يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

غزة الجريحة

كان هنا عيد قبل أن تبتلعه الحرب

بقلم: هبة محمد تيم
الأحد, 22 مارس 2026
, صوت الأسير
0
كان هنا عيد قبل أن تبتلعه الحرب
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لم يكن العيد في غزة يوماً عادياً؛ كان حالةً من الاستنفار الجميل. يبدأ قبل قدومه بأيام، حين تقتحم رائحة كعك العيد المحشو بالمحبة أزقة المخيمات، وتضيق الأسواق بناسها الذين يطاردون الفرح في أثواب جديدة لأطفالهم. كانت الشوارع تضجّ بحياة لا تعرف التعب، وتعلو تكبيرات العيد من المآذن لتصنع سماءً من الطمأنينة، بينما يتسابق الصغار في عدّ “العيدية”، وكأن الفرح موعدٌ مقدس لا يجرؤ أحد على تأجيله.

كان العيد في غزة يشبه كل الأعياد، لكنه كان “أكثر”: صلاةٌ تجمع القلوب، وزياراتٌ لا تنتهي. حتى المقابر كانت جزءاً من طقس الوفاء؛ يزورها الأحياء ليخبروا الراحلين أن الحياة مستمرة، ثم يعودون لبيوتهم ليكملوا نهاراً من الضحكات التي لا تنكسر.
لكن العيد في غزة اليوم.. انكسر، فالأسواق التي كانت تضيق بالمارة وفرح الزحام، تضيق اليوم بالوجوه الشاحبة والخيام. البيوت التي كانت تعجّ بالمهنئين غابت تحت الركام، وطاولات العيد التي كانت تجمع العائلات تفرّق شملها بين نزوح وفقد. اليوم، لا يبحث الأطفال عن “لبسة العيد”، بل يبحثون عن أحذية تصلح للمشي لمسافات طويلة هرباً من الموت، ولا ينتظرون “العيدية” بقدر ما ينتظرون نهاية الخوف.
أما المقابر التي كانت طقساً للزيارة، فقد اتسعت لتشمل الأحياء السكنية والشوارع، حتى بات الفقد في كل زاوية. وفي ظل هذا الوجع، أصبح العيد في غزة اليوم هو “طفل يرتدي قميصاً قديماً بقلبٍ جديد، وأمّ تخبز الصبر بدلاً من الكعك”.
ورغم كل هذا، لا تزال غزة تتذكر العيد جيداً؛ تحفظ نغمات التكبيرات في صدورها، وتخبئ رائحة الكعك في ذاكرة أنوفها. ربما يبدو العيد اليوم أكثر قسوة، لأنه يمرّ على مدينة خبيرة بالفرح، وتعرف تماماً حجم ما فقدته.
العيد في غزة لم يختفِ، لكنه استبدل مظاهره؛ بات يعيش في حكايات الأمهات الصابرات، وفي صمود طفل يبتسم رغم الانكسار. إن الذكريات في غزة ليست مجرد حنين بارد، بل هي وعدٌ خفي بأن هذه الأرض التي عرفت كيف تفرح، ستعرف يوماً كيف تستعيد أعيادها المسلوبة.

المقال السابق

حـين يقــاوم الفـرح ما تبقّـى مـن الخـراب

المقال التالي

أسامـة.. الجبل الـذي غــاب..

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الدال والمدلول وعين الشيء
صوت الأسير

كتاب رسائل الفر لحسام أبو النصر

الدال والمدلول وعين الشيء

5 أكتوبر 2026
الاحتلال يتحمّل المسؤولية الكاملة
صوت الأسير

مصير الأسير أحمد المغربي

الاحتلال يتحمّل المسؤولية الكاملة

5 أكتوبر 2026
صوت الأسير

نهج خطير في التعامل مع الأسرى

الإرهابـي بـن غفــير “ينتفـض” مــن أجـل حبّتـي زيتون إضافيتـين

5 أكتوبر 2026
الأسرى.. بـــين جـدران السجـون  وضمــير القانـون الدولـي
صوت الأسير

الذكـرى 33 لتأسيـس جمعيــة نــادي الأســير الفلسطينــي ..

الأسرى.. بـــين جـدران السجـون وضمــير القانـون الدولـي

2 أكتوبر 2026
حين تحـوّل الأســـر إلى علــم.. والقلم إلى مقاومة
صوت الأسير

عبـــد الرحمـــن شهـــاب..

حين تحـوّل الأســـر إلى علــم.. والقلم إلى مقاومة

2 أكتوبر 2026
بين فقد الابن وقسوة الاعتقال
صوت الأسير

زوجــــة الأســـير جهـــــاد عفانــة..

بين فقد الابن وقسوة الاعتقال

25 سبتمبر 2026
المقال التالي
أسامـة..  الجبل الـذي غــاب..

أسامـة.. الجبل الـذي غــاب..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط