يواصل المنتخب الوطني تربّصه التحضيري تحسبا للمشاركة في المونديال، بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى، حيث سيتخلل هذا التربص مواجهة المنتخب الهولندي الودية، المرتقبة في الثالث جوان المقبل.
عرف مركز سيدي موسى خلال الأيام الماضية التحاق لاعبي المنتخب الوطني تباعا من أجل المشاركة في التربص التحضيري الأول، الذي تتخلله مواجهة هولندا الودية المرتقبة في روتردام سهرة الثالث جوان المقبل، وهي المواجهة التي تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للناخب الوطني.
التربص التحضيري الثاني سيجري في مقر إقامة المنتخب الوطني بكنساس سيتي ( الولايات المتحدة )، وتتخلله مواجهة بوليفيا الودية، والتي ستكون الأخيرة قبل المواجهة الأولى في مونديال 2026، المرتقبة أمام حامل اللقب منتخب الأرجنتين.
لم يكشف الناخب الوطني عن قائمة اللاعبين المعنية بالمشاركة في المونديال، حيث فضل التريث لغاية يوم الغد من أجل الكشف عن القائمة النهائية خلال ندوة صحفية، سيتم عقدها بقاعة المحاضرات التابعة لملعب نيلسون مانديلا بالعاصمة، وهو الأمر الذي سيزيد من عامل الإثارة والتشويق.
تزامن التربص مع عيد الأضحى المبارك، وفضّل الناخب الوطني تعديل برنامج العمل، من خلال منح اللاعبين راحة يوم عيد الأضحى، وهو الأمر الذي استغله اللاعبون من أجل قضاء العيد مع الأهل والأقارب، وهو ما كشفته صورهم على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.
انقسمت تحضيرات المنتخب إلى قسمين خلال التربص الأول، بناء على البرنامج المسطر الذي وضعه الناخب الوطني، من خلال التركيز خلال الفترة الأولى من التربص على الجانب البدني، أما الفترة الثانية فسيتم التركيز فيها على الجانب الفني لتحضير المواجهة الودية أمام منتخب هولندا.
المحضّر البدني سطر برنامجا خاصا من الناحية البدنية للاعبين من أجل الرفع من جاهزيتهم البدنية خلال الفترة الأولى من التربص، قبل التفرغ للجانب الفني الذي سيركّز فيه الناخب الوطني على كيفية تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الهولندي خلال المواجهة الودية المرتقبة.
الملفت للانتباه خلال تربص المنتخب الوطني، هو تواجد أربعة حراس حيث لم يتم التعرف على خطة الناخب الوطني بخصوص هذه النقطة من خلال السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ثلاثة حراس أو أربعة، وهو الأمر الذي يرتقب أن يتم الكشف عنه خلال الندوة الصحفية.
لعنة الإصابات التي ضربت حراس مرمى المنتخب الوطني، أثرت على خيارات الناخب الوطني، وجعلت الترقب سيد الموقف، وهو الأمر الذي أجبره على أخذ كامل احتياطاته تفاديا لحدوث أي طارئ بخصوص هذا المنصب رغم أن الأكيد أن لوكا زيدان سيكون الحارس الأول.







