شرعت بعثة استعلامية عن لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية لمجلس الأمّة، أمس الأحد، في زيارة عمل إلى البليدة، للوقوف على واقع التنمية بالولاية.
وأوضح رئيس البعثة، نور الدين تاج، في تصريح صحفي، أنّ هذه الزيارة التي تدوم ثلاثة أيام، تندرج ضمن بعثة استعلامية وجّهها رئيس مجلس الأمّة، عزوز ناصري، لمعاينة واقع التنمية المحلية بالولاية والوقوف على مدى تقدّم رقمنة قطاع المالية والمؤسّسات المالية.
واستمع الوفد البرلماني خلال هذه الزيارة، لعرض مفصّل حول واقع التنمية المحلية بالولاية شمل المناطق الصناعية والنشاطات، وواقع الرّقمنة إلى جانب نشاط الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، كما وقف على واقع الرّقمنة بمديرية الضرائب وخزينة الولاية وكذا المراقبة الميزانياتية للولاية.
وأشار تاج إلى تسجيل «تقدّم ملحوظ» بالولاية»، مؤكّدا أنها «خطت خطوات معتبرة في مجال الرقمنة»، لاسيما على مستوى مديرية أملاك الدولة والضرائب، معربا عن أمله في التحاق مصلحة مراقبة الميزانية بهذا المسار، وتعميم العملية على باقي المؤسّسات العمومية الشريكة في الرقابة الميزانياتية.
كما وقف الوفد البرلماني خلال اليوم الأول من هذه الزيارة، على نشاط عدد من المؤسّسات الاقتصادية ومنطقة النشاطات «الأطلس»، قصد المعاينة قبل تحضير تقرير مفصّل سيُرفع إلى رئيس مجلس الأمّة، الذي سيقوم بدوره بتحويله إلى السلطات العليا، بما يساهم في دفع عجلة التنمية بالولاية، كما قال.
وأحصت ولاية البليدة إلى غاية نهاية الثلاثي الأول من سنة 2026، وفق العرض الذي قدّمته السلطات المحلية لهذه البعثة، 15507 مؤسّسة تنشط في مختلف القطاعات وتوفّر مناصب شغل لفائدة 77944 عاملا.
وتشكّل الصناعات الغذائية نسبة 30.17 بالمائة من النسيج الصناعي بالولاية، وهو ما يعكس الطابع الفلاحي الذي تتميّز به البليدة ومكانتها في مجال الصناعات التحويلية المرتبطة بالإنتاج الفلاحي، بحسب نفس العرض.


