باشرت مديرية توزيع الكهرباء والغاز بولاية ورقلة تنفيذ جملة من المشاريع والإجراءات الرامية إلى ضمان استقرار التموين بالطاقة الكهربائية، خاصة في ظل الطلب المتزايد الذي تشهده الولاية خلال موسم الحرارة المرتفعة وذلك استعدادا لصائفة 2026، واستجابة للطلب المتزايد على الكهرباء.
عملت مديرية توزيع الكهرباء والغاز بولاية ورقلة، على إدخال ثمانية محولات كهربائية جديدة حيز الخدمة، تمّ توزيعها عبر عدد من الأحياء والتجمعات السكنية بمختلف بلديات الولاية، بهدف تدعيم قدرات الشبكة الكهربائية وتقليل الضغط على المحولات القديمة، وتعد هذه الخطوة ضرورية لتحسين نوعية الخدمة المقدمة للمواطنين، لا سيما خلال أوقات الذروة التي تعرف استهلاكا مرتفعا للطاقة.
كما تمّ إنجاز 42 كيلومترا من شبكات التوتر المتوسّط، لتضاف بدخولها حيز الخدمة إلى مجموع الشبكات الطاقوية المغذية للولاية ما سيسمح بتوسيع نطاق التغطية الكهربائية وتحسين مرونة الشبكة في نقل الطاقة وتوزيعها بشكل متوازن، وتندرج هذه المشاريع ضمن خطة شاملة لمواكبة التوسع العمراني الذي تعرفه الولاية، والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان.
وفي خطوة استباقية ولضمان صيف آمن ومستقر في التزود بالطاقة الكهربائية، ركزت مصالح سونلغاز ورقلة الجهود على الصيانة، حيث كثفت المصالح التقنية تدخلاتها الوقائية لتشمل صيانة 22 محولا كهربائيا، بالإضافة إلى 46 كيلومترا من الشبكات الكهربائية وأربعة منطلقات متوسطة التوتر بدائرة البرمة، تفاديا لأية تذبذبات كهربائية خلال ذروة الاستهلاك الصيفي، وتهدف هذه الإجراءات إلى الكشف المبكر عن الأعطال ومعالجة النقائص التقنية قبل تفاقمها، ما يقلّل من احتمالات الانقطاعات المفاجئة خلال فصل الصيف.
كما عملت الفرق المختصة على تحسين أداء الشبكات الكهربائية، سواء على مستوى الجهد العالي أو المنخفض، من خلال تحديث بعض التجهيزات وإعادة تأهيل أجزاء من الشبكة التي سجلت بها اختلالات تقنية.
وأكدت مديرية توزيع الكهرباء والغاز بورقلة أن هذه الجهود تندرج ضمن برنامج استباقي لضمان صيف مستقر من حيث التزود بالطاقة، مشدّدة على التزامها بتسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان استمرارية الخدمة وتحسين جودتها، من أجل ضمان صائفة آمنة ومريحة بما يستجيب لتطلعات المواطنين.



