عبّر التلاميذ المترشّحون لامتحانات شهادة التعليم المتوسط، دورة جوان 2026، بولاية باتنة رفقة أوليائهم عن ارتياحهم الكبير للأجواء العامة التي ميّزت سير هذه الامتحانات في يومها الأول، خاصة ما تعلّق بسهولة أسئلة امتحاني مادتي اللغة العربية والتربية التكنولوجية، اللّذين جاءت أسئلتهما من المقرّر الدراسي.
مراكز الامتحانات 88 بولاية باتنة، شهدت مرافقة الأولياء لأبنائهم في الفترتين الصباحية والمسائية لتشجيعهم ورفع معنوياتهم، خاصة بالنسبة للذين يجتازون هذه الامتحانات لأول مرة، وسط أجواء طبيعية تميّزت بانخفاض في درجات الحرارة، حيث أكّد بعض الأولياء حرصهم على أخذ عطل من أماكن العمل للتفرّغ لأبنائهم المترشّحين، خاصة بالنسبة للذين لم يجتازوا الامتحانات بالمؤسّسات التي اعتادوا على التمدرس بها.ومن شأن ذلك – بحسب الأولياء – التسبّب في نوع من الارتباك والقلق وحتى الخوف لدى التلاميذ، ولتبديد هذه المخاوف سخّرت مديرية التربية كل الإمكانات المادية والبشرية لإنجاح هذا الحدث التربوي الهام، بتوفير 88 أخصائيا نفسانيا سيرافقون التلاميذ المترشّحين خلال أيام الامتحان يسهرون على راحتهم وتشجيعهم على تحقيق نتائج جيّدة بعيدا عن الضغط والخوف من هذا الامتحان.
وبالعودة لأسئلة اليوم الأول، اعتبرها التلاميذ في متناولهم خاصة مادة التربية التكنولوجية التي جاءت اسئلتها من المقرّر الدراسي وكانت بسيطة تحتاج فقط لقليل من التركيز، واستحضار المكتسبات السابقة التي تلّقاها التلاميذ في الأقسام الدراسية.
أمّا مادة اللغة العربية، فأشار التلاميذ إلى أنّ الموضوع سهل غير أنّ الوقت المخصّص للإجابة غير كاف، نظرا لطول الأسئلة وكثرتها والتي تحتاج لوقت أكثر من الممنوح، غير أنهم استحسنوا الجو العام لأسئلة اليوم الأول. جدير بالذكر أنّ ولاية باتنة سجّلت ترشّح أكثر من 29 ألف تلميذ، إلى جانب 594 مترشّحاً من فئة الأحرار، و300 مترشّح بمراكز إعادة التربية. وقد خُصّص للعملية 88 مركز إجراء، بالإضافة إلى مركز تجميع واحد و3 مراكز للتصحيح، كما تشهد هذه الدورة مشاركة 10 مترشّحين أجانب، و2510 مترشّحاً معنياً بمادة اللغة الأمازيغية عبر 24 مركز إجراء.
وأكّدت مديرية التربية لولاية باتنة أنّ التنسيق المستمر مع قطاعات الأشغال العمومية، الطاقة، والموارد المائية يهدف بالدرجة الأولى إلى توفير بيئة هادئة ومريحة، تمكّن التلاميذ من اجتياز امتحاناتهم في أحسن الظروف الممكنة.



