تتواصل فعاليات طواف الجزائر الدولي للدراجات في طبعته 26، حيث تجري اليوم المرحلة السابعة التي ستكون في ولاية الشلف، على مسلك يبلغ طوله 99 كلم حيث يسعى الدراجون إلى تعزيز مكانتهم على مستوى جدول الترتيب، ونفس الأمر ينطبق على أصحاب الأقمصة، حيث ستكون مرحلة اليوم فرصة لهم، من أجل الحفاظ على الأقمصة التي حصلوا عليها رغم المنافسة الكبيرة.
تتميّز المرحلة السابعة لطواف الجزائر الدولي للدراجات في طبعته 26، والتي ستجري بولاية الشلف على مسلك طوله 99 كلم بطابعها السريع، ومسافتها القصيرة نسبيا وهو ما يجعلها مفتوحة على سيناريو نهاية جماعية حاسمة، حيث يعد هذا النوع من المراحل التي يفضّلها الدراجون.
معظم الفرق ستعمل على التحكّم في نسق السباق، مع التركيز الكبير على التمركز الجيّد في الكيلومترات الأخيرة، ومن المنتظر أن يكون الصراع محتدما عند خط الوصول، وقد تحسم النتيجة بفوارق زمنية ضئيلة جدا، بسبب التقارب في المستوى خاصة عندما يتعلّق الأمر بالدراجين الأجانب.
الدراجون الجزائريون سيكونون على الموعد، اليوم، خاصة أنّ هذه المرحلة تعد في المتناول من الناحية الفنية والبدنية، بحكم أنها على مسلك مسطّح ومسافة غير طويلة، وهو العامل الذي سيساعدهم على تحقيق أفضل النتائج، ومجاراة النسق الذي سيفرضه الدراجون الأجانب المشاركون في الطواف.
العامل الذي قد يعيق الدراجين نوعا ما، هو الارتفاع المحسوس في درجة الحرارة، ومن المعروف أنّ ولاية الشلف، من الولايات التي تصل فيها درجات الحرارة لمستوى عال، مع التزامن مع النشرة الجوية الخاصة، التي أصدرتها مصلحة الأرصاد الجوية، والتي أكّدت أنّ ولاية الشلف من الولايات، التي ستصل فيها درجة الحرارة إلى مستوى كبير خلال الفترة الحالية.
تسيير السباق بنجاح لن يكون سهلا، خاصة أنّ الحرارة ستكون مرتفعة، والدراجون مطالبون باستعمال السرعة في ظل سهولة المسلك، وهو العامل الذي يتطلّب ذكاء كبيرا من طرفهم، من أجل تفادي الانهيار البدني خلال الأمتار الأخيرة، وهو الأمر الذي سيؤثر على الترتيب العام.
في سياق آخر، حافظ الدراج البلجيكي يوربن لوريسن على القميص الأصفر لأحسن ترتيب عام، وعلى القميص الأخضر لأحسن درّاج سرعة، كما عاد القميص المنقط لأحسن درّاج متسلّق، لعبد الرحمن محمد من أندونيسيا، وحافظ الدراج الجنوب إفريقي إيراسموس ألكسندر، على القميص الأبيض كأفضل درّاج أقل من 23 سنة. الدراج التونسي محمد عزيز الدلاعي، نجح في الظفر بالقميص البرتقالي كأحسن درّاج مقاوم، ونجح حمزة ياسين في الحفاظ على القميص الأسود كأفضل درّاج جزائري.
الشلف- حمام ريغة.. صراع القميص المنقّط
تجري غدا المرحلة الثامنة لطواف الجزائر الدولي للدراجات، في طبعته 26 والتي ستربط بين الشلف وحمام ريغة، على مسافة قدرها 125 كلم حيث يعد المسلك من المسالك الصعبة، بحكم أنّ نهايته ستكون على مرتفع سيكون على الدراجين بذل مجهودات بدنية كبيرة من أجل الوصول في الوقت المناسب.
تتميّز المرحلة الثامنة بطابعها الجبلي الصعب، الذي يجعلها من أبرز المحطات الحاسمة في السباق، خاصة مع نهايتها على مرتفع مصنّف ضمن الصنف الأول، ما يفرض على الدراجين مجهودا بدنيا كبيرا، وقدرة عالية على التحمل والتسلّق، من أجل تحقيق التوقيت المناسب.
كما تعد هذه المرحلة ميدانا مفتوحا، أمام المتخصّصين في المرتفعات لفرض سيطرتهم، كما ستشهد صراعا قويا على القميص المنقّط، لأفضل متسلّق إلى جانب منافسة محتدمة بين أصحاب المراتب الأولى في الترتيب العام، الذين يسعون لتعزيز مواقعهم أو تقليص الفارق، وهو ما يمنحها أهمية تكتيكية ورياضية كبيرة في تحديد ملامح التتويج النهائي.






