الشيخ القاسمي: المناسبة مدرسة إيمان وموسم تضامن وإحسان
مقام يجسد معاني الطاعة والصبر والوفاء بالعهد مع الله والوطن
الأوطان تصان بالوحدة والعمل والإخــلاص وصد أصوات الفتنة
حب الوطن أمانة تتجسد في احترام القانون وصيانـــة المؤسسـات
أهمية الحــوار والتحلـي بالحكمة وتغليب المصلحــة العامـة
الأمم تحتاج اليوم إلى العقلاء والأخيـار لحفظ هيبـة الدولة
أدى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، صباح الأربعاء، بجامع الجزائر بالمحمدية (الجزائر العاصمة) صلاة عيد الأضحى المبارك في أجواء من الخشوع والسكينة.
كما أدى صلاة عيد الأضحى أيضا في هذا الصرح الديني والحضاري، كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء الحكومة إلى جانب ممثلين عن السلك الدبلوماسي للدول العربية والإسلامية المعتمد بالجزائر، وكذا جمع غفير من المصلين.
وفي خطبتي صلاة العيد، أبرز عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، فضائل شعيرة الحج ومناسكه ومعانيه السامية، كما ذكر المصلين بمقاصد عيد الأضحى المبارك الذي يعتبر «مدرسة إيمان وموسم تضامن وإحسان» و»مقام يجسد معاني الطاعة والصبر والوفاء بالعهد مع الله والوطن»، مستحضرا الأفعال المستحبة في هذا اليوم المبارك من تصدق على الفقراء وصلة الأرحام وإصلاح ذات البين والتغافر والتسامح وإفشاء معاني التكافل والتضامن.
وبذات المناسبة، أبرز الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني فضائل «الأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما بلادنا»، مذكرا أن الأوطان «تصان بالوحدة والعمل والإخلاص والتغلب على أصوات الفتنة»، لافتا إلى أن «حب الوطن أمانة تحفظ وسلوك يتجسد في احترام القانون وصيانة المؤسسات والتعاون على الخير».
كما توقف عند أهمية الحوار والتحلي بالحكمة وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الضيقة ووضع مصلحة الأمة فوق كل اعتبار.
وتطرق عميد جامع الجزائر إلى الدور المنوط بالدعاة والمربين والإعلام في «تحصين الأجيال من اليأس والإحباط» معتبرا هذا الواجب «أمانة ثقيلة»، ليضيف بأنه وبالنظر إلى التحديات المتزايدة التي يعرفها العالم اليوم، «تحتاج الأوطان إلى العقلاء والأخيار الذين يجمعون ولا يفرقون، يبنون ولا يهدمون، يحفظون هيبة الدولة ويقدمون مصلحة الأمة على المصالح الخاصة».
وبعد أن ذكر أن عزة الأمم تكون بالوحدة وإعلاء مصالح الجماعة، شدد الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني على ضرورة جعل هذه الأيام المباركة مناسبة لـ»تجديد الوفاء للوطن وقيمه النبيلة»، حيث دعا إلى «انخراط الفرد في خدمة مجتمعه والابتعاد عن السلبية وتقديم المصالح العامة على المصالح الخاصة».
وفي ختام الخطبة، حث عميد جامع الجزائر على ضرورة التصالح وإزالة الأحقاد والخصومات وإصلاح ذات البين وصلة الأرحام وتعزيز روابط الأخوة.
وعقب أداء الصلاة، تلقى رئيس الجمهورية تهاني عيد الأضحى المبارك من قبل كبار المسؤولين في الدولة وكذا ممثلين عن السلك الدبلوماسي للدول العربية والإسلامية المعتمد بالجزائر وجمع من المواطنين.
يهنئ أفراد الجيش الوطنـــي الشعبي والأسلاك النظامية وعمـــــال الصحـــة
هنأ رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، أفراد الجيش الوطني الشعبي وأفراد سلاح الدرك والأمن الوطنيين، والحماية المدنية والجمارك وكذا الأطباء وعمال قطاع الصحة وكافة منتسبيه، بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وكتب رئيس الجمهورية على حسابه الخاص بمواقع التواصل الاجتماعي: «بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أتوجه بتهاني لكل أفراد الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني في كل النواحي العسكرية، ضباطا وضباط صف وجنودا، وخصوصا أولئك المرابطين من حماة حدودنا في كل مكان.. كل عام وأنتم بخير».
كما توجه رئيس الجمهورية أيضا بتهانيه إلى أفراد سلاح الدرك والأمن الوطنيين والحماية المدنية والجمارك، قائلا: «تهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك لأفراد سلاح الدرك والأمن الوطنيين والحماية المدنية والجمارك، بالتوفيق في مهامكم إن شاء الله وكل عام وأنتم بخير».
وبذات المناسبة، تقدم السيد رئيس الجمهورية بتهانيه للأطباء وعمال قطاع الصحة ومنتسبيه كافة، بالقول: «تهاني الخالصة بمناسبة عيد الأضحى المبارك إلى أطبائنا وعمال قطاع الصحة ومنتسبيه كافة .. عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية.»



