باشرت إدارة فريق شباب بلوزداد، البحث عن مدرب جديد يقود العارضة الفنية للفريق، خلفا للمدرب سيد راموفيتش الذي تمت إقالته، حيث أكد مصدرنا من داخل بيت الشباب، أن إدارة رئيس مجلس الإدارة تستهدف المدرب التونسي معين الشعباني.
بدأت إدارة فريق شباب بلوزداد تتحرك لضم مدرب جديد على رأس العارضة الفنية للفريق، خلفا للمدرب سيد راموفيتش الذي تأخرت لإقالته، وهو ما تسبب بحسب المتابعين والأنصار في إفقاد الفريق، هدف بلوغ نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
أفادت مصادرنا أن إدارة الشباب تستهدف التعاقد مع المدرب التونسي معين الشعباني خلال الصائفة المقبلة، تحضيرا للموسم الكروي (2026 – 2027)، الذي تبحث خلاله إدارة شباب بلوزداد استعادة لقب الرابطة المحترفة لكرة القدم الضائع عن خزائن الفريق خلال المواسم الثلاثة الأخيرة، وكذا معانقة أول ألقابها القارية.
تستهدف إدارة أبناء لعقيبة انتداب مدرب توّج من قبل بمنافسة رابطة أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية، وهو ما جعلها تفكر في التعاقد مع المدرب التونسي معين الشعباني، بالنظر إلى سيرته الذاتية المميزة، هو الذي توّج بلقبين لمنافسة رابطة أبطال إفريقيا رفقة الترجي الرياضي التونسي لسنتي 2018 و2019.
بدأ المدرب التونسي مسيرته التدريبية كبيرا، هو الذي توّج بمسابقة رابطة أبطال إفريقيا في ثاني موسم خاض فيه مجال التدريب مدربا رئيسيا، حيث تمكن لحد الآن من التتويج بـ 3 بطولات للرابطة المحترفة التونسية و3 كؤوس تونسية ولقبي رابطة الأبطال الإفريقية رفقة الترجي الرياضي التونسي.
كشفت مصادرنا أن المدرب معين الشعباني لا يمانع فكرة تدريب فريق شباب بلوزداد، خصوصا أن الأخير برز بشكل ملفت للانتباه خلال السنوات الأخيرة محليا وقاريا، حيث يشارك بانتظام في المنافسات القارية، وفي حالة ضمان مشاركة قارية الموسم المقبل، سيخوض ثامن منافسة قارية تواليا، كما أنه توّج خلال المواسم السبعة الأخيرة بـ 6 ألقاب محلية، وهو ما يجعل منه فريقا بإمكانيات كبيرة من جهة، وخبرة لاعبيه في الملاعب الجزائرية والقارية، ستساعده على بناء استراتيجية لقيادة الفريق لمعانقة الألقاب بداية من الموسم المقبل.
يملك ابن مدينة باجة البالغ من العمر 44 عاما خبرة محترمة، حيث قاد العارضة الفنية لكل من المصري البورسعيدي ونادي كليوباترا المصريين، ويبحث عن تجربة جديدة، هو الذي لم يعمل يوما في الجزائر، ويبحث عن التعاقد مع شباب بلوزداد وترك بصمته، ومن ثم أخذ بعد جديد في مسيرته التدريبية في القارة السمراء.
يملك العديد من المدربين التونسيين تاريخا كبيرا في البطولة الوطنية، أين فازوا بعدة ألقاب آخرها الثنائية التي توّج بها المدرب التونسي خالد بن يحيى، رفقة نادي مولودية الجزائر الموسم المنصرم، واتجاهه بخطى ثابتة نحو معانقة لقب بطولة جديد هذا الموسم، بالإضافة إلى المسيرة المميزة لنبيل معلول الموسم المنصرم مع اتحاد العاصمة، وفوزي البنزرتي رفقة مولودية الجزائر، ونبيل الكوكي رفقة أندية وفاق سطيف وشباب بلوزداد الذي توّج معه بلقب الرابطة المحترفة سنة 2023، وكذا معز بوعكاز الذي قاد أكثر من ناد جزائري وبلغ رفقة شبيبة بجاية نهائي سنة 2019، بالإضافة إلى كل من (قيس اليعقوبي، راضي الجعيدي، عمار السويح، حاتم ميساوي). تجدر الإشارة أن فريق شباب بلوزداد يملك كل مقومات النجاح، هو الذي يمول من قبل مؤسسة مدار، ويتدرب ويستقبل منافسيه في ملعب نيلسون مانديلا ببراقي، وهي أمور في صالح أصحاب الزي الأحمر والأبيض لتحقيق انطلاقة جديدة في تاريخ الفريق، في حالة التعاقد مع مدرب لديه الخبرة الكافية لإعطائه دفعة جديدة، للعودة للتربع على عرش كرة القدم الجزائرية والسعي للبروز قاريا.






