اختتمت بدار الثقافة مالك حداد، فعاليات الملتقى الوطني للتناغم بين الخط والموسيقى العربيين، المنظم بمناسبة الاحتفال بيوم العلم، وذلك بحضور مدير الثقافة والفنون لولاية قسنطينة، مديرة دار الثقافة، مدير المدرسة الجهوية للفنون الجميلة، إلى جانب الأسرة الثقافية.
وعرف حفل الاختتام، الذي أحياه الفنان القدير عباس ريغي، أجواء فنية مميزة، تخللها الإعلان عن نتائج المسابقة الوطنية لأحسن لوحة خط عربي، من قبل لجنة التحكيم المتخصصة المتكونة من عبد الرحيم مولاي (رئيسا) والعضوين مراد فيالة وعبد السلام كسكسة.
وشهدت المسابقة الفنية، تتويج مناصفة، كل من حسين صوكو من جيجل في خط النسخ وإنشراح عفار من باتنة في خط الرقعة بالمرتبة الأولى، وجاءت في المرتبة الثانية: بودوح سماح من باتنة في خط الرقعة، في حين افتك المرتبة الثالثة مناصفة، كل من إسماعيل عبد الجواد من تقرت وفتحي صياد من الجزائر العاصمة في خط النسخ، كما تم تكريم إحدى المنخرطات في ورشة الخط العربي بدار الثقافة، تشجيعا لها على مواصلة مسيرتها الإبداعية في هذا الفن الأصيل.
وقد أُسدل الستار على فعاليات الملتقى بعد ثلاثة أيام حافلة بالإبداع، في رحاب الحرف العربي بمختلف مدارسه، والذي جاء تحت شعار “لسان اليد ومتعة السمع”، ليشكل الملتقى فضاء فنّيا وثقافيا جمع نخبة من الخطاطين والمبدعين، للاحتفاء بجماليات الخط العربي وتعزيز مكانته كأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية.
وقد تضمّن البرنامج معارض فنية وورشات تكوينية وعروض حية، أتاحت للجمهور فرصة اكتشاف هذا الفن الأصيل والتفاعل مع رواده، في أجواء بهيجة رافقتها وصلات موسيقية وعزف على آلة لبيانو، مع كل من الفنان نور الدين مزهود والأستاذ محمد العلمي، في تناغم وتزاوج تام مع أجواء المعرض.






