نثمّن عاليا دعم الجزائـــر الاستراتيجي في مجـالات التنميـة والتكويــن
ناصـري: روابط نضالية مشتركة تشكّل قاعــــــدة صلبة لتعزيز الشراكة الثنائيـة
استقبل رئيس مجلس الأمّة، عزوز ناصري، أمس، بمقر مجلس الأمة، مارغريدا أدموغي تالابا، رئيسة جمعية جمهورية الموزمبيق، والوفد البرلماني المرافق لها، وذلك في إطار زيارة عمل تعكس متانة علاقات الأخوة والتعاون بين الجزائر والموزمبيق.
وخلال هذا اللقاء، ذكّر رئيس مجلس الأمّة بالعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين، والممتدة منذ مرحلة كفاح الشعب الموزمبيقي ضدّ الاستعمار، مشيدًا بجودة العلاقات السياسية ومستوى التنسيق القائم بين الجزائر والموزمبيق في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، ومؤكّدًا أنّ الروابط النضالية المشتركة تشكّل قاعدة صلبة لتعزيز الشراكة الثنائية.
وفي السياق، دعا ناصري إلى ضرورة الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية إلى مستوى العلاقات السياسية المتميّزة، من خلال تفعيل اللجنة المشتركة الجزائرية – الموزمبيقية، وتوسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات استراتيجية واعدة، لاسيما الطاقة، الصناعة، الفلاحة، التعليم العالي، والتكوين المهني.
من جهتها، أشادت مارغريدا أدموغي تالابا بالدعم الجزائري الثابت والمستمر لبلادها، خاصة في مجالي الطاقة والتعليم العالي، واستحسنت جملة البرامج التكوينية التي توفّرها الجزائر لإطارات مختلف القطاعات في جمهورية موزنبيق، منوّهة بالدور الاستراتيجي الذي تضطلع به الجزائر في دعم التنمية والتعاون جنوب-جنوب داخل القارة الإفريقية.
واغتنمت رئيسة جمعية جمهورية موزمبيق السانحة من أجل تقديم أسمى عبارات الامتنان للسيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، على كل ما يبذله من جهود للدفع بمسارات التعاون والتكامل بين دول القارة سعيا نحو تحقيق تطلّعات الشعوب الإفريقية.
وأشاد الطرفان بالديناميكية التصاعدية التي تشهدها العلاقات الثنائية، مؤكّدين حرصهما المشترك على مواصلة تعزيز التشاور والتنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي هذا الإطار، جدّد الجانبان دعمهما الثابت لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، كما أكّدا على ضرورة إحلال السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط، عبر تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وعلى الصعيد البرلماني، أكّدا على أهمية الرّقي بمستوى التنسيق القائم بين المؤسّستين التشريعيتين إلى آفاق أرحب، وعلى تعزيز التشاور في مختلف الهيئات البرلمانية الدولية والقارية، معبّران عن استعدادهما لتعزيز هذا التنسيق من خلال تكثيف تبادل الوفود والخبرات، وتفعيل دور مجموعات الصداقة البرلمانية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.




