يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الأستاذ عبد المالك بن خلاف في قراءة نقدية:

السّاحة المسرحية في حاجـة إلى معايير علمية ومرجعية أكاديمية

سكيكدة: خالد العيفة
الثلاثاء, 17 مارس 2026
, الثقافي
0
السّاحة المسرحية في حاجـة إلى معايير علمية ومرجعية أكاديمية
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

توقف الأستاذ عبد المالك بن خلاف، المختص في الشأن المسرحي، عند جملة من الاختلالات التي لاحظها في أحد العروض المسرحية التي قدمت مؤخرا، وذلك في إطار قراءة نقدية حاول من خلالها تبسيط بعض المفاهيم المرتبطة بالبناء الدرامي وأسس تقييم العمل المسرحي.
أوضح بن خلاف، «أن الساحة المسرحية اليوم في حاجة إلى هيئة فنية متخصصة تمتلك المعايير العلمية والمرجعية الأكاديمية، التي تسمح بتقييم الأعمال المسرحية وفق قواعد واضحة، بعيدا عن الأحكام الانطباعية أو المجاملات»، مؤكدا «أن أي عمل فني ينبغي أن يخضع لمقاييس نقدية دقيقة تحدد قيمته الفنية وموقعه داخل المشهد المسرحي».
وأشار المتحدث إلى أن الأجناس الأدبية والفنية لا تظهر فجأة ولا تُفرض بقرار فردي، بل تتشكل عبر تراكم التجارب الفنية والنقاشات النقدية عبر الزمن، حيث استشهد في هذا السياق بتجربة الكاتب المسرحي الفرنسي بيير كورناي الذي أثارت مسرحيته الشهيرة «لو سيد» جدلا كبيرا عند عرضها لأول مرة، قبل أن تصبح لاحقا من أبرز الأعمال في تاريخ المسرح الأوروبي.وأكد بن خلاف أن «الفنان الحقيقي تحكمه أخلاقيات فنية تجعله قادرا على تقييم تجربته بنفسه، سواء تعلق الأمر بالكاتب أو المخرج أو الممثل، غير أن الوصول إلى هذا المستوى يتطلب تكوينا أساسيا متينا في مجالات المسرح المختلفة».وتطرق المتحدث إلى أهمية العنوان والملصق المسرحي، معتبرا أنهما أول رسالة يتلقاها الجمهور قبل مشاهدة العرض، فالملصق ـ حسب قوله ـ يمثل المدخل البصري الأول الذي يمنح فكرة أولية عن طبيعة العمل، بينما يلعب العنوان دورا أساسيا في إثارة فضول المتلقي وتوجيه توقعاته.وفي العرض الذي تناوله بالنقد، أشار بن خلاف إلى أن الجهة المنتجة تداولت ثلاثة عناوين مختلفة هي «عساس بلا ساس» و’’أساس بلا عساس» و«الفاس فالراس»، وهو ما يطرح حسب رأيه إشكالا حول هوية العمل، لأن العنوان يشكل عادة نقطة الدخول الأساسية التي يبني من خلالها الجمهور تصوراته الأولية عن العرض.
كما استحضر الاستاذ بن خلاف، تعريف الباحث المسرحي الفرنسي باتريس بافيس لمفهوم «السكاتش» المسرحي، والذي يصفه بأنه مشهد قصير يعالج مواقف من الحياة اليومية في قالب كوميدي يهدف أساسا إلى إضحاك الجمهور، غير أن العنصر المشترك بين كل الأعمال المسرحية، يبقى وجود حبكة درامية واضحة تربط الأحداث وتمنح العمل تماسكه الداخلي.ويرى بن خلاف أن «العرض الذي تناوله بالنقد افتقر إلى هذه الحبكة، حيث ظهرت خمس شخصيات فوق الخشبة دون تقديم واضح يعرّف بها أو يحدد علاقتها ببعضها،كما غادرت الشخصيات الخشبة ثم عادت إليها انطلاقا من القاعة دون مبرر درامي مقنع».
وأضاف أن «العمل بدا أقرب إلى مجموعة من المشاهد المتفرقة التي لا يربط بينها خيط درامي واضح»، مشيرا إلى أن «بعض العناصر التي ظهرت في العرض لم تؤد وظيفة داخل القصة، من بينها مرور جثة على الخشبة دون أن يقدم العمل تفسيرا أو سياقا دراميا يوضح دلالتها».
وخلص الأستاذ عبد المالك بن خلاف، إلى أن «غياب البناء الدرامي المتماسك جعل المتلقي يجد صعوبة في فهم مسار العرض أو متابعة أحداثه، الأمر الذي يضعف قدرة الجمهور على مناقشة العمل أو تفسيره»، مؤكدا على «أن تطوير الممارسة المسرحية يظل مرتبطا بضرورة تعزيز التكوين الأكاديمي للفنانين، إلى جانب ترسيخ ثقافة نقدية جادة ترافق الإنتاج المسرحي وتساهم في تقويمه وتطويره وفق أسس علمية وفنية رصينة».

المقال السابق

ركح «بوعلام بسايح»..فسحة للإبداع وحوار الأجيال

المقال التالي

الفضاءات الثّقافية بسكيكدة..عودة الرّوح

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”موزاييك” تلقي سحر “الزيبان”  في معزوفـــــــــــــــات عالميـــــــــــــــــة..
الثقافي

حفل للموسيقى الكلاسيكية بالمسرح الجهوي لبسكرة

”موزاييك” تلقي سحر “الزيبان” في معزوفـــــــــــــــات عالميـــــــــــــــــة..

11 ماي 2026
ربــــــط الذاكــــــــرة الثقافيــــــــة بالوسائـــــــــط الرقميـــــــــة
الثقافي

”ماســــتر كــــلاس” في التسويـــــق الثقـــــافي بالمديـــــة

ربــــــط الذاكــــــــرة الثقافيــــــــة بالوسائـــــــــط الرقميـــــــــة

11 ماي 2026
أمسيــــــــــة فنيــــــــــة تفتـــــــــح الآفــــــــاق  أمـــــــــــــام المواهـــــــــــــب الصاعــــــــــــــــدة
الثقافي

دار الثقافة محمد سراج بسكيكدة.. فضاء للفرجة والتكوين

أمسيــــــــــة فنيــــــــــة تفتـــــــــح الآفــــــــاق أمـــــــــــــام المواهـــــــــــــب الصاعــــــــــــــــدة

11 ماي 2026
المعرفـــــة أداة هيمنـــــــة ونحتــــــــــاج التعمـــــــّق  في الفكـــــــر الغربــــــي
الثقافي

درس مســـــارات الإصــــــلاح وشـــــــروط الفعاليـــــــة.. الدكتــــــــور مولــــــــــود عويمـــــــــر لـ”الشعـــــــب”:

المعرفـــــة أداة هيمنـــــــة ونحتــــــــــاج التعمـــــــّق في الفكـــــــر الغربــــــي

11 ماي 2026
احتفاء بالكلمة.. صـــــــون الــــــتراث وحفــــــظ القيــــــــــــــم الإنسانيـــــــــــــــــة
الثقافي

عكاظية الشعــــر الشعبي بورڤلــــــة

احتفاء بالكلمة.. صـــــــون الــــــتراث وحفــــــظ القيــــــــــــــم الإنسانيـــــــــــــــــة

11 ماي 2026
ملتقـــــــــى التماســـــــك المجتمعــــــــي يعيـــــــــد قــــــــــــراءة تــــــــــــــراث الونشريســــــــــــــــــي في سياق معاصر
الثقافي

عميد كلية الآداب واللغات بتيسمسيلت الدكتور قردان الميلود لـ”الشعب”:

ملتقـــــــــى التماســـــــك المجتمعــــــــي يعيـــــــــد قــــــــــــراءة تــــــــــــــراث الونشريســــــــــــــــــي في سياق معاصر

10 ماي 2026
المقال التالي
الفضاءات الثّقافية بسكيكدة..عودة الرّوح

الفضاءات الثّقافية بسكيكدة..عودة الرّوح

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط