^ التحضيرات للموســم المقبل ستنطلق مبكرا وفق رزنامــة مدروســة
اعتبر وزير الشؤون الدينية والأوقاف، رئيس مكتب شؤون حجاج الجزائر، السيد يوسف بلمهدي، أمس السبت بالبقاع المقدسة، أن الحجاج الجزائريين كانوا خير سفراء لبلدهم وعكسوا صورة مشرفة عن الجزائر خلال موسم الحج 2026.
أوضح بلمهدي في تصريح صحفي أن الحجاج الجزائريين «كانوا خير سفراء لبلدهم في البقاع المقدسة، حيث عكسوا صورة مشرفة عن الجزائر من خلال أخلاقهم العالية وتعاونهم وروحهم الإيجابية».
كما أشاد بروح التضامن التي سادت بين الحجاج، حيث ظهرت -مثلما قال- «أسمى معاني التكافل والتآزر»، معتبرا أن رحلة الحج «تمثل مدرسة إيمانية يعود منها الحاج بقيم وأخلاق تنعكس إيجابا على أسرته ومجتمعه ووطنه».
وفيما يتعلق بالوضع الصحي للحجاج، أوضح بلمهدي أن الحالة العامة «مطمئنة، مع وجود عدد محدود من الحالات الصحية التي يتم متابعتها من قبل الفرق الطبية الجزائرية بالتنسيق مع المستشفيات السعودية».
ولفت في هذا السياق إلى أن البعثة تعمل على متابعة شؤون المرضى وضمان عودتهم إلى أرض الوطن في أولى الرحلات بعد حصولهم على الموافقة الطبية، مع اتخاذ كل الترتيبات اللازمة لتسهيل عودتهم إلى ذويهم، مشيرا إلى أن رحلات المغادرة عبر جدة ستنطلق ابتداء من اليوم الأحد، على أن تتواصل رحلات العودة إلى غاية 21 جوان.
وعن التحضيرات الخاصة بموسم الحج القادم، قال رئيس مكتب شؤون حجاج الجزائر بأنها «ستنطلق مبكرا وفق رزنامة مدروسة»، مشيدا بالدعم الذي توليه الدولة، تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للحجاج من خلال تخفيف الأعباء المالية وتوسيع مطارات الإقلاع وتوفير وسائل النقل للحجاج القادمين من المناطق البعيدة، إضافة إلى الخدمات الصحية والإعاشة والمرافقة الإدارية.
الحجاج الجزائريــون ينهون مناسكهم بانقضاء أيام التشريق
أنهى الحجاج الجزائريون، أمس السبت، مناسك الحج، بانقضاء آخر أيام التشريق في مشعر منى، وسط إجراءات تنظيمية محكمة.
وبعد انقضاء أيام التشريق وإتمام رمي الجمرات، يقوم ضيوف الرحمن بطوافي الإفاضة والوداع بالنسبة لمن يستعدون لمغادرة مكة المكرمة.
وقد أتم الحجاج الجزائريون مناسكهم في ظروف جيدة، بفضل الإجراءات التنظيمية والخدمات المسخرة لفائدتهم.
وكان جزء كبير من الحجاج الجزائريين ومرافقيهم قد اختاروا التعجل ومغادرة منى بعد إتمام رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق، مراعاة لظروفهم الصحية وتفاديا لمشقة البقاء والتنقل، مستفيدين من الرخصة الشرعية التي تجيز التعجل بعد استكمال المناسك المقررة.
وتستمر عمليات التفويج والتنظيم استعدادا لعودة الحجاج إلى الجزائر وفق الجداول الخاصة بالرحلات، وهذا ابتداء من اليوم الأحد إلى غاية 21 جوان المقبل.
يذكر أن عدد الحجاج الجزائريين قدر خلال هذا الموسم بأزيد من 41 ألف حاج وحاجة، تم توزيعهم على 55 فندقا بمكة المكرمة، بتكفل من الديوان الوطني للحج والعمرة و50 وكالة سياحية.



