التلاميذ يستحسنــون بساطة “العربيـــــة”.. و”الفيزيـــاء” شاملــــة ومتوازنــة
حراش: الوضعيـــة الإدمـاجية بلا تعقيـــــد والأسئلـــــة لغتها بسيطــة وسهلــــة
دقيش: امتحـان الفيزيــــاء.. مكافـــــــــــأة عادلة للتـلاميـــذ المواظبـــين
اجتاز أزيد من 788 ألف مترشّح امتحان شهادة التعليم المتوسط، دورة ماي 2026، حيث خضع التلاميذ لأربعة اختبارات موزّعة بين الفترتين الصباحية والمسائية، وقد استحسن المترشّحون أسئلة مادة اللغة العربية، معتبرين أنّ موضوعها جاء مألوفا وقريبا من اهتماماتهم، ما ساهم في ارتياحهم أثناء الامتحان، كما عبّر عدد من التلاميذ عن تفاؤلهم بتحقيق نتائج جيّدة في هذه الدورة.
مرّ اليوم الأول من امتحان شهادة التعليم المتوسط في أجواء إيجابية، حيث استحسن العديد من المترشّحين موضوع اختبار اللغة العربية، مؤكّدين أنّ الأسئلة كانت واضحة ولغتها سهلة وبسيطة، ما ساعدهم على الإجابة بكل أريحية وثقة، خاصة وأنّ فكرة الموضوع جاءت مألوفة وقريبة من اهتماماتهم اليومية ومستواهم الدراسي.
اللّغة العربية.. ترسيخ الوطنية
تناول موضوع اللغة العربية فكرة الوطنية، وهو ما اعتبره التلاميذ موضوعا مهما وقريبا من حياتهم اليومية، لأنّ حبّ الوطن يسكن قلب كل تلميذ، الأمر الذي ساعدهم على فهم الأسئلة والإجابة عنها بسهولة، كما أشار عدد من المترشّحين إلى الوضعية الإدماجية التي تمحورت حول قيمة الوطن، حيث كانت واضحة وفي متناول التلميذ المتوسّط، خاصة وأنّ أغلب التلاميذ يجدون عادة صعوبة في هذا الجزء، إلا أنّ موضوع هذا العام كان مدروسا وبسيطا، ما منحهم ارتياحا وثقة أثناء الحل.
وفي هذا الموضوع، أكّدت أستاذة اللغة العربية مليكة حراش، أنّ موضوع اللّغة العربية خلال هذه الدورة في المتناول ولا يحتاج تركيزا عاليا، خصوصا وأنه يتناول قضية الوطنية، وأوضحت أنّ اختيار هذا النوع من المواضيع يهدف إلى ترسيخ قيم حبّ الوطن والانتماء في نفوس التلاميذ، خاصة وأنّ الوطنية تبقى من القيم الأساسية التي يتربّى عليها النشأ داخل الأسرة والمدرسة.
وأضافت الأستاذة أنّ أغلب التلاميذ تمكّنوا من الإجابة على الوضعية الإدماجية بشكل جيّد، لأنّ الفكرة كانت واضحة وقريبة من اهتماماتهم، بعيدا عن التعقيد الذي كان يميّز بعض المواضيع في السنوات الماضية، كما أوضحت أنّ الأسئلة جاءت بلغة بسيطة وسهلة، ما ساعد التلاميذ على الفهم والإجابة بثقة وارتياح.
وأكّدت محدثتنا أنّ الموضوع يعتمد على المكتسبات القبلية للتلميذ، ممّا يساعده على التركيز والإجابة بوضوح والحصول على العلامة الكاملة، خاصة في الوضعية الإدماجية، مشيرة إلى أنّ معامل مادة اللغة العربية هو 5 ممّا يجعلها مادة أساسية ومؤثّرة في المعدل، وأضافت أنّ التلاميذ منذ السنة الأولى لديهم أفكار حول موضوع الوطنية، كما يمتلكون أسلوبا يساعدهم على صياغة وضعية إدماجية جيّدة ومنظمة تعبّر عن فهمهم للموضوع وتسهّل عليهم التعبير بشكل صحيح.
الفيزياء.. شامل وسهل نسبيا
أمّا بالنسبة لاختبار مادة العلوم الفيزيائية والتكنولوجية، فقد أجمعت آراء للمترشّحين على أنه موضوع شامل لجميع الدروس، في حين قال آخرون إنه طويل لكن في المتناول ممّا زادهم ثقة بأنفسهم، الأسئلة من الفصول الثالث في حين كان موضوع الدارة الكهربائية من الفصل الثاني، كما أشار بعض التلاميذ إلى أنّ التوزيع كان متوازنا نسبيا وساعدهم على تذكّر المكتسبات القبلية أثناء الحل.
وبخصوص الموضوع، قال الأستاذ دقيش إبراهيم عبر صفحته بفايسبوك، إنّ الامتحان كان سهلا وفي متناول جميع التلاميذ، وأنّ من يعتمد على حل مواضيع الامتحانات السابقة يستطيع حلّ موضوع الفيزياء دون صعوبة، كما أنّ هذا النوع من المواضيع يعتمد أساسا على الفهم الجيّد للدروس والتدرّب على التمارين السابقة، ورغم بعض التفاصيل البسيطة، فإنه في المجمل يعد موضوعا سهلا بحسب ما أكّده أساتذة المادة عبر صفحاتهم.
في الفترة المسائية، اجتاز التلاميذ امتحاني مادتي التربية الإسلامية والتربية المدنية، وهما من المواد التي تعتمد أساسا على الحفظ والفهم البسيط للمفاهيم، وقد خصّص لامتحان التربية الإسلامية ساعتان كاملتان، بينما أُعطي لامتحان التربية المدنية ساعة واحدة، ما أتاح للتلاميذ تنظيم وقتهم والإجابة بشكل مريح نسبيا.



