تمّ تدشين العديد من المرافق العمومية وتسميتها بأسماء شهداء بالتزامن مع إطلاق عدد من المشاريع الهيكلية عبر مختلف بلديات ولاية سيدي بلعباس، وذلك بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة.
قام والي سيدي بلعباس كمال حاجي بسلسلة من الخرجات الميدانية شملت عددا من بلديات الولاية، حيث استهل جولته ببلدية تنيرة، حيث أشرف على تدشين وتسمية وحدة الحماية المدنية باسم المجاهد الراحل بلفرح مصطفى، تكريما لمسيرته النضالية وإسهاماته في خدمة الوطن.
وببلدية بلعربي، قام المسؤول عن الجهاز التنفيذي بوضع العيادة متعددة الخدمات جنان يحيى حيز الخدمة، وذلك عقب عملية إعادة تأهيل شاملة وتجهيزها بمعدات طبية حديثة، بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، كما أشرف ببلدية سيدي إبراهيم على تدشين قاعة علاج بحي 300 مسكن اجتمّاعي، أُطلق عليها اسم المجاهد الراحل داود بن خالد.
أما ببلدية عين البرد، فقد تمّ تدشين وتسمية مركز لتخزين الحبوب باسم المجاهد الراحل زوبة معاشو، وهو مرفق ذو أهمية إستراتيجية لدعم النشاط الفلاحي المحلي وتعزيز الأمن الغذائي، مع توقيع اتفاقية لاستغلال هذا المرفق لفائدة تعاونية الحبوب والبقول الجافة مع موسم الحصاد والدرس.
وفي إطار مواصلة جولته، أعطى الوالي إشارة انطلاق عدة مشاريع كبرى، من بينها أشغال فتح الطرقات وإنجاز الشبكات الرئيسية والثانوية بمناطق السكن قيد التوسّع ببلدية تلموني، وذلك لمواكبة التوسّع العمراني وتحسين الإطار المعيشي للسكان.
وتشمل هذه الأشغال انجاز شبكات المياه، شبكات الصرف الصحي، شبكات الإنارة العمومية، شبكات الألياف البصرية، شبكات تصريف مياه الأمطار والمياه المستعملة وشبكات الطاقة والتهيئة الخارجية.
وفي السياق ذاته، تمّ إطلاق مشاريع إنجاز تسعة خزانات للمياه الصالحة للشرب عبر عدة بلديات سفيزف، مقيد، بوخنيفيس، تنيرة، بن باديس، لمطار، سيدي دحو، تفاسور ومزاورو. وقد قدم عرض تقني للوالي خلال إعطاء إشارة انطلاق مشروع خزان سفيزف، حيث سيساهم هذا البرنامج الطموح في تعزيز التزود بالمياه وتلبية الطلب المتزايد للسكان.
وبعاصمة الولاية سيدي بلعباس، أشرف الوالي على انطلاق أشغال إعادة تأهيل شبكات توزيع المياه الصالحة للشرب بعدة أحياء، في خطوة هامة للحدّ من التسربات وتحسين نوعية التوزيع. كما تابع عملية تركيب تجهيزات ألعاب القوى على مستوى القاعة متعددة الرياضات، في إطار تشجيع ممارسة النشاط الرياضي لدى الشباب.
كما تمّ إطلاق ثمانية مشاريع للتهيئة الحضرية انطلاقا من حي عبو، ما يمثل مرحلة جديدة في مسار تحسين الإطار المعيشي للمواطنين، ومن خلال هذه السلسلة من التدشينات وإطلاق المشاريع، تؤكد السلطات المحلية عزمها على مواصلة جهود التنمية والتحديث عبر مختلف ربوع الولاية.


