يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 25 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

ملحمـة الــــروح العربــي للدكتــــور حاتــم جوعيــه

تأمـل في “نشيـد الحب والكفــاح”

بقلم: طه دخل الله عبد الرحمن-الجليل
الأحد, 24 ماي 2026
, الثقافي
0
تأمـل  في “نشيـد الحب  والكفــاح”
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

حين تمتد الأبحر الشعرية على مدى يزيد عن المائة بيت، وتتسّع رحاب الكلمة لتشمل الوجود بأكمله من أقصاه إلى أقصاه، فإن القارئ لا يمر أمام نصّ عابر، بل يقف إزاء كون قائم بذاته.. كون أبدعه الشاعر الدكتور حاتم جوعيه ليؤثّثه بالحب والجمال والكرامة والنضال، وليجعل منه مملكة لا تهاب الجبابرة، ولا تخشى تغيرات الزمن.. قصيدة “نشيد الحب والكفاح” بيان شعري شامل، ووثيقة إنسانية خالدة، وملحمة ذاتية تتحوّل فيها حياة الشاعر إلى أسطورة، وتتجسّد فيها القيم العربية الأصيلة بكل تجلياتها النبيلة.

منذ البيت الأول، يعلن الشاعر عن مشروعه الشعري الأكبر، مشروع الغناء رغم كل شيء، الغناء الذي يتحدى الجرائم وينثر ورد الطهر فوق العوالم. إنها لحظة تأسيسية تضع القصيدة في سياق المواجهة، لا مواجهة الخصوم فقط، بل مواجهة الموت والنسيان والظلم.. “تضوّعت سحرا بالعبير وبالشذا”.. هكذا يتحوّل الشاعر من مجرد ناثر للعطر إلى العطر ذاته، ومن مغنٍ إلى نغمة، ومن شاعر إلى قصيدة تمشي على الأرض.. هذا التحوّل الجوهري يمنح النص قدرة استثنائية على الإقناع، فالقارئ لا يقرأ عن الشاعر، بل يقرأ الشاعر نفسه في تجليه الأسمى.
تتعدّد المقاطع وتتنوّع، ولكن خيطا ناظما واحدا يسري في جميع أرجاء القصيدة: إنها صرخة الوفاء في زمن الخيانة، ووثبة الكرامة في حضارة الذل، ونشيد الحب في برية الجرائم.
«سأبقى وفيا للمدى لعقيدتي”.. هذا البيت يكاد يكون مفتاح القصيدة بأسرها، فكلمة “للمدى” تحمل زمنا غير محدود، وامتدادا لا يقف عند حدود الحياة ولا نهاية العالم.. إنه وعد يتجاوز الزمن البشري التقليدي، ويصبح جزءا من الدهر نفسه، وحين يضيف “أذود عن المظلوم تسمو مراحمي”، فإنه يؤسس لرابطة إنسانية كونية تضع الشاعر في قلب المعاناة الإنسانية، وتجعل من قلمه سيفا، ومن كلماته درعا.
ومع استمرار الرحلة الشعرية، نجد الشاعر يبني لنفسه أسطورة متقنة.. ليس من باب التضخيم الذاتي، بل من باب المسؤولية التاريخية.. إنه يعي أنه في زمن تاهت فيه القدوات، وتلاشت فيه النماذج، فإن عليه أن يكون هو القدوة والنموذج.. “يموت الندى والجود إن مات حاتم”.. هنا يتجاوز الشاعر اسمه الشخصي ليصبح رمزا، وعلامة فارقة في تاريخ العطاء العربي.. إنها مقارنة ضمنية مع حاتم الطائي، ولكنها مقارنة تتحوّل إلى تفوق وتجاوز، حين يقول: “بمالي وروحي جُدت لست بنادم”، فالجود هنا ليس جود المال الذي قد يجود به الكريم، بل جود الحياة كلها.. جود لا يعرف الندم لأنه لا يعرف التراجع.
إن ما يميز هذه القصيدة بشكل لافت، هو قدرتها على جمع الأضداد في وحدة عضوية لا تنافر فيها، فالشاعر الذي يغني للحب هو نفسه الذي يخوض الردى، والذي ينشر الهدى والنور هو الذي يسير على شوك القتاد.. إنها ثنائية الواقع والمثال، ثنائية المعاناة والأمل، ثنائية الأرض والسماء.. وحين يخبرنا أنه “كم من ملاك فوق رأسي حائم يشيّع خطوي في الدروب العواتم”، فإنه يكشف عن علاقة خاصة مع العالم العلوي، عن عناية إلهية ترافقه في أصعب اللحظات، وتجعل من عزلته صحبة، ومن وحدته حضرة ملائكية..
ويعود الشاعر إلى قضيته الكبرى، إلى هموم أمته وآلام شعبه. وهنا يأخذ النص منعطفا إنسانيا عميقا، يخرج فيه من دائرة الذات إلى فضاء الأمة الرحب. “أطِل على كون تسربل بالأسى”.. هذه الرؤية البانورامية تكشف عن شاعر لا يكتب من برجه العاجي، بل يقف على قمة الجبل ليرى المأساة بأكملها. يرى سقاة وحطابين صاروا أذلة، ويرى ديارا أقفرت من أهلها، وجنات تحوّلت إلى حقول جماجم. إنها لقطات سينمائية مؤثرة، تنتقل من الكلي إلى الجزئي، ومن العام إلى الخاص، لتخلق لدى القارئ إحساسا بالكابوس الجماعي، بالحلم العربي الذي تحول إلى كابوس.
إن ارتباط الشاعر بأرضه.. ببلاده، ليس ارتباطا عاطفيا عابرا، بل ارتباط وجودي يصل إلى درجة الذوبان. “بلادي هواها في فؤادي وفي دمي”.. هذا البيت يحمل صورة التمازج الكامل بين الإنسان والوطن، بحيث يصبح الوطن جزءا من التركيب البيولوجي للإنسان، وحين يتحدّث عن موته ودفنه في ترابها، فإنه لا يعبر عن حنين عابر، بل عن وحدة أبدية، عن زواج لا ينتهي بالفراق، عن عرس يتمّ فيه تحوّل الجسد إلى تراب، وتحوّل التراب إلى جسد.
إن نقد الشاعر لعصره.. لزمان النذالة والخنا، ليس نقدا متشائما أو هداما، بل هو نقد يصدر عن رؤية أخلاقية واضحة، وعن إيمان بقيم الخير والجمال.. إنه يراقب انقلاب الموازين، صعود الأنذال وهبوط الأباة، بأسى الراهب وبغضب النبي، ولكن دون أن يفقد الأمل في التغيير.. “وهيهات حُر أن ينال وظيفة ومالا لدى أهل الخنا والسخائم”.. هنا نصل إلى لب المأساة، حيث أصبحت الكفاءات تضيع، وأصبحت الوظائف والمال حكرا على أهل الفساد والانتهازية.. إنها صرخة المبدعين الذين يجبرون على المنافسة في سوق لا تقدر الإبداع، ولا تكافئ سوى التزلف والنفاق.
ومن أبرز ما في القصيدة، موقف الشاعر من قضية التطبيع، التي أصبحت في الأدب العربي المعاصر علامة فارقة بين الشعراء الأحرار وأدعياء الحرية. “لمستنقع التطبيع مازلت رافضا” – هكذا يعلن موقفه بكل وضوح، دون مواربة أو تلفيق.. وموقفه هذا ليس سياسيا فقط، بل هو أخلاقي وإنساني، لأن التطبيع مع الظلم هو تطبيع مع الجريمة، وهو تطبيع مع قتل الأطفال وتدمير البيوت، وهنا تصبح القصيدة جزءا من المقاومة، ليس مقاومة السلاح فقط، بل مقاومة القلم، مقاومة الكلمة التي لا تهاب الطغاة ولا تتزلف للحكام.
إن تصوير الشاعر للعلاقة مع الذات الإلهية يمنح النص بعدا روحانيا .
«وإني ولا عِلم – لأعْلمُ أنني عليَّ سلامٌ من إلهيَ حاكمي” هذه العبارة تحمل في طياتها إحساسا بالأمان الكوني، بوجود قوة أعلى تحمي الشاعر وتسانده، حتى لو تخلى عنه البشر جميعا، وهنا يكمن سر قوته، سر صموده أمام كل التحديات. إنه ليس وحيدا في ساحات النضال، فهناك يد إلهية تغمره بالسلام، وهناك رعاية سماوية تحرس خطواته.
إن تكرار الشاعر لعبارة “سموت بفني ثم شعري للعلا” في عدة مواضع يؤكد على ثنائية أساسية في رؤيته: الفن والشعر وجهان لعملة واحدة، هما الوسيلة والغاية، هما الطريق والهدف.. والفن الذي يتحدث عنه ليس فنا للذة العابرة، بل فنا للخلود، فنا يضيء الطريق للأجيال، ويجعل الآمال تشرق في كل نفس يائس. إنه يؤمن بأن الكلمة قادرة على تغيير العالم، وأن القصيدة يمكن أن تكون ثورة، وأن البيت الشعري قد يكون معركة بأكملها.
ولعل أجمل ما في هذه القصيدة هو أنها، رغم طولها ورغم تعدد موضوعاتها، تبقى متماسكة البنيان، ثابتة الإيقاع، لا تشعر القارئ بالملل أو التعب. كل بيت يحمل فكرة متكاملة، وصورة مكتملة، وتجربة إنسانية نابضة بالحياة. إنها تحتاج إلى أكثر من قراءة، أكثر من تأمل، لأن في كل قراءة جديدة تفتح أفقا جديدا، ويكتشف القارئ معنى جديدا لم ينتبه إليه من قبل.
في نهاية هذا التأمل، يمكن القول إن “نشيد الحب والكفاح” ليس مجرد قصيدة، بل هو بيان شعري شامل، وملحمة ذاتية، ووثيقة نضالية، وإعلان قيم، وصلاة جمالية. إنه يضع الدكتور حاتم جوعيه في مصاف الشعراء الذين لا يكتبون للزينة أو المتعة، بل يكتبون للتغيير والخلود. إنه يذكرنا بأن الشعر يمكن أن يكون قوة تغيير، وأن الكلمة قد تكون أقوى من الرصاص، وأن القصيدة قد تبقى حية عندما تموت الإمبراطوريات. وهكذا، يظل هذا النشيد خالدا في سجل الأدب العربي، ينير دروب الباحثين عن الحب والكرامة والجمال، ويذكرنا جميعا بأنه رغم كل الجرائم، يبقى النشيد مستمرا، ورغم كل الظلم، يبقى الشعراء أوفياء، ورغم كل المحن، تبقى الكلمة حرة لا تُقهَر.

المقال السابق

هبة فنية تاريخية تزيّن متحف “مامو” بوهران

المقال التالي

تعيين سمير سليماني مديـرا فنيـا وطنيــا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هبة فنية تاريخية تزيّن متحف “مامو” بوهران
الثقافي

من إبـــداع الفنــان التشكيلـي عبـد القـادر عقـــــاد

هبة فنية تاريخية تزيّن متحف “مامو” بوهران

24 ماي 2026
الثقافي

تأمل صامت في الإنسان والهوية برواق عسلة

سادات تواصل السفـر إلى”اللحظة التـي تسبـق”..

24 ماي 2026
مازونــي تــروي حلمـا  بـ”نبض القلب” بقصر رياس البحر
الثقافي

وقّعـت روايــة بشغـــف أعلــى مـــن عوائــق الحيـــاة..

مازونــي تــروي حلمـا بـ”نبض القلب” بقصر رياس البحر

24 ماي 2026
ختام مبهـر لـ”ليالي وردة الجزائريـة”
الثقافي

أوبــرا الجزائــر كرّمــت أمــيرة الطـرب

ختام مبهـر لـ”ليالي وردة الجزائريـة”

24 ماي 2026
الثقافي

المنافسة الوطنية تقام ببجاية.. نوفمبر المقبل

مهرجان الأنشودة يطلق “التصفيات” من تيميمـون

24 ماي 2026
الثقافي

جامعــة سكيكـدة تطلــق مشروع كتــاب جماعــي

الدراسات البينيّـة في اللسانيـــات والنقد الأدبـي.. تحت مجهر الباحثين

24 ماي 2026
المقال التالي
تعيين سمير سليماني مديـرا فنيـا وطنيــا

تعيين سمير سليماني مديـرا فنيـا وطنيــا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط