النشيدان الوطنيان ترافقهما 21 طلقة مدفعية ترحيبية
خص رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الخميس بأنقرة، باستقبال رسمي من قبل أخيه رئيس جمهورية تركيا الشقيقة، السيد رجب طيب أردوغان، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها إلى البلد الشقيق.
وقد رافقت وحدات من الفرسان التشريفية الموكب الرسمي لرئيس الجمهورية إلى مدخل المجمع الرئاسي وفقا لتقاليد الاستقبالات الرسمية رفيعة المستوى في جمهورية تركيا، وبساحة التشريفات بالمجمع الرئاسي، استمع الرئيسان إلى النشيدين الوطنيين الجزائري والتركي، وهذا على وقع 21 طلقة مدفعية تشريفية ترحيبا برئيس الجمهورية، كما استعرض الرئيسان تشكيلات من الحرس العسكري التركي أدت لهما التحية الشرفية، وقد حيا رئيس الجمهورية تشكيلات حرس الشرف التركية المصطفة بساحة المجمع الرئاسي.
بعدها، صافح رئيس الجمهورية الوفد الرسمي التركي من كبار المسؤولين في جمهورية تركيا الذين كانوا في استقباله عند مدخل المجمع الرئاسي، فيما صافح الرئيس أردوغان، بدوره، أعضاء الوفد الجزائري المرافق لرئيس الجمهورية خلال هذه الزيارة.
وبالمناسبة، أخذ رئيس الجمهورية، رفقة أخيه الرئيس التركي، صورة تذكارية أمام علمي الجزائر وتركيا من على درج المجمع الرئاسي.
وكان رئيس الجمهورية قد حل الأربعاء بالعاصمة التركية، أنقرة، على رأس وفد وزاري هام، في زيارة رسمية تندرج في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين، وعقب وصوله، خص رئيس الجمهورية باستقبال رسمي من قبل أخيه رئيس جمهورية تركيا، السيد رجب طيب أردوغان بمطار إيسنبوغا الدولي بأنقرة، ليجري الرئيسان بعد ذلك لقاء على انفراد بالصالون الرئاسي للمطار.
إكليل زهور بضريح أتاتورك
وفي إطار برنامج هذه الزيارة الرسمية الهامة في مسار العلاقات التاريخية بين البلدين اللذين تجمعهما معاهدة صداقة وتعاون منذ 2006، قام رئيس الجمهورية بزيارة إلى ضريح مؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك أين وضع إكليلا من الزهور، قبل أن يخص باستقبال رسمي من قبل أخيه الرئيس رجب طيب أردوغان بالمجمع الرئاسي التركي.
تقييم الإنجازات
وبعد هذه المحطة، أجرى السيد الرئيس محادثات على انفراد مع نظيره التركي، سمحت بتقييم الإنجازات والمكاسب الثمينة التي تحققت خلال السنوات الأخيرة في خضم الزخم القوي والتطور اللافت للعلاقات بين البلدين على ضوء الزيارات النوعية رفيعة المستوى التي قام بها الرئيسان وكذا التزامهما بالتواصل الدائم والتشاور المستمر وتكثيف الحوار السياسي فيما يخص العلاقات الثنائية وكذا القضايا الدولية والإقليمية التي تهم البلدان، لا سيما القضية الفلسطينية.
وتوسعت محادثات رئيس الجمهورية ونظيره التركي إلى وفدي البلدين بهدف بحث فرص وآفاق جديدة لتعزيز العلاقات القوية التي تربط البلدين الشقيقين وترقية شراكتهما من خلال خلق فرص وآفاق جديدة.
بعد ذلك، ترأس رئيس الجمهورية، مناصفة مع أخيه الرئيس أردوغان، أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الجزائري-التركي، قبل أن يشرف الرئيسان على مراسم التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون الجديدة في عدة قطاعات حيوية).


