دعا رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أمس، إلى «التجنّد القوي» لإنجاح الانتخابات التشريعية القادمة، المقرّرة في 2 جويلية المقبل، والتي اعتبرها «محطة مفصلية في مسار تكريس الديمقراطية».
وفي كلمة ألقاها في ختام الجلسة العلنية للمجلس الشعبي الوطني، التي خصّصت للتصويت على مشروع القانون المتعلق بشروط ممارسة الأنشطة التجارية، بحضور وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، ووزيرة العلاقات مع البرلمان، نجيبة جيلالي، أشار بوغالي إلى أنّ إنجاح التشريعيات المقبلة يمثل «رهانا وطنيا يهدف إلى تجديد النخب وتعزيز فعالية العمل البرلماني»، داعيا الجميع إلى «التجنّد القوي لإنجاح هذا الموعد الهام، بما يعكس إرادة الشعب في اختيار ممثليه بكل حرية».
وحول العهدة البرلمانية الحالية، اعتبر رئيس المجلس أنها «شهدت لحظات تاريخية عكست بوضوح الإرادة السياسية الثابتة للدولة الجزائرية في استكمال مسار الإصلاح الشامل لمنظومتها القانونية والاقتصادية، بما ينسجم مع التحوّلات الوطنية والإقليمية والدولية».
وفي هذا الإطار، أكّد بوغالي بأنّ «الجزائر ماضية بثبات نحو بناء اقتصاد شفاف، قوي ومتنوّع، يحمي نفسه من المخاطر وينفتح على العالم بثقة وندية».
كما ذكّر، في سياق هذا المسار الإصلاحي، بما شهدته الجزائر مؤخّرا من «حركية دبلوماسية لافتة»، تجلّت في استقبال عديد من القادة والمسؤولين الساميين، مشيرا على وجه الخصوص إلى الزيارة الأخيرة لبابا الفاتيكان والتي شكّلت، كما قال، «محطة بارزة ضمن جولته في القارة الإفريقية، أكّدت مكانة بلادنا الإقليمية والدولية».
وأضاف أنّ زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر «حملت رسائل عميقة، تُبرز فضائل الحوار والتعايش السلمي»، معتبرا أنّ «هذا الاهتمام يكرّس دور الجزائر المحوري كجسر للتواصل الحضاري». وأشار أيضا إلى أنّ هذه الزيارة «عبّرت عن احترام لتضحيات الشعب الجزائري، من خلال الترحّم على أرواح شهداء الثورة التحريرية».
