تعاوننـا مثمر جـدا ويمكننا التقــدم فـي التكنولوجيـا الهيدروجـين الأخضر وأسواق الكهربـاء
استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، الأمين التنفيذي لمنظمة أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي للطاقة، أندريس ريبوليدو سميتمانز.
وقد حضر اللقاء السيد محمد عرقاب، وزير الدولة وزير المحروقات، والسيد عمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية.
وقد أبرز الأمين التنفيذي لمنظمة أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي للطاقة، أمس الثلاثاء، اهتمام المنظمة بالتعاون مع الجزائر باعتبارها «بلدا محوريا في أجندة الطاقة العالمية».
وفي تصريح صحفي عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، قال السيد سميتمانز، إن لقاءه مع السيد الرئيس كان «مهما ومثمرا»، معبرا عن سعادته بـ»تأكيد علاقات التعاون في مجال الطاقة بين أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي والجزائر».
وتابع المتحدث: «نحن واثقون بأن لدينا مجالات شاسعة للتعاون معا، فالجزائر عضو ملاحظ في منظمتنا منذ 25 عاما واليوم وقفنا عند عدة فرص في أجندة الطاقة المليئة بالتحديات وعدم الاستقرار»، معتبرا أن الجزائر «بلد محوري في أجندة الطاقة العالمية».
ولاحظ المسؤول أن الأمن الطاقوي يعد «عنصرا رئيسيا في هذا السياق، بالنظر لكون الغاز الطبيعي مصدر طاقة يوفر استقرارا لأسواق الكهرباء، وهو لا يزال عنصرا رئيسيا في التعاون بين أمريكيا اللاتينية ومنطقة الكاريبي والجزائر»، واصفا التعاون الثنائي بـ»المثمر جدا» في مجالات التكنولوجيا الجديدة، خاصة مجال الهيدروجين الأخضر وتخزين الطاقة في أسواق الكهرباء، وهي ميادين «يمكننا التقدم فيها معا»، كما أكد اهتمام المنظمة، التي تضم 27 بلدا، «بالمضي قدما في التعاون مع دول الجنوب».

