تختتم اليوم فعاليات طواف الجزائر الدولي للدراجات في طبعته 26، بإجراء المرحلة العاشرة والأخيرة، والتي ستكون بين الجزائر العاصمة وتيزي وزو، على مسار طوله 108 كلم حيث ستكون هذه المرحلة، حاسمة في تحديد هوية المتوجين بمختلف القمصان في النهائي.
تجري اليوم المرحلة الأخيرة لطواف الجزائر الدولي للدراجات، حيث ستكون الإنطلاقة من وسط ميدان مدينة الرويبة بالجزائر العاصمة، وصولا إلى وسط مدينة تيزي وزو، والتي ستحتضن بذلك حفل الختام، حيث ستكون مرحلة اليوم مهمة، في سبيل حسم الأمور الفنية والنتائج.
تتميّز هذه المرحلة من طواف الجزائر الدولي للدراجات، بطابعها الحاسم حيث يحمل هذا المسار، فرصا أخيرة من أجل تغيير المراكز أو تأكيد الترتيب العام، وعلى الرغم من كونها مرحلة ختامية، إلا أنها لا تخلو من الإثارة حيث تسعى بعض الفرق لفرض نسق قوي من أجل اقتناص الفوز.
سيركّز متصدّرو جدول الترتيب خلال هذه المرحلة في الحفاظ على مواقعهم حتى خط النهاية، كما تضفي الأجواء الجماهيرية المنتظرة في تيزي وزو طابعا احتفاليا مميزا، حيث سيكون الموعد مع تتويج الأبطال، واختتام واحدة من أبرز التظاهرات الرياضية في الجزائر.
من الناحية الفنية عرف الطواف عودة الدراجين الجزائريين بقوة خلال الفترة الأخيرة، وهو الأمر الذي يرشحهم من أجل تقديم عروض قوية من الناحية الفنية، خاصة أن المرحلة الأخيرة ستكون آخر فرصة أمامهم من أجل إثبات جدارتهم، وأحقيتهم بالتواجد على منصة التتويج. ارتفاع مستوى المنافسة من العوامل المهمة التي برزت خلال الطواف بسبب تواجد مجموعة مميزة من أفضل الدراجين على مستوى العالم، وهو ما ساهم في الرفع من المستوى الفني، خلال المراحل السابقة من جهة، وصعّب أيضا من مهمة الدراجين الجزائريين من جهة أخرى.
الأكيد أن عامل التشويق سيكون حاضرا خلال المرحلة الأخيرة من الجزائر العاصمة إلى تيزي وزو، رغم أن عامل المناخ قد يكون مؤثرا هو الآخر، بسبب امكانية سقوط بعض الأمطار، وهو ما سيؤثر على سير السباق، ويعرقل نوعا ما الدراجين من أجل تقديم كل ما لديهم.
في سياق منفصل حافظ الدراج البلجيكي يوربن لوريسن على القميص الأصفر لأحسن ترتيب عام، ونال أيضا القميص الأزرق بعد فوزه بالمرحلة الثامنة بين الشلف وحمام ريغة، وحافظ مواطنه سانتي باتريك على القميص الأخضر لأحسن دراج سرعة خلال الطواف الحالي.
من جهته حافظ الألماني هيكو ميشال باسكال على القميص المنقط لأفضل دراج متسلق، كما نجح الدراج الأندونيسي لريزكي ديماس، في الفوز بالقميص الأبيض لأفضل دراج أقل من 23 سنة، وعاد القميص البرتقالي لأفضل دراج مقاوم، إلى البلجيكي هارتيل توم، ونجح نصر الدين إيسمياني في الفوز بالقميص الأسود لأفضل درّاج جزائري.





