الرفع من الجاهزية العملياتية بما يمكن من أداء مهامه الدستورية
التحكّم في أدوات الدفاع عن مصالحنا العليا
بناء منظومة دفاعية قائمة على التحضير العالي والصلابة الشاملة
الاحترافية والدقة ستسهمان بفعالية في بناء القدرة على الردع والحسم
التفوق العسكري الحقيقي يتطلب القدرة على الصمود وامتلاك البدائل التكتيكية
واجبنا العمل بمثابرة لاجتثاث آخـــر العناصر الإرهابيــة من أرض بلادنا
شرع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، ابتداء من أمس الثلاثاء، بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الخامسة.
وحسب ما أفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني، فإنه «في إطار الزيارات الميدانية الرامية إلى متابعة تنفيذ برنامج التحضير القتالي 2026/2025 عبر كافة النواحي العسكرية، يقوم السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، ابتداء من الثلاثاء 19 ماي 2026، بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الخامسة».
وأشار المصدر إلى أن الزيارة استهلت من مقر قيادة الناحية بقسنطينة، حيث، وبعد مراسم الاستقبال من قبل اللواء نور الدين حمبلي، قائد الناحية العسكرية الخامسة، وقف الفريق أول شنقريحة وقفة ترحم وخشوع على روح الشهيد البطل زيغود يوسف الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.
بعد ذلك، التقى السيد الفريق أول بإطارات ومستخدمي الناحية، حيث ألقى كلمة توجيهية تابعها جميع مستخدمي الناحية العسكرية الخامسة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، أكد فيها على أن «الجيش الوطني الشعبي مصمم على مواصلة مسار بناء مقدراته العسكرية، والرفع من جاهزيته العملياتية، بما يمكنه من أداء مهامه الدستورية على أكمل وجه».
وقال الفريق أول بهذا الخصوص: «إننا مصممون في الجيش الوطني الشعبي، تحت قيادة السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على مواصلة مسار بناء مقدراتنا العسكرية، والرفع من جاهزيتنا العملياتية، بما يمكننا من أداء مهامنا الدستورية على أكمل وجه وبما يسمح لنا من التحكم في أدوات أمننا والدفاع عن سيادتنا ومصالحنا العليا».
وأكد، الفريق أول شنقريحة، بأن ذلك لن يتأتى إلا من خلال «مواصلة تنفيذ برامج التحضير القتالي بجدية وصرامة، لبناء منظومة دفاعية قائمة على التحضير العالي والجاهزية العملياتية والصلابة الشاملة».
كما لفت الفريق أول إلى أن «الطريق الأقوم لبلوغ هذه الجاهزية يبدأ أولا وقبل كل شيء من ميدان التدريب، ومن الإيمان الراسخ بأن كل خطوة نخطوها باحترافية، وكل خطة تنفذ بدقة ستسهم بفعالية في بناء القدرة على الردع والحسم، ذلك أن التفوق العسكري الحقيقي لا يقاس بنوعية السلاح فقط، بل يكمن في القدرة على الصمود وامتلاك البدائل التكتيكية واكتساب الجاهزية العملياتية النوعية».
وحرص الفريق أول شنقريحة، بهذه المناسبة، على تثمين جهود إطارات ومستخدمي الناحية في مجال «مكافحة الشراذم الإرهابية والجريمة المنظمة»، حاثا إياهم على «العمل من أجل اجتثاث آخر العناصر الإرهابية من أرض بلادنا الطاهرة». وتابع يقول في هذا الشأن: «على صعيد مواصلة جهودنا العملياتية في هذه الناحية الحدودية الحساسة، يجب عليكم مضاعفة جهود مكافحة الشراذم الإرهابية والجريمة وشبكاتها، لإفشال أية محاولة تسلل أو عبور لنقل الأسلحة والذخائر والمخدرات بكل أنواعها»، مضيفا: «من واجبنا جميعا العمل بمثابرة أكثر، من أجل اجتثاث آخر العناصر الإرهابية من أرض بلادنا الطاهرة ودحر شبكات دعمهم وإسنادهم، للتفرغ نهائيا لمهام تحضير القوات وإعدادها الجيد، لتتوافق مع التزاماتنا الجمهورية وتسمح لنا برفع تحديات السياقات الإقليمية والدولية الراهنة».
وفي هذا الصدد، جدد الفريق أول شنقريحة تهانيه الخالصة لكافة إطارات ومستخدمي الوحدات المقحمة في مكافحة الإرهاب والتخريب، نظير «النتائج النوعية المحققة في هذا المجال، والتي سمحت بالقضاء على العديد من الإرهابيين والمجرمين، خونة الأمة، وإحباط مشاريعهم الدنيئة التي تستهدف المساس بأمن الوطن والمواطن».
وفي ختام اللقاء، استمع الفريق أول شنقريحة لتدخلات إطارات ومستخدمي الناحية العسكرية الخامسة، الذين عبروا عن «استعدادهم التام لمواصلة مسار الرفع من جاهزية قوام المعركة، من خلال التحضير الصارم والجاد للوحدات المرابطة في إقليم الاختصاص، والسهر على حماية التراب الوطني من كل الآفات والتهديدات المحتملة»، وفقا لما نقله بيان وزارة الدفاع الوطني.



