رأى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستيفان دي ميستورا، في كلمة أمام جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي أنّ ثمة زخما حقيقيا، وفرصة لحل النزاع في الإقليم الصحراوي المحتل.
قال دي ميستورا خلال هذا الاجتماع الذي عُقد الخميس حول قضية الصحراء الغربية «أعتقد أنّ ثمة زخما حقيقيا في هذا المسار وفرصة لحل النزاع المستمر منذ عشرات السنين في الإقليم الذي كان مستعمرة إسبانية حتى عام 1975». ويحتل المغرب معظم مساحة الصحراء الغربية مند 50 سنة، في حين تعتبرها الأمم المتحدة إقليما غير مستقل ومعني بتقرير المصير وتصفية الاستعمار.
مبدأ تقرير المصير حاضر
وقال المبعوث الأممي أيضا «دخلنا في تفاصيل يمكن أن تكون ملامح حلّ سياسي، وفي سبل ضمان أخذ مبدأ تقرير المصير في الاعتبار»، وأفاد ستيفان دي ميستورا بأن هدفه بات التمكُّن من جمع طرفي النزاع مجددا قبل أكتوبر القادم ، آملا من ذلك «التوصل إلى اتفاق إطاريّ، وإلى وضع خطوط عريضة لآلية المصادقة على الاتفاق بما يتماشى مع مبدأ تقرير المصير، وآلية لتطبيق هذا الاتفاق خلال فترة انتقالية».
هذا، وبينما تتسارع وتيرة الحراك الدبلوماسي في ردهات الأمم المتحدة بنيويورك، وضع الأمين العام أنطونيو غوتيريش ملف الصحراء الغربية على رأس أولوياته في لقاء مفصلي عقده أمس الأول مع رئيس بعثة «المينورسو» ألكسندر إيفانكو.
ويأتي هذا الاجتماع ليعمق النقاش حول مخرجات الجلسة المغلقة التي عقدها مجلس الأمن الدولي مؤخراً، والتي لم تكن مجرد محطة تقييمية عابرة، بل كانت استشرافاً دقيقاً لمستقبل العملية السياسية والوضع الميداني بالإقليم المحتل.
وينصب تركيز هذا الحوار الرفيع على فك شفرات الجمود السياسي، وبحث السبل الممكنة لإعادة تفعيل العملية السلمية برعاية أممية.




