بعد مرور 26 سنة على النهائي التاريخي لكأس الكاف سنة 2000، الذي توّج به فريق شبيبة القبائل على حساب نادي الإسماعيلي المصري، تتجدّد القمة الكروية الجزائرية-المصرية على المستوى القاري، بمناسبة نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية (2025-2026)، والذي سيجمع بين اتحاد العاصمة ونادي الزمالك في ماي المقبل.
واقتطع اتحاد العاصمة تأشيرة تأهّله إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية (الكاف) بامتياز، عقب تعادله خارج الديار سهرة الأحد أمام أولمبيك آسفي (1-1)، بعدما انتهت مباراة الذهاب التي جرت بملعب 5 جويلية بالجزائر العاصمة، بالتعادل السلبي (0-0). من جهته، تجاوز الزمالك، متصدر البطولة المصرية حاليا، عقبة الممثل الجزائري الآخر فريق شباب بلوزداد، حيث فاز ذهابا بنتيجة (1-0) وتعادل إيابا (0-0).
وبذلك، تعود الجزائر ومصر إلى واجهة قمة المنافسة القارية للأندية، بعد 26 سنة من نهائي كأس الكاف 2000 الذي جمع شبيبة القبائل بالإسماعيلي، والذي حسمه الفريق الجزائري آنذاك بفضل قاعدة الهدف خارج الديار، عقب تعادله (1-1) في مصر ثم (0-0) في الجزائر. ويستعد اتحاد العاصمة لخوض ثالث نهائي قاري في تاريخه، بعدما أصبح أوّل ناد جزائري يبلغ نهائي كأس الكونفدرالية في صيغتها الجديدة مرتين، مؤكّدا بذلك مكانته المتنامية على الساحة الإفريقية. ولا يزال “أبناء سوسطارة” يتذكرون نهائي رابطة أبطال إفريقيا 2015 الذي خسروه أمام تي بي مازيمبي الكونغولي (1-2 ذهابا و0-2 إيابا)، قبل أن يظفروا بأول لقب لهم في كأس الكونفدرالية سنة 2023 على حساب يونغ أفريكانز التنزاني (2-1 ذهابا و0-1 إيابا).
وأمام نادي الزمالك، يطمح الاتحاد إلى إحراز لقبه الثاني في هذه المنافسة بنظامها الجديد الذي انطلق سنة 2004، وهو إنجاز سيمكّنه من الالتحاق بركب الأندية المتوجة باللقب مرتين.
وقبل خوض لقاء الذهاب المقرر يوم السبت 9 ماي بالجزائر، سيعود اتحاد العاصمة إلى أجواء المنافسة المحلية، حيث تنتظره مباراة نصف نهائي كأس الجمهورية يوم 24 أفريل خارج الديار أمام شباب باتنة (الرابطة الثانية). أما لقاء الإياب من نهائي كأس “ الكاف” فسيجرى يوم السبت 16 ماي بملعب القاهرة الدولي. وللتذكير، تعود آخر مواجهة بين اتحاد العاصمة والزمالك إلى سنة 2017، ضمن دور المجموعات لرابطة أبطال إفريقيا، حيث انتهى لقاء الذهاب بالقاهرة بالتعادل (1-1)، قبل أن يفوز الفريق الجزائري إيابا (2-0) بملعب 5 جويلية 1962






