تتواصل فعاليات طواف الجزائر الدولي للدراجات في طبعته الـ26، حيث سيكون الموعد اليوم مع المرحلة الخامسة، من خلال تنظيم مسار مغلق يجوب مختلف بلديات، ودوائر ولاية مستغانم قبل العودة من جديد إلى مقر الولاية، الذي سيكون خط الإنطلاق وفي نفس الوقت خط النهاية، وهو معناه أن السباق سيكون هو الآخر سريع، ويساعد كثيرا الدراجين المختصين في سباقات السرعة.
تتجه الأنظار اليوم إلى ولاية مستغانم، التي ستحتضن المرحلة الخامسة من خلال تنظيم مسار مغلق، ينطلق من مقر ولاية مستغانم ثم بلدية الخلايفية، وبعدها الوصول إلى سيدي خطاب ثم بلوغ بلدية الدوادية، وبعدها الوصول إلى سيدي السنوسي، ثم العودة من جديد إلى مقر ولاية مستغانم.
العامل المشترك بين المرحلة التي ستجري اليوم والمراحل السابقة، أنها تساعد كثيرا أصحاب الخبرة في سباقات السرعة، مما يجعل الإثارة كبيرة بما أن كل دراج، سيقوم باقتصاد الجهد خلال المرتفعات، من أجل تحضير نفسه للإنطلاقات السريعة، والتي ستكون في المسارات المسطحة.
اختيار ولاية مستغانم لتنظيم هذا المسار المغلق لم يأت من فراغ، وإنما جاء بسبب توفر الإمكانيات اللازمة، لإنجاح هذا السباق من خلال توفر مسلك يتيح للدراجين، إبراز ما يتمتعون به من إمكانيات في السباقات المسطحة، وهو الأمر الذي جعل اللجنة المنظمة تختار ولاية مستغانم.
الأنظار ستكون متجهة إلى الدراجين الجزائريين، الذين لحد الآن لم ينجحوا في مجاراة النسق، الذي فرضه الدراجون الأجانب منذ إنطلاق الطواف، وهو الأمر الذي يعكس مستوى المنافسة هذه السنة، مقارنة بالسنة الماضية التي عرفت تألقا لافتا للدراجين الجزائريين، بما أن عدد الاجانب لم يكن كبيرا.تواجد دراجين من مستوى عالي سيرفع لا محالة، من المستوى الفني وهذا من خلال تواجد دراجين أجانب، متعودين على المشاركة في عدد من الأحداث الرياضية الكبرى.على الدراجين الجزائريين التأقلم مع الظروف، التي فرضها الطواف هذه السنة، من خلال محاولة الإقتراب من المستوى، الذي فرضه الدراجون الأجانب الذين نجحوا في كسب الرهان، رغم أنهم لا يعرفون المسار جيدا، إلا أنهم نجحوا في صنع الفارق، بدليل تواجدهم بعد كل مرحلة على منصة التتويج .






