يواصل المنتخب الوطني لكرة السلة رجال أكابر تحضيراته المكثفة ضمن المعسكر الذي برمجه الطاقم الفني، يمتد من 17 إلى 26 ماي 2026 بالمدرسة الوطنية للفندقة والإطعام بعين البنيان بالعاصمة من أجل ضمان أفضل جاهزية للبطولة العربية المقرر شهر أوت 2026.
الفريق الوطني يحضّر تحت إشراف المدرب علي بوزيان بمساعدة مصطفى كامل بوسلاح، فيما تضم القائمة التي تم استدعاؤها للتربص 23 لاعبا في مزيج بين المحترفين في مختلف الدوريات بالخارج، وكذا العناصر التي تنشط في البطولة الوطنية، والأمر يتعلق بكل من لابويز، الاين، بوزيدي، هادي، غزالة، كويتان، بوسعد، برايك، مراحي، دكاكن، اماد، بن صالح، كووب، عمور، شبل، ايروس، بن صالح، بن ريغي، كرابي، بن زعيم، معطوب، زعيم، برناوي، وتبقى هذه التشكيلة أولية في انتظار تأكيد القائمة النهائية التي ستكون حاضرة في البطولة العربية القادمة.
تبقى البطولة العربية موعدا مهما جدا لأن الخضر سيدخلون هذه المنافسة بعديد الأهداف، في مقدمتها الحفاظ الفوز باللقب للمرة الثانية على التوالي، ومن جهة أخرى من أجل التأهل المباشر لكأس أفريقيا والبطولة الأفريقية للاعبين المحليين، مثلما سبق لرئيس الاتحادية الجزائرية لكرة السلة مهدي اوصيف تأكيده في تصريح خاص لجريدة «الشعب» في قوله «وفّرنا كل الظروف للمنتخب الوطني الأول من أجل العمل كما يجب لضمان أفضل جاهزية لتحقيق لقب البطولة العربية المقرر شهر أوت 2026، حيث سندخل المنافسة للدفاع عن لقبنا وفي نفس الوقت من أجل كسب ورقة التأهل للبطولة الأفريقية».
واصل الرجل الأول على رأس الاتحادية قائلا «نعمل من أجل الرفع من مستوى كرة السلة الجزائرية، حيث لاحظنا أن الأمور كانت مغايرة خلال الموسم 2025 / 2026 لأن المنافسة حسمت في آخر مباراة سواء بالنسبة لدورة اللقب أو دورة البقاء ودورة الصعود، الحسم كان في آخر جولة وهذا دليل على العمل الكبير الذي تقوم به الأندية التي تنشط في البطولة الوطنية لتطوير الأداء، حيث كانت ندية كبيرة في الأداء، الأمر الذي سينعكس بالإيجاب على المنتخب الوطني من خلال جاهزية اللاعبين بدنيا وذهنيا للاستحقاقات القادمة».
كما تطرّق اوصيف إلى العمل الذي تقوم به الاتحادية فيما يتعلق بجانب التكوين قائلا «التكوين القاعدي ضروري ومهم من أجل الحفاظ على المستوى، ولهذا فإن الاتفاقية التي جمعتنا مع الاتحادية الجزائرية للرياضة المدرسية ستكون بمثابة خطوة مهمة لاكتشاف المواهب في سن مبكر، وبعدها سيكون العمل على تطويرها ومرافقتها، حيث تبقى الرياضة المدرسية النواة الأولى لرياضة النخبة، وبعد وضع البنود للعمل المشترك بين الاتحاديتين حتى يكون تنسيق للخروج بنتائج إيجابية في المستقبل، ويكون لدينا خزان للمنتخبات الوطنية».







