تقدّم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، بخالص التعازي وأصدق مشاعـر المواساة إلى عائلة الفقيد الشيخ سي الحاج محند الطيب، الذي وافته المنية، السبت عن عمر ناهز 92 عاما.
وجاء في نص التعزية: “ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقيت نبأ وفاة المغفور له بإذن الله، الشيخ سي الحاج محند الطيب، رحمه الله وطيب ثراه، المجاهد وأحد أعلام الجزائر الأوفياء ومترجم معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأمازيغية. وبهذا المصاب الجلل، أتوجه بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد الكريمة وإلى الأسرة الثورية، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
أحد رجالات الجزائر الذين جمعـــــــوا بين العلـــــــم والالتــــزام..ناصري:
فقدنا مناضــــــــــلا مخلـصــــــــــــا من أجل استرجــــــــــاع السيــــــــادة الوطنيـــــــــة
تقدّم رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، بخالص تعازيه لعائلة الشيخ العلامة الحاج محند الطيب، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 92 عاما، مستحضرا جهوده في خدمة القرآن الكريم وتقريب معانيه إلى الناطقين بالأمازيغية. وجاء في نص التعزية: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة الشيخ العلامة الحاج محند الطيب، مفسّر معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأمازيغية، وأحد رجالات الجزائر الذين جمعوا بين العلم والالتزام الوطني، حيث ساهم في نشر تعاليم الإسلام السمحة وقيم الوسطية والاعتدال، وكرّس جهوده لخدمة القرآن الكريم وتقريب معانيه إلى الناطقين بالأمازيغية”.
وأضاف السيد ناصري قائلا: “كما كان الفقيد مناضلا مخلصا من أجل استرجاع السيادة الوطنية، مؤمنا بحق الشعب الجزائري في الحرية والكرامة، وظل طوال مسيرته وفيا لثوابت الأمة ومدافعا عن هويتها الوطنية ومقوماتها الحضارية”. ليتابع مؤكّدا أنه برحيله، “تفقد الجزائر قامة علمية ووطنية بارزة تركت بصمات راسخة في ميادين العلم والدعوة والعمل الوطني، وإرثا فكريا وروحيا سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة”.
وبهذا المصاب الجلل -يضيف رئيس مجلس الأمة- “نتقدم بأصدق عبارات التعازي وأخلص مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد الكريمة وإلى تلامذته ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّمه لوطنه ودينه وأمته. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
بوغالي: الفقيد أفنى حياته في خدمة الوطن ونشر العلم والدفاع عن قيمه
تقدّم رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، بخالص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة المجاهد والعلامة سي الحاج محند الطيب، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 92 عاما.
وجاء في نص التعزية: “ببالغ الحزن والأسى، أتقدّم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة في وفاة المجاهد والعالم الجليل سي الحاج محند الطيب، رحمه الله، الذي أفنى حياته في خدمة الوطن ونشر العلم والدفاع عن قيمه”، متضرّعا إلى الله عز وجل بـ«أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته”.


