تتواصل فعاليات طواف الجزائر الدولي للدراجات في طبعته 26، حيث تجري اليوم المرحلة التاسعة وما قبل الأخيرة، والتي ستربط بين حمام ريغة بولاية عين الدفلى، وأعالي جبال الشريعة بولاية البليدة على مسافة قدرها 112 كلم، حيث تعد هذه المرحلة الأصعب من الناحية البدنية بسبب الإرتفاع الشاهق للمسار .
تجري اليوم المرحلة التاسعة، لطواف الجزائر الدولي للدراجات في طبعته 26، والتي تتميز هذه المرة على مسار صعب وشاق من الناحية البدنية، بما أن الدراجين مطالبين بالصعود إلى ارتفاع شاهق، خاصة أن خط النهاية سيكون في قمة جبال الشريعة بولاية البليدة، وهو ما سيزيد من عامل التشويق.
تتميز المرحلة التاسعة بطابعها الجبلي الصعب، حيث ستشهد صعود شاق من الصنف خارج التصنيف، ما يمنحها صفة “المرحلة الملكة” في الطواف منذ انطلاقه، بما أنها أصعب مرحلة من حيث المسار، والدراجين مطالبين ببذل مجهودات كبيرة من الناحية البدنية، من أجل بلوغ قمة جبال الشريعة.
يعدّ هذا النوع من المراحل ميدانا حقيقيا للدراجين المتسلقين، إذ يفرض إيقاعا قاسيا وإختبارات بدنية عالية، مع تراجع فرص العدائين لصالح أصحاب القدرة على التحمل والصعود، كما ينتظر أن تلعب هذه المرحلة دورا حاسما في الترتيب العام، إضافة إلى إشتداد المنافسة على القميص المنقط، لأفضل متسلق في ظل صراع قوّي قد يحسم في المرتفع الأخير .
الدراجون الجزائريون سيكونون خلال هذه المرحلة تحت المجهر، بما أنهم يعرفون المسار جيدا، والذي خاضوه من قبل سواء كتدريب أو خلال المنافسة، وهو ما يمنحهم أفضلية مقارنة بالدراجين الأجانب، الذين يكتشفون المسار لأوّل مرة، ولم يسبق لهم أن خاضوه وهو ما يجعلهم يكتشفونه لأوّل مرّة .
المنافسة ستكون كبيرة خلال هذه المرحلة على غرار سابقتها، على القميص المنقط لأفضل دراج متسلق، بما أن معظم المسار سيكون على مستوى منحى تصاعدي، من وسط مدينة البليدة صعودا إلى قمة الشريعة، وهو الأمر الذي يجعل معظم الدراجين الإختصاصيين في هذا النوع من السباقات، على موعد مع المنافسة بقوة على هذا القميص.
في سياق متصل، نجح الدراج الليتواني كليما فيسيوس نيكولا، في الحصول على القميص الأزرق، بعد فوزه بالمرحلة التي كانت في ولاية الشلف، وحافظ البلجيكي يوربن لوريسن على القميص الأصفر، لأحسن ترتيب عام كما حافظ مواطنه سانتي باتريك، على القميص الأخضر لأفضل دراج سرعة.من جهته حافظ الألماني هيكو ميشال باسكال على القميص المنقط، لأفضل دراج متسلق فيما عاد القميص البرتقالي، لأحسن دراج مقاوم إلى الجزائري بادليس سليمان، من فريق خميس مليانة، ونجح الدراج الأندونيسي لريزكي ديماس فضيل، في الفوز بالقميص الأبيض، لأفضل دراج أقل من 23 سنة، وعاد القميص الأسود لأفضل دراج جزائري، إلى حمزة ياسين من فريق مدار تيم برو.






