أعلنت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، رفقة كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، أمس الأحد بالجزائر العاصمة، عن استحداث “منتدى النخبة في مجال البيئة”، الذي يضم كفاءات وباحثين من داخل الوطن ومن الجالية الوطنية بالخارج بهدف تعزيز مساهمة الخبرات الجزائرية في سياسات الدولة المتعلقة بالبيئة والتنمية المستدامة.
وأبرزت كريكو، لدى إعلانها بمقر الوزارة عن هذه المبادرة، خلال لقاء جمع نخبة من الباحثين والأساتذة المختصين في البيئة والتنوع البيولوجي، أن المنتدى يشكل فضاء تشاركيا يجمع الكفاءات الجزائرية داخل الوطن وخارجه من أجل تبادل الخبرات والمعارف ومرافقة المشاريع البيئية التابعة للقطاع.
كما أشارت إلى حرص الدولة، من خلال هذا المنتدى، على دعم انخراط الكفاءات الوطنية المقيمة بالخارج وتفعيل دورها في مختلف المشاريع التنموية.
وأوضحت أن قطاع البيئة يرتبط بعدة قطاعات، مشيرة إلى أن الملتقى الدولي الذي نظم، أمس الأول السبت بالجزائر العاصمة، تحت عنوان “الجزائر.. تنوع إيكولوجي”، بمناسبة اليوم الدولي للتنوع البيولوجي، شكل فرصة للتعرف على الكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج وتعزيز التنسيق بين قطاعها ووزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، عبر كتابة الدولة المكلفة بالجالية الوطنية بالخارج.
وأضافت بأن هذه المبادرة تهدف إلى التعرف على الكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج وتحديد مؤهلاتها، خاصة بعد إبداء العديد منها استعدادها للمساهمة في مرافقة قطاع البيئة ضمن المشاريع الإستراتيجية للدولة، لا سيما في الجوانب التقنية، بالتنسيق مع الكفاءات الوطنية وتحت إشراف وزارة البيئة وجودة الحياة ووزارة الشؤون الخارجية.
من جانبه، أفاد شايب بأن استحداث هذا المنتدى يعكس الاهتمام المتزايد الذي توليه الدولة لإشراك الكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج في إعداد وتنفيذ السياسات العمومية، معتبرا أن هذه الديناميكية من شأنها فتح آفاق جديدة للتعاون وتحديد الأولويات، فضلا عن المساهمة في التحضير لمنتدى الكفاءات الجزائرية بالخارج الذي تعمل وزارة الشؤون الخارجية على تنظيمه، ليكون إطارا تشاركيا شاملا يعكس عناية السلطات العليا للبلاد بإشراك الجالية الوطنية في مختلف المشاريع الوطنية.
وخلال هذا اللقاء، تم عرض أهم المشاريع البيئية التابعة للقطاع من أجل دراسة الاحتياجات التقنية اللازمة وتعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف بما يسمح بإشراك الكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج بشكل مباشر في مرافقة هذه المشاريع الوطنية.


