دخلت التحضيرات للامتحانات المدرسية دورة جوان 2026 مرحلة الحسم، حيث استنفرت المصالح الولائية أجهزتها لضمان اجتياز أزيد من 74 ألف مترشح للامتحانات النهائية في الطورين المتوسط والثانوي، مع التركيز على توفير الإمكانيات الملائمة والمساعدة على اجتيازها في أحسن الظروف.
ومع اقتراب موعد الحسم في الموسم الدراسي، كشفت آخر التقارير الصادرة عن مديرية التربية جاهزية تامة لاستقبال المترشحين، حيث تتجّه الأنظار إلى امتحان شهادة التعليم المتوسط في الفترة ما بين 19 و21 ماي، أين سيجتاز 37,255 مترشحا الاختبارات عبر 126 مركز إجراء، يدعمهم في ذلك 3 مراكز للتصحيح.
أما امتحانات شهادة البكالوريا، فقد أحصت المديرية الوصية 37,369 مترشحا، موزعين عبر 110 مراكز إجراء ومركز تجميع واحد، مع تسخير 3 مراكز للتصحيح لضمان سرعة ودقة النتائج.
وبعيدا عن لغة الأرقام، تضع السلطات المحلية ملف الخدمات وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا الموعد الوطني، كأولوية قصوى، حيث صدرت تعليمات صارمة للمتدخلين في الميدان بضرورة تأمين النقل المدرسي وضمان وصول المترشحين والمؤطرين في المواعيد المحددة دون تأخير.
وتمّ الحرص على سلامة الإطعام من خلال تفعيل الرقابة الصحية على الوجبات المقدمة وضمان مطابقتها للمعايير، وتأمين التزود الدائم بالكهرباء والمياه الصالحة للشرب، لاسيما في مراكز الإجراء البعيدة، مع إطلاق حملات تنظيف واسعة للمحيط الخارجي للمؤسسات التربوية.
وفي شقّ التأمين، تمّ تفعيل بروتوكول تنسيقي محكم مع المصالح الأمنية لتأمين نقل مواضيع الامتحانات وحماية مراكز التصحيح والتجميع، كما شملت الخطة تأمين وسائل اتصال فعّالة لربط مراكز الإجراء بغرفة العمليات المركزية، للتدخل الفوري في حال تسجيل أي عائق تقني أو صحي قد يؤثر على سير الامتحانات.



