أسئلة مباشرة خالية من التعقيـد.. وعامــــل الوقــت أبــرز التحديــــات
شهد اليوم الثاني من امتحانات شهادة التعليم المتوسط دورة ماي 2026 ارتياحا كبيرا وسط التلاميذ بخصوص مادتي الرياضيات واللغة الإنجليزية، حيث أجمع أغلبهم على سهولة موضوع الإنجليزية ووضوح أسئلته، أما مادة الرياضيات، فقد شكلت مفاجأة للمترشحين بعدما جاءت الأسئلة من المقرر الدراسي، في حين مادة الاجتماعات كانت الأسئلة الواردة فيها واضحة للتلاميذ، عدا الجغرافيا التي تحتاج إلى تركيز كبير.
خالدة بن تركي
اجتاز تلاميذ شهادة التعليم المتوسط «البيام» في الفترة الصباحية اختبار مادة الرياضيات التي خصصت لها ساعتان باعتبارها من المواد الأساسية في السنة الرابعة متوسط، وقد أكد أغلب التلاميذ أن الأسئلة كانت سهلة ومن الدروس التي درسوها في القسم، إلا أن الموضوع كان طويلا ويحتاج إلى وقت وتركيز أكبر للإجابة على جميع التمارين.
ارتيــاح للرياضيـــات..
وكانت أسئلة مادة الرياضيات مباشرة وواضحة، ولم تتضمن أفكارا معقدة، حيث أكد التلاميذ أنهم سبق لهم حل تمارين مشابهة خلال الدراسة والمراجعة، ورغم أن الموضوع كان طويلا ويحتاج إلى تركيز ووقت للإجابة على جميع الأسئلة، إلا أن أغلب المترشحين اعتبروا أن الاختبار كان في المتناول.
من جهتهم، أجمع أساتذة مادة الرياضيات أن الموضوع كان سهلا نوعا ما، لكنه طويل مقارنة بالضغط الذي يعيشه التلميذ في هذه المرحلة، مؤكدين أن التلميذ الذي تعود على حل التمارين والمراجعة المستمرة سيجد الموضوع سهلا، كما أشاروا إلى أن أغلب الأسئلة كانت مباشرة ومن الدروس التي تم التطرق إليها داخل القسم، وهو ما ساعدهم على الإجابة بشكل أفضل رغم عامل الوقت.
كما أكد أساتذة مادة الرياضيات أن موضوع هذه الدورة كان سهلا مقارنة بدورة 2025، لأن الأسئلة كانت مباشرة وواضحة، ما ساعد التلاميذ على الإجابة بسهولة، وأضافوا أن أغلب التمارين كانت من الدروس التي تعود عليها التلميذ داخل القسم، لذلك فإن من حضر جيدا وحل التمارين خلال السنة يمكنه التعامل مع الموضوع بكل أريحية، رغم أن بعض الأسئلة احتاجت إلى تركيز وتنظيم الوقت.
في نفس السياق، قال بعض التلاميذ الذين تحدثت إليهم «الشعب» إنهم ارتاحوا بعد نهاية اختبار الرياضيات، لأن الأسئلة كانت واضحة وسهلة الفهم، غير أن الموضوع كان مطولا واحتاج إلى وقت إضافي لإنهاء جميع التمارين وأضافوا أن التمارين كانت مرتبة، مما سهل عليهم الحل رغم الحاجة إلى التركيز في بعض الأسئلة.
الإنجليزيـــة.. بسهولــــة..
أما عن موضوع اللغة الانجليزية، فقد ساد إجماع واسع بين التلاميذ على أن الموضوع كان جد سهل وفي متناول الجميع، حيث أكد الممتحنون أن الأسئلة كانت واضحة ومباشرة ومن صلب الدروس التي تلقوها في الأقسام، في حين الوضعية الإدماجية كانت بسيطة حول رحلة سياحية في زمن الماضي، أين استحسن الممتحنون طبيعة الموضوع.
بحسب أساتذة مادة اللغة الانجليزية، لم يجد المترشحون صعوبات في حل الوضعية الإدماجية، لكن كانت تحتاج إلى توظيف المكتسبات التي تعلموها سابقا، كما تطلبت بعض التركيز وربط الأفكار بشكل صحيح للوصول إلى الحل، مما ساعد أغلبهم على التعامل معها بسهولة.
قالت أستاذة اللغة الإنجليزية، نادية طماني، أن الاختبار كان سهلا ومفهوما للتلاميذ ولم يجدوا صعوبة في النص أو في القواعد، وأوضحت أن الأسئلة كانت مباشرة ومن الدروس التي درسوها خلال السنة، وأضافت أن الموضوع كان أسهل من السنوات الماضية، ولم يحتوي على أي تعقيد.
في حين، قالت أستاذة أخرى عبر صفحتها الخاصة أن الموضوع في القمة من حيث السهولة في ظاهره، لكنه في العمق يتضمن بعض المفردات التي تتطلب فهما ومعرفة مسبقة، وخلاصة القول، فإن التلميذ الذي يملك رصيدا لغويا جيدا يمكنه أن يحقق علامة ممتازة فيه.بينما خصصت الفترة المسائية لامتحان مادة الاجتماعيات، وهي من المواد الأساسية في شهادة التعليم المتوسط نظرا لمعاملها المهم، وقد اعتمدت الأسئلة بشكل كبير على الحفظ وكانت مباشرة ومن الدروس المتوقعة، خاصة وأن الموضوع ضم بعض التواريخ والمعلومات التي تحتاج إلى تركيز.
من جهته، أكد أستاذ الاجتماعيات أمير زكرياء، في تحليله للموضوع، أن الاختبار كان في متناول التلميذ المتوسط، حيث جاءت الأسئلة مباشرة ومعظمها من الدروس المتوقعة، كما أوضح أن مادة التاريخ تضمنت أحداثا وشخصيات معروفة ومتداولة كثيرا خلال المراجعة، بينما اعتمدت أسئلة الجغرافيا على الفهم البسيط والتمارين المعتادة أما الوضعية الإدماجية، فاعتبرها غير معقدة بالنسبة للتلميذ الذي حضر جيدا للامتحان.
وفي ختام اليوم الثاني من امتحانات «البيام»، أجمع الأساتذة على أن مواضيع الرياضيات واللغة الإنجليزية والاجتماعيات كانت في المتناول ومن الدروس المتوقعة، مؤكدين أن الأسئلة جاءت مباشرة وواضحة، رغم أن موضوع الرياضيات كان طويلا وتطلب تركيزا كبيرا وتنظيما جيدا للوقت، حسبما أشار إليه التلاميذ.


