يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 29 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

محمد شايطة...

شاعر يكتب فلسطين مـن جـرحٍ جزائري

بقلم: د. رائد ناجي‎
الجمعة, 29 ماي 2026
, صوت الأسير
0
شاعر يكتب فلسطين مـن جـرحٍ جزائري
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في امتداد المشهد الشعري الجزائري، حيث تتقاطع الذاكرة الوطنية مع الوجدان العربي، يبرز اسم محمد شايطة بوصفه صوتا شعريا ينتمي إلى تلك السلالة التي لم تفصل بين القصيدة والقضية، ولا بين الجمال والالتزام. إنه شاعر يكتب من تخوم التجربة، حيث لا تكون الكلمات زينة لغوية، بل شظايا معنى، تنبع من إحساس عميق بأن الشعر موقف قبل أن يكون بناء.
ليست الكتابة عند شايطة فعلا معزولا عن سياقه، بل هي استجابة لقلق تاريخي وثقافي، جعل من فلسطين حضورا ثابتا في نصوصه، لا بوصفها موضوعا طارئا، بل باعتبارها امتدادا طبيعيا لذاكرة المقاومة الجزائرية. فالعلاقة بين الجزائر وفلسطين لم تكن، في وعيه الشعري، مجرد تضامن عابر، بل تماهيا وجدانيا، حيث تتكرر الأسئلة ذاتها: الحرية، الكرامة، والحق في الأرض.
في هذا السياق، تأتي قصائد شايطة لتؤكد هذا الامتداد، حيث تتحول فلسطين في نصه إلى مرآة يرى فيها الشاعر ذاته، وتغدو القصيدة مساحة يتداخل فيها الخاص والعام، الذاتي والقومي. لا يكتب عن فلسطين كغائب، بل كحاضر في اللغة، في الصورة، في الإيقاع. إنها ليست «هناك»، بل «هنا»، تسكن القصيدة كما يسكنها الألم.
ومن خلال قراءة دواوينه ونصوصه، يتضح أن شايطة يميل إلى لغة مشحونة بالدلالة، كثيفة الإيحاء، تعتمد على الرمز أكثر من المباشرة. فهو لا يقول «الاحتلال» بصيغة تقريرية، بل يرسمه في صورة جدار صامت، أو مدينة محاصرة، أو ظل ثقيل يخيم على التفاصيل. ولا يذكر «المقاومة» كشعار جاهز، بل يجعلها تنبثق من الهامش: حجر صغير، طفل يبتسم رغم الركام، أم تنتظر عودة لا تأتي. هذه التقنية تمنح نصه بعدا إنسانيا، يتجاوز الشعارات إلى عمق التجربة.
إن فلسطين في شعره ليست فقط أرضا محتلة، بل هي حالة وجودية، وسؤال مفتوح عن العدالة، وعن معنى أن يكون الإنسان في مواجهة القهر. ولذلك، فإن قصائده لا تقف عند حدود التضامن، بل تتجاوزه إلى نوع من التماهي، حيث يصبح الشاعر شاهدا وشريكا في آن واحد، يكتب الألم كأنه يعيشه، ويصور الفقد كأنه فقده الخاص.
ومن اللافت أن شايطة، في تعامله مع هذه القضية، لا ينفصل عن التراث الشعري العربي، بل يحاوره ويعيد إنتاجه. يمكن أن نلمح في بعض نصوصه أصداء لتجارب شعرية التزمت بالقضية الفلسطينية، حيث تتحول القصيدة إلى مساحة مقاومة، ويغدو الحرف فعلا أخلاقيا قبل أن يكون جماليا. غير أن خصوصيته تكمن في قدرته على صهر هذه المرجعيات في تجربة ذاتية، تمنحه صوته الخاص، وتجنبه الوقوع في التكرار.
أما من الناحية الفنية، فإن شعره يقوم على توتر دائم بين الصورة والإيقاع. فالصورة عنده ليست تزيينا بل أداة كشف، والإيقاع ليس زخرفا بل نبض داخلي يعكس حالة النص. وغالبا ما تتسم قصائده بنبرة حزينة، لكنها ليست استسلامية، بل تحمل في طياتها بذور الأمل، وكأن الشاعر يراهن على المستقبل، حتى وهو يكتب عن الألم.
وفي عمق هذه التجربة، يمكن القول إن محمد شايطة ينتمي إلى جيل من الشعراء الذين أدركوا أن فلسطين ليست مجرد موضوع شعري، بل معيار أخلاقي. فمن يكتب عنها، إنما يختبر صدق لغته، وعمق التزامه، وقدرته على تحويل الجرح إلى معنى، والوجع إلى رؤية.
هكذا، لا يمكن قراءة شايطة بمعزل عن هذا البعد، لأنه يشكل جوهر مشروعه الشعري. إنه شاعر لا يكتفي بأن يرثي، بل يسائل، ولا يكتفي بأن يتعاطف، بل ينخرط، ولا يكتفي بأن يكتب، بل يشهد.
وفي زمن تتكاثر فيه النصوص وتتنافس الأصوات، يبقى صوته مختلفا، لأنه لا يبحث عن الصدى، بل عن الحقيقة

المقال السابق

الشعر خلـف القضبان وتجلياتــه الفنيـة ..

المقال التالي

وجوه الحرية خلف أسوار الاحتلال

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

وجوه الحرية خلف أسوار الاحتلال
صوت الأسير

«العائــدون مـــن الجحيـم»..

وجوه الحرية خلف أسوار الاحتلال

29 ماي 2026
الشعر خلـف القضبان وتجلياتــه الفنيـة ..
صوت الأسير

عبد الناصر صالح أنموذجًا

الشعر خلـف القضبان وتجلياتــه الفنيـة ..

29 ماي 2026
كلمات عبرت الأسوار
صوت الأسير

كلمات عبرت الأسوار

29 ماي 2026
عيـــدٌ تحــت الخيــمة
صوت الأسير

عيـــدٌ تحــت الخيــمة

29 ماي 2026
اليومَ عيد…
صوت الأسير

اليومَ عيد…

29 ماي 2026
حين يصبح المرض زنزانة إضافية
صوت الأسير

الأسرى يتقاسمون المسكنات القليلة لحفظ الحياة

حين يصبح المرض زنزانة إضافية

25 ماي 2026
المقال التالي
وجوه الحرية خلف أسوار الاحتلال

وجوه الحرية خلف أسوار الاحتلال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط