تشهد ولاية خنشلة خلال السنة منذ منتصف العام الماضي، حركية تنموية متمّيزة ودفع ملحوظ لأشغال مختلف المشاريع التنموية المندرجة في مختلف البرامج التنموية وخاصة منها البرنامج التكميلي للتنمية الذي شهدت إتمّام وغلق معظم العمليات الخاصة فيما ينتظر تسليم العمليات المتبقية قبل نهاية السنة الجارية.
يرجع مختصون في الشأن التنموي هذه الحركية التنموية المستمّرة، إلى طريق العمل المتخذة من طرف المجلس التنفيذي للولاية المتشكل من الجاز لتنفيذي أي مدراء كافة القطاعات ورئيس المجلس الشعبي الولائي ويرأسه والي الولاية.
يعمل في هذا الإطار الجهاز التنفيذي للولاية برئاسة والي الولاية سليم حريزي، على التنسيق المستمّر بين مختلف المديريات والمصالح لكافة القطاعات من خلال الاجتمّاعات الدورية العادية والاستثنائية لدفع عجلة التنمية المرتكزة أساسا على دفع ورشات المشاريع التنموية والعمل على استلامها في أقرب الآجال حتى توضع حيز الخدمة لصالح ساكنة الولاية.
ووفقا لتقرير رسمي، ارتفعت نسب الأغلفة المالية لعشرات المشاريع التنموية المبرمجة في مختلف البلديات، خاصة منها عمليات الربط بالكهرباء والكهرباء الفلاحية، الغاز، الربط بشبكة المياه، شبكة الصرف الصحي، انجاز المدارس والمطاعم المدرسية، الملاعب الجوارية والمركبات الرياضية، السكن الهياكل الصحية وغيرها.
من أهم العوامل التي رفعت وتيرة التنمية بالولاية هو حرص الوالي على القيام بزيارات ميدانية بصفة مستمّرة لكل المشاريع والوقوف على إزالة العراقيل التي تعترض أي مشروع في عين المكان بحضور كل المدراء المعنيين مع برمجة زيارة متتالية نفس المشاريع للوقوف على احترام التعليمات المسداة خلال الزيارات السابقة.
وعلى سبيل المثال لا الحصر شهد مشروع المركب الجهوي لتدريب الفرق الوطنية المتواجد بأعالي منطقة حمام الصالحين إعادة دفع ورشاته بعد سنوات من توقف الأشغال ونقص الموارد المالية، كذلك مشروع 2000 كانت مجمدة ورشاته منذ سنوات ليتمّ إعادة دفعها بعد تخصيص الغلاف المالي الخاص بها السنة الماضية.



