احتضنت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية «محمد حمودة بن ساعي» لولاية باتنة، جلسة «كاتب وكتاب» في عددها التاسع والخمسين (59)، والتي استضافت الكاتب والمجاهد والدبلوماسي السابق الأستاذ عبد المجيد صانع، في لقاء فكري وتاريخي مميز جمع بين الذاكرة الوطنية والفعل الثقافي.
تأتي الجلسة الفكرية في إطار النشاطات الثقافية والفكرية المندرجة ضمن فعاليات التظاهرة الثقافية الوطنية «منتدى الكتاب»، حيث شهدت عرضا وتوقيعا لمؤلفي الضيف الموسومين بـ «صرخات ألم من أعماق وادي الرمال» و»المجاهدون المخفيّون والجانب السري للثورة الجزائرية»، حيث شكل اللقاء فرصة لاستحضار محطات من تاريخ الثورة الجزائرية، وتسليط الضوء على جوانب خفية من نضال الشعب الجزائري.
استُهلّت فعاليات الجلسة بكلمة ترحيبية للسيدة ذوادي شهرزاد، مديرة المكتبة الرئيسية، أكّدت فيها أهمية مثل هذه اللقاءات الثقافية في ترسيخ الوعي التاريخي وتعزيز التواصل بين الأجيال، تلتها كلمة الأستاذ كمال محجوب رئيس جمعية التواصل من أجل الأصالة والمعاصرة باتنة.
كما نشّط الحوار الأستاذ الدكتور طارق ثابت، عضو الأمانة الوطنية لاتحاد الكتاب الجزائريين، بحضور نخبة من الأسرة الثقافية والثورية، على غرار المجاهد علي مازوز، والأستاذ مراد بركان رئيس جمعية شروق الثقافية، إضافة إلى عدد من الشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي والتاريخي، وموظفي وعمال المكتبة الرئيسية.
وقد عرفت الجلسة تفاعلا مميّزا من الحضور، الذين أثْروا النقاش بمداخلاتهم وأسئلتهم، في أجواء ثقافية عكست المكانة التي تحتلها الذاكرة الوطنية في المشهد الثقافي الجزائري.






