يتّجه فريق شبيبة الساورة بخطى ثابتة نحو ضمان المشاركة في منافسة رابطة أبطال إفريقيا للمرة الرابعة في تاريخه، هو الذي يحتل وصافة ترتيب بطولة الرابطة المحترفة الأولى، برصيد 50 نقطة من 27 مواجهة خاضها لحد الآن.
عزّز فريق شبيبة الساورة أول أمس الخميس وصافته لبطولة الرابطة المحترفة الأولى، حين تمكن من الإطاحة بمضيفه العائد رسميا لقسم الهواة (وسط – غرب)، فريق ترجي مستغانم برباعية نظيفة، محققا سادس نتيجة إيجابية على التوالي بينها 5 انتصارات أمام كل من (مولودية وهران، شبيبة القبائل، مولودية الجزائر، اتحاد خنشلة، ترجي مستغانم)، وتعادلا وحيدا أمام أتيتيك بارادو (1 – 1). تمكّن المدرب المخضرم عبد القادر عمراني منذ تعيينه على رأس العارضة الفنية لشبيبة الساورة بتاريخ 30 ديسمبر 2025، من القيام بعمل مميّز حيث أشرف على قيادة الشبيبة خلال 15 مواجهة لحد الآن، بينها 13 مواجهة في منافسة بطولة الرابطة المحترفة لكرة القدم، ومواجهتين في منافسة كأس الجمهورية أين أقصي على يد المتوج اتحاد العاصمة، وحققت الشبيبة 10 انتصارات كاملة مقابل 4 هزائم وتعادل وحيد.
سيكون فريق شبيبة الساورة أمام مباراة تشبه النهائي الثلاثاء المقبل، حين يستقبل فريق شباب بلوزداد في مباراة متأخرة عن الجولة الـ 19 من بطولة الرابطة المحترفة، حيث سيكون رفقاء القائد عبد الرؤوف بن غيث، الفريق الوحيد الذي يمكنه اللحاق بفريق شبيبة الساورة في وصافة ترتيب الرابطة المحترفة، وخطف منه المركز الثاني في البطولة، الذي سيكون عنوانا للمشاركة في دوري أبطال إفريقيا الموسم المقبل، خصوصا أن فريق شباب بلوزداد تنقصه 3 مباريات متأخرة أمام كل من (شبيبة الساورة، اتحاد العاصمة، نجم بن عكنون). والفوز بنقاط المواجهة المتأخرة أمام أبناء لعقيبة، سيكون بنسبة كبيرة بطاقة رفقاء المتألق عبد القادر بوطيش، للمشاركة في أعرق منافسة قارية لدى الأندية الموسم المقبل بعد 3 مواسم من الغياب.
يدين فريق شبيبة الساورة في عودته القوية بالنصف الثاني من الموسم الكروي (2025 – 2026)، لإدارة الفريق التي قامت بانتدابات نوعية خلال سوق التحويلات الشتوية، أين استقدمت المدرب عبد القادر عمراني الذي عاد للفريق بعد تجربة سابقة خلال موسم (2013 – 2014)، وبعدها قامت بصفقات مميزة بانتداب كل من الحارس المخضرم عبد القادر صالحي من مولودية البيض، والظهير الأيسر حمزة موالي من فريق شبيبة القبائل، ومتوسط الميدان الدفاعي المخضرم حسين سالمي قادما من فريق شباب بلوزداد، والجناح الأيسر النيجيري أنس يوسف قادما من فريق نازاراوا يونايتد النيجيري. أعاد الثلاثي (صالحي، موالي، سالمي) الاستقرار لفريق شبيبة الساورة خلال مرحلة العودة، أين تمكن الحارس المخضرم من حماية عرينه بطريقة مميزة، حيث حافظ على نظافة شباكه في 8 لقاءات من أصل 12 مواجهة خاضها في جميع المنافسات، أين تمكن من صد العديد من الكرات ساهم من خلالها في الإطاحة بكبار الرابطة المحترفة، يتقدمهم رائد الترتيب فريق مولودية الجزائر.
كما أن الظهير الأيسر حمزة موالي تمكن من سد الثغرة التي كانت خلال مرحلة الذهاب على الرواق الأيسر، وتمكن من إعطاء أكثر صلابة دفاعية للفريق، وحرر الجناح الأيسر للفريق إسماعيل سعادي، الذي ساهم في تسجيل 9 أهداف لفريقه في المباريات الأربعة الأخيرة، الأمر الذي جعله ينال لقب أفضل لاعب لشهر أفريل المنصرم، كما قدم خريج مدرسة أتليتيك بارادو 4 تمريرات حاسمة، الأمر الذي جعله يبعث مشواره الكروي من جديد بفريق شبيبة الساورة.
تمكن ابن مدينة جيجل حسين سالمي من إعطاء أكثر توازن لخط وسط شبيبة الساورة، أين أضحى يسترجع العديد من الكرات في وسط الميدان ويقوم بتحويلها لهجمات خطيرة، الأمر الذي يحرم المنافسين من بلوغ دفاعه، ويجعل الشبيبة متفوقة دائما على المنافس في الوسط، ما جعل الفريق يسجل 20 هدفا كاملا في مرحلة الإياب، بالمقابل تلقت شباكه 7 أهداف خلال 15 مواجهة. تجدر الإشارة أن فريق شبيبة الساورة حقق منذ انطلاق الموسم 15 انتصارا في الرابطة المحترفة، وتعادل في 5 لقاءات وانهزم في 7 مناسبات.







