احتضنت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “محمد حمودة بن ساعي” لولاية باتنة، وبالتنسيق مع قسم علوم الإعلام والاتصال وعلم المكتبات بجامعة باتنة 01، وبمشاركة كل من الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة ـ مكتب باتنة، واتحاد الكتاب الجزائريين ـ مكتب باتنة، يوما دراسيا موسوما بـ«حفظ المخطوط عن طريق الأجهزة التكنولوجية بالمكتبات”.
جاءت الندوة في إطار إحياء اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف المصادف لـ23 أفريل من كل سنة، وفي إطار تعزيز الوعي بأهمية صون التراث الوثائقي وحمايته، وقد نشّط فعاليات هذا اليوم الدراسي نخبة من الأساتذة والباحثين، حيث قدّمت الأستاذة ذوادي شهرزاد، مديرة المكتبة، مداخلة بعنوان “رقمنة المخطوطات في المكتبات العمومية: حماية للذاكرة الوطنية وصون لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة”، وتناولت الأستاذة الدكتورة سيدهم خالدة هناء، رئيس قسم علوم الإعلام والاتصال وعلم المكتبات، مداخلة بعنوان “تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحليل المخطوطات العربية: دراسة في الامكانات والتحديات”، في ما قدمت الدكتورة بن تازير مريم من جامعة باتنة 01 مداخلة بعنوان “ما وراء الماسح الضوئي: التصوير الطيفي فائق الدقة كأداة لاستعادة النصوص الممحوة من المخطوطات”، وجاءت ورقة الأستاذ محمد الصالح باي، مدير الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة ـ مكتب باتنة، حول موضوع اليوم الدراسي “حفظ المخطوط عن طريق الأجهزة التكنولوجية بالمكتبات”.
وعلى هامش الفعالية العلمية، تمّ تنظيم معرض كتاب متنوع من رصيد المكتبة، إضافة إلى معرض لبيع الكتب من تنظيم مكتبة الإحسان باتنة، وقد عرفت التظاهرة حضورا نوعيا ضمّ ثلة من الأساتذة والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي.






