تسجيل ست وفيات.. وجهود لا تتوقف لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم
أفادت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، أمس، في بيان لها، بأنه تم إسداء تعليمات للولاة من أجل مباشرة عملية إحصاء وجرد شاملة لكل الخسائر التي تم تسجيلها إثر حرائق الغابات التي تشهدها بعض ولايات الوطن، والتي خلفت وفاة ستة أشخاص.
أوضح المصدر أنه على «إثر الحرائق التي شهدتها بعض ولايات الوطن في الأيام الأخيرة، تم تسجيل ستة وفيات، رحمهم الله، تتقدم وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل بتعازيها الخالصة لعائلات الضحايا سائلين المولى عز وجل بأن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان».
كما أشار البيان إلى أنه «تم إسداء تعليمات إلى الولاة، لمباشرة عملية إحصاء وجرد شاملة لكل الخسائر التي تم تسجيلها، قصد تكفل السلطات العمومية بتعويض المتضررين من حرائق الغابات، بناء على تقارير لجان ولائية تشرف على تحقيقات ميدانية دقيقة».
وذكرت الوزارة بأن السلطات العمومية، ومن خلال مختلف مؤسساتها ومصالحها المتواجدة في الميدان، «لا تدخر أي جهد لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم، عبر توفير الوسائل المادية والبشرية، بما في ذلك إقحام الدعم الجوي من طائرات ومروحيات لمجابهة الحرائق التي مست، ولا تزال، الغابات والمحاصيل الزراعية، وهذا إلى غاية التمكن من إطفاء كل البؤر عبر كامل التراب الوطني».
وفي ذات الإطار، تقدمت الوزارة بخالص عبارات الشكر والتقدير لكل المتدخلين الميدانيين من أعوان الحماية المدنية ووحدات الجيش الوطني الشعبي والمصالح الأمنية والمواطنين وكل من ساهم في عملية إخماد الحرائق ومجابهتها أو التبليغ عنها، «نظير المجهودات الجبارة والتضحيات الكبيرة في عملية إخماد هذه الحرائق، وما أثبتوه من احترافية عالية وشجاعة استثنائية في حماية الأرواح والممتلكات والغطاء النباتي».
وزارة التضامن الوطني تواصل تدخلاتها الميدانية
على صعيد آخر، تواصل وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مساهمتها في دعم جهود السلطات العمومية لمواجهة آثار حرائق الغابات، من خلال تجنيد فرق الخلايا الجوارية للتضامن، من أجل التكفل بالمواطنين المتضررين ومرافقتهم، حسب ما أورده، الثلاثاء، بيان للوزارة.
وأوضح المصدر ذاته أنه «تنفيذا لتوجيهات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، تواصل الوزارة عبر مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن بالولايات المعنية، مساهمتها في دعم جهود السلطات العمومية لمواجهة آثار حرائق الغابات، من خلال تجنيد فرق الخلايا الجوارية للتضامن وتسخير الأخصائيين النفسانيين والمساعدين الاجتماعيين لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والمرافقة الميدانية لفائدة المواطنين المتضررين».
وفي هذا الإطار، باشرت مصالح الخلايا الجوارية للتضامن تدخلاتها الميدانية بالمناطق المتضررة، حيث تعمل فرقها متعددة التخصصات على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لفائدة الأسر المتضررة، بما يساهم في التخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية، كما تتولى الفرق المختصة إجراء تقييم ميداني للاحتياجات الاجتماعية والنفسية، وتقديم الإسعافات النفسية الأولية، والإنصات والمرافقة، وتوجيه الحالات التي تستدعي متابعة متخصصة إلى الجهات المختصة»، وفقا لذات البيان.



