يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 4 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات حوارات

رافعـــــت لصالـــــح التأسيـــــس للمعرفـــــة..الدكتـــــورة أميرة شابــــــي لـ”الشعب”:

تفعيـــــل الجينيالوجيـــــا لتجديـــــد الفكـــــــــــــر النقـــــــــــــدي العربــــــــــــي

حاورتها: فاطمة الوحش
الأحد, 3 ماي 2026
, حوارات
0
تفعيـــــل الجينيالوجيـــــا لتجديـــــد الفكـــــــــــــر النقـــــــــــــدي العربــــــــــــي
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

استقلاليـــــــــــة الفكــــــــــــر.. مساءلـــــــــــة دون ارتهــــــــــــان وليســــــــــــت قطيعــــــــــــة مــــــــــــــع الآخــــــــــــــر
وضـــــــع المشهــــــد الفلسفــــــي العربـــــــي تحـــــت مجهـــــــــر المقاربـــــــة الجينيالوجيــــــــة.. ضــــــــــرورة
تتحدّث الدكتورة أميرة شابي عن المقاربة الجينيالوجية بوصفها مدخلا نقديا لمساءلة أصول المعرفة وكشف علاقتها بالسلطة، لا بهدف تأسيس يقينيات جديدة، بل لتفكيك البنى التي منحت الخطابات مشروعيتها. ومن هذا المنظور، قاربت واقع المشهد الفلسفي العربي الذي يتأرجح بين استعادة الأسئلة التقليدية والسعي إلى بناء أفق معرفي جديد، مؤكدة أن إنتاج فكر نقدي أصيل يظلّ رهين القدرة على استيعاب المناهج الغربية دون الارتهان لها، مع ضرورة تفعيل هذا الأفق الجينيالوجي داخل النقد العربي.. في هذا الحوار، تشرح شابي تفاصيل مشروعها البحثي.

^ ”الشعب”: كيف ترين اليوم المشهد الفلسفي والفكري العربي؟ وهل ما زال في إمكان الباحث العربي أن ينتج فكرا نقديا أصيلا يواكب تحوّلات العالم ويطرح أسئلته الخاصة دون الارتهان للنماذج الغربية؟
^^ الدكتورة أميرة شابي: يبدو المشهد الفلسفي العربي اليوم في حالة من الانقسام بين استمرارية الأسئلة القديمة ومحاولات استحداث أفق معرفي جديد، ينهض على مساءلة ذاته قبل مساءلة الآخر، فالفكر العربي لم يخرج تماما من دائرة الارتهان للنماذج الغربية، لكنه أيضًا لم يفقد طاقته على إنتاج سؤال خاص يستمدّ مشروعيته من سياق تاريخه وثقافته.
أما بخصوص إمكان إنتاج فكر نقدي عربي أصيل فإنه يظلّ رهينا بقدرتنا على تحويل المفاهيم الوافدة إلى أدوات للفهم لا إلى أنساق جاهزة، وعلى إعادة موضعة الذات العربية داخل جدل المعرفة الكونية بوصفها طرفًا منتجا للسؤال لا مجرد مستهلك له، بالنظر إلى أنّ استقلالية الفكر ليست القطيعة، بل محاولة جادة لمساءلة النموذج الغربي من داخل منطقه والانفتاح عليه دون الارتهان له.

^ تشيرين في العنوان إلى “سؤال المشروعية المعرفية”، وهو سؤال يبدو في صميم كل تفكير فلسفي معاصر. كيف ترين علاقة الجينيالوجيا بهذا السؤال؟ وهل يمكن أن تكون أداة لإعادة تأسيس المشروعية بدل تقويضها؟
^^ إنّ الجينيالوجية لا تطرح سؤال المشروعية بوصفه دعوة لإقامة نسق جديد، بل بوصفه فعل مساءلة يطاول أصول المعرفة ومواقع إنتاجها، عبر تتبّع شروط إنتاج المعنى والسلطة، فهي لا تبحث عن تأسيس جديد بقدر ما تعمل على فضح عمليات التأسيس نفسها، باعتبارها آليات للهيمنة وتثبيت السلطة المعرفية.. فالجنيالوجيا تسعى لتحرير الفكر من وهم الثبات والقداسة عبر كشف البنى والصلات والامتدادات التاريخية المسؤولة عن شرعنة الفكر والخطاب المعرفي.

^ اشتغالكِ على “تفكيك الخطابات” يطرح سؤالا حول الحدود بين الجينيالوجيا والتفكيك والتأويل والحفر الأركيولوجي. كيف تعاملتِ مع هذه التقاطعات المنهجية؟ وهل هناك محاولة لتوليف بينها أم إبراز خصوصية كل واحدة منها؟
^^ اشتغلتُ على هذه المناهج لا بوصفها حقولا مغلقة بل كفضاءات متجاورة تتقاطع في همها النقدي وتتغاير في آليات اشتغالها، فالجينيالوجية تفتش في نسب الأفكار وتاريخ سلطتها، والأركيولوجيا تنقب في طبقات الخطاب بحثا عن انتظاماته الخفية، بينما يقوم التفكيك على زعزعة البنى اللغوية والثنائيات الراسخة، فيما يشكّل التأويل أفقا مفتوحا لإعادة قراءة المعنى في تعدّده واختلافه. وقد كانت الغاية من الجمع بين هذه الاستراتيجيات الكشف عن إمكان الحوار بينها داخل فضاء تأويلي أوسع، يسمح للقراءة النقدية أن تتحرك بين الحفر في الخطاب وكشف سلطته وبين تفكيك معناه وتأويل دلالاته، فالجنيالوجيا لا تشتغل على الخطاب المعرفي لوحدها بل تستند على عدة استراتيجيات تساعدها في تفكيك وفضح بنية النص، وهو ما يجعلها منهجا قادرا على استيعاب تقاطعاتها دون أن يفقد خصوصيته.

^ في الحديث عن نيتشه وفوكو، يبدو أن المقاربة الجينيالوجية تنطوي على نقد جذري للميتافيزيقا الأخلاقية.. هل يمكن للجينيالوجية، في السياق العربي الإسلامي، أن تشتغل داخل النصوص الدينية أو التراثية دون أن تتحوّل إلى أداة صدام؟
^^ حين نتحدث عن إمكانية اشتغال الجينيالوجية في الحقول التراثية أو الدينية، فنحن لا نقصد بذلك ممارسة تحليل نصوص بعينها، بل الإشارة إلى قابلية الفكر الجينيالوجي لأن يُعيد مساءلة أنظمة الفهم التي تأسست حول النصوص، فالجينيالوجيا لا تعمل ضد المقدس، بل ضد التمثلات التي أحيطت به، أي ضد أنظمة التأويل التي حوّلت النص إلى سلطة، فهي لا تدخل في صدام مع التراث، بل تحفر في طبقاته المعرفية، وتعيد طرح السؤال حول كيفية تشكّل معانيه في التاريخ، وبالتالي فإن اشتغالها يظل فلسفيا خالصا، يروم فهم آليات إنتاج الحقيقة في الخطاب الإنساني، دون أن يحدد مجالا تطبيقيا بعينه.

^ كيف ترين علاقة الجينيالوجية بما يسمى اليوم بـ«نقد الحداثة”؟ هل هي امتداد له أم شكل جديد من مساءلة الذات المعرفية الغربية؟
^^ تمثل الجينيالوجية امتدادا نقديا لما بعد الحداثة، إذ تنشأ من رحم التساؤل عن الأسس التي قامت عليها الحداثة الغربية: الذات، العقل، الحقيقة، والمعرفة، لكنها لا تكتفي بالنقد الخارجي، بل تمارس تفكيكا داخليا لبنية الحداثة، تكشف من خلاله عن التوتر بين خطاب التحرر وخطاب الهيمنة. فهي لا تكتفي بنقد الحداثة أو رفضها، بل تكشف آليات اشتغالها على مستوى إنتاج المعنى والسلطة، أي كيف تحوّل العقل إلى مركز والمعرفة إلى نظام مطلق، فالجينيالوجيا لا تطرح بديلًا معرفيًا جاهزا، بل تساءل مشروعية الأسس التي نُصبت بوصفها عقلانية أو كونية، لتعيد التفكير في علاقة الفكر بذاته وبالعالم.

^ هل وجدت خلال بحثك أن الفكر العربي المعاصر قد استثمر فعليا المقاربة الجينيالوجية، أم أن حضورها ظلّ محدودا في الخطاب الأكاديمي دون تفعيل حقيقي في تحليل النصوص والمفاهيم؟
^^ ما زال توظيف الجينيالوجية في الفكر العربي محدودا، وغالبا ما يُستدعى بوصفه مرجعا فلسفيا أكثر من كونه منظورا معرفيا يُعاد التفكير من خلاله، فمعظم الدراسات التي تناولت فوكو أو نيتشه لم تنتقل من التلقي إلى التفعيل المفهومي، أي إلى تحويل الجينيالوجية إلى أفق لسؤال المعرفة في سياقنا.. لهذا كانت الغاية من هذا الكتاب المساهمة في تأصيل هذا المنظور داخل حقل الدراسات النقدية والفلسفية العربية، من خلال تفكيك مفاهيمه الكبرى (الأصل، السلطة، الخطاب، الحقيقة)، وإبراز إمكاناته في زعزعة التصورات التقليدية للمعرفة، وهو تمهيد نظري لوعي نقدي جديد قبل الممارسة التطبيقية على نماذج عربية.

^ لو أردنا أن نلخّص مشروعك في الكتاب، هل يمكن اعتباره دعوة لإعادة كتابة تاريخ الأفكار في الفكر العربي، أم محاولة لتحرير الفكر من ادعاءاته الكلية؟
^^ ليس الكتاب محاولة لإعادة كتابة تاريخ الأفكار بقدر ما هو مسعى لتحرير الفكر من ادعاءاته الكلية، ومن نزوعه إلى تأسيس يقينيات معرفية جديدة باسم النقد ذاته، فالمقاربة الجينيالوجية، كما أقدمها، لا تسعى إلى بناء سردية بديلة، بل إلى تفكيك السرديات التي منحت الفكر سلطته. فهو مشروع يوجّه النظر نحو تاريخ تشكّل المفاهيم لا إلى تاريخ تطورها، ويجعل من السؤال أفقا دائما للتفكير في مشروعية المعرفة وحدودها.

^ كيف تنظرين اليوم إلى موقع الفلسفة داخل الجامعة العربية؟ هل ما زالت قادرة على إنتاج خطاب نقدي حيّ، أم أنها محاصرة بين البيروقراطية الأكاديمية وسطحية الميديا الثقافية؟
^^ تواجه الفلسفة في الجامعة العربية اليوم مجموعة من التحديات المرتبطة بالتحولات الأكاديمية والثقافية، إذ تراجع حضورها لصالح التخصّصات التطبيقية والمجالات التقنية.. ومع ذلك، ما تزال الفلسفة تمتلك دورا أساسيا في تنمية التفكير النقدي والوعي المعرفي، لأنها المجال الذي يُعيد طرح الأسئلة حول حدود العلم، وشرعية المعرفة، ووظيفة الإنسان في العالم، من هنا تأتي أهمية المقاربة الجينيالوجية في تجديد التفكير الفلسفي، بما أنها تتيح مساءلة أنظمة الفكر ومراجعة الأسس التي تُبنى عليها الخطابات داخل الجامعة وخارجها.

^ في ظلّ ما يسمى “أزمة المعنى”، كيف يمكن للمفكر أو الباحث أن يمارس دوره النقدي دون الوقوع في خطاب عدمي أو تشاؤمي؟
^ تعبر “أزمة المعنى” عن تحوّل في أنماط التفكير أكثر مما تعبر عن غيابه، فهي نتيجة لتعدّد المرجعيات وتداخل الخطابات في العصر الراهن، وليس المطلوب من الباحث هنا البحث عن معنى نهائي، بل تحليل الظروف التي تُنتج المعنى وتعيد تشكيله باستمرار، فالمقاربة الجينيالوجية، في بعدها النظري، تقدم نموذجا لفهم هذا التحوّل، لأنها لا تطرح أجوبة نهائية، بل تفتح التفكير على أسئلة جديدة تساعد على تجاوز الانغلاق والعدمية في آن واحد.

^ من وجهة نظرك، هل يمكن تأسيس فكر عربي نقدي مستقل فعلا، أم أننا محكومون باستيراد النماذج الغربية في التحليل والقراءة؟
^^ من وجهة نظري إمكانية تأسيس فكر عربي نقدي تبقى رهينة بمدى قدرة الباحثين على التفاعل مع المناهج الفلسفية المعاصرة دون تبعية أو رفض مطلق، فالتفكير النقدي لا يُقاس بالانفصال عن الآخر، بل بقدرتنا على إعادة صياغة المفاهيم ضمن سياقاتنا الثقافية والمعرفية الخاصة. والجينيالوجية من حيث هي منظور فلسفي مفتوح، تسمح بإعادة طرح الأسئلة حول العلاقة بين المعرفة والسلطة والتاريخ، بما يمكّن الفكر العربي من تطوير أدواته النقدية بعيدًا عن الاستنساخ أو القطيعة التامة.

^ متى تشعرين أن الفكرة قد نضجت لتتحول إلى كتاب؟ هل الكتاب بالنسبة لكِ نتيجة مشروع طويل، أم ثمرة انشغال متواصل بأسئلة لم تجد جوابا؟
^^ عادة ما تنضج الفكرة حين تفرض أسئلتها باستمرار، وتتحول من اهتمام عابر إلى مشروع بحثي واضح المعالم، وهذا الكتاب هو ثمرة انشغال متواصل بأسئلة الجينيالوجية وموقعها داخل الفكر الفلسفي المعاصر، بدأ منذ المراحل الأولى من البحث الأكاديمي وتطوّر تدريجيا إلى صياغة نظرية متكاملة، إنه امتداد لمرحلة طويلة من التفكير في العلاقة بين المعرفة والسلطة، أكثر منه مشروعا منفصلا أو لحظة تأليف عارضة.

^ ما الصعوبات التي واجهتك أثناء كتابة هذا العمل؟ وهل كان التعامل مع مادة فكرية بهذا العمق تحديًا لغويًا أم فلسفيًا بالأساس؟
^^ الصعوبة لم تكن لغوية بقدر ما كانت معرفية ومنهجية، لأنّ الجينيالوجية ما تزال موضوعا نادر الحضور في الخطاب النقدي العربي، ولم تدرس بعد بما يكفي في سياق العلاقة بين النقد والفلسفة، لذلك كان التحدي يتمثل في الإحاطة بهذا المفهوم من جذوره الفلسفية أولا، ثم البحث عن إمكانية تفعيله داخل المجال النقدي. وقد وجدتُ في الفلسفة متنفسا ومجالا أرحب لتتبع تشكلات المفهوم، في حين ظلّ حضوره النقدي محدودا، مما جعل الربط بين الحقلين مسعى معقدا يتطلب جهدا في الفهم والتحليل والمساءلة المستمرة للمفاهيم.

^ لو عاد بك الزمن إلى بدايات البحث، هل كنت ستختارين الموضوع نفسه؟ أم كنت ستذهبين نحو اتجاه آخر في الفلسفة المعاصرة؟
^^ رغم أنّ البحث في الجينيالوجية كان مسارا شاقا ومرهقا، فإنّ الصعوبة فيه كانت مصدر متعة فكرية حقيقية، فكلما توغلتُ في تعقيداته المفهومية وتقاطعاته المعرفية، ازدادت لذة البحث واكتشاف آفاق جديدة فيه. واليوم، لو عاد بي الزمن إلى الوراء، لاخترت الموضوع نفسه من جديد، لأنه أتاح لي أن ألامس جوهر التفكير النقدي والفلسفي في أعمق مستوياته.

^ كيف تتعاملين مع تلقي القارئ العادي لموضوعات فلسفية دقيقة مثل الجينيالوجيا؟ هل تفكرين في تبسيط الفلسفة، أم تفضلين الحفاظ على لغتها المتخصّصة؟
^^ أرى أنّ جوهر الفلسفة والنقد يكمن في لغتهما ومصطلحاتهما الدقيقة التي تمنحهما تميزهما وفرادتهما، فمحاولة تبسيط الفلسفة لا ينبغي أن تمسّ جوهرها، بل أن تفتح منافذ للفهم دون الإخلال ببنيتها المفهومية، لذلك أعتبر التبسيط نوعا من الوساطة الفكرية لا من التنازل عن العمق، وهو ما سعيت إليه مثلا في “ثبت المصطلحات” حين حاولت تقديم المفاهيم الجينيالوجية بلغة ميسرة تساعد القارئ على الولوج إلى عالم الفلسفة دون فقدان دقتها أو صرامتها، فالتوازن بين الوضوح والحفاظ على خصوصية المصطلح هو ما يجعل الفلسفة حيّة وقابلة للتداول.

^ أخيرا، ما المشروع الفكري القادم للدكتورة أميرة شابي؟ هل سنرى امتدادا للجينيالوجية في أبحاثك القادمة، أم انعطافا نحو موضوعات جديدة؟
^^ ما زالت الجينيالوجية بالنسبة إليّ حقلا مفتوحا للأسئلة والتأملات، لذلك أرى أنّ اشتغالي القادم سيكون امتدادا لهذا المسار، ولكن في بعده التطبيقي هذه المرة. إذ أطمح إلى تفعيل المقاربة الجينيالوجية في تحليل الخطاب النقدي العربي، سواء في الكتابة النسوية أو في قصيدة النثر أو غيرها من الموضوعات التي تتيح لهذا المنظور أن يشتغل ويكشف عن طبقاته المعرفية والخطابية، فكل مشروع جديد بالنسبة إليّ ليس قطيعة مع السابق، بل تطوّر طبيعي لأسئلته ومساراته، ومحاولة لجعل الجينيالوجيا تنتقل من الحقل الفلسفي النظري إلى فضاء الممارسة النقدية العربية.

المقال السابق

تدشــــين نصــــب تذكــــاري لـ «إيديـــر»

المقال التالي

تعقيـــدات الانتقـــال الطّاقـــي تضـــع المملكـــة فــــي موقـــف محــرج

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه
حوارات

مديــر الدراســـات بالنـــادي السياحــي الجزائـــري محمـــد بودالي لـ “الشعب”:

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه

22 أفريل 2026
الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم
حوارات

رئيس مؤسّسة جسور العالم الدولية.. يوسف مشرية لـ “الشعب”:

الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم

12 أفريل 2026
الإصلاحات.. أرضيـة انتخابات في كنـف المصداقيـة والشفافيــة
حوارات

أستاذ القانون الدستوري.. رشيد لوراري لـ «الشعب»:

الإصلاحات.. أرضيـة انتخابات في كنـف المصداقيـة والشفافيــة

11 أفريل 2026
الإصلاحات..نهج سياسي يبني مؤسّسات دستورية قوية
الوطني

مكرّسة في القانونين الجديدين للأحزاب والانتخابات.. حمزة بوعلي لـ«الشعب»:

الإصلاحات..نهج سياسي يبني مؤسّسات دستورية قوية

5 أفريل 2026
سيادة منجمية وريادة طاقوية.. نموذج جزائري اقتصادي فاعل
حوارات

ركيزتان لمستقبل الجـزائر في سلاسل القيمة العالميــة..الخبير علي شقنـان لـ “الشعب”:

سيادة منجمية وريادة طاقوية.. نموذج جزائري اقتصادي فاعل

5 أفريل 2026
المرونة المائية حتمية للتّكيّف مع النّدرة
حوارات

المختصّة في الرّي الفلاحي..فاطمة الزهراء بوراس لـ “الشعب”:

المرونة المائية حتمية للتّكيّف مع النّدرة

1 أفريل 2026
المقال التالي

تعقيـــدات الانتقـــال الطّاقـــي تضـــع المملكـــة فــــي موقـــف محــرج

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط