استشهدت فتاة فلسطينية وأصيب 16 آخرون في قصف صهيوني على خيام نازحين في مواصي مدينة خان يونس، وفقا لمجمّع ناصر الطبي، في حين أكّد الاحتلال أنه استهدف عددا من كبار مسؤولي جهاز الأمن العام التابع لحركة حماس في قطاع غزة.
جاء التطور، أمس، بعد خميسٍ دامٍ استشهد فيه 11 فلسطينيا وأصيب عشرات آخرون، بينهم نساء وأطفال، في غارات صهيونية متزامنة استهدفت عدة مناطق في القطاع، بينها 4 شقق بمناطق متفرقة من مدينة غزة.
ووفق شهود عيان، أسفر قصف استهدف شقة في بناية بشارع المخابرات شمال غربي مدينة غزة عن استشهاد 5 فلسطينيين من عائلة واحدة، هم زوجان وأبناؤهما الثلاثة، في حين نجت طفلة من العائلة بعد إصابتها ونقلها إلى المستشفى.
وفي حي تل الهوا جنوبي المدينة، استشهد زوجان وأصيب آخرون -أحدهم بجروح خطيرة- إثر غارة استهدفت شقة في مبنى «الإسراء 1″، بحسب شهود عيان.
كما استشهد فلسطيني وأصيب عشرات في غارة استهدفت منزلا لعائلة مهنا في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، في حين أفادت مصادر محلية بأنّ القصف أدى إلى اندلاع حريق كبير في المنزل ومنازل مجاورة، بسبب وقوعه في منطقة مكتظة بالسكان.
وفي حي الشيخ رضوان شمالي المدينة، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون جراء قصف استهدف شقة في بناية «الغول»، ممّا أدى إلى اندلاع حريق في المبنى.
وقال شهود إنّ الغارات تسبّبت في دمار واسع لحق بالبنايات المستهدفة ومحيطها، وأثارت حالة من الذعر بين السكان بعد منتصف الليل.
اغتيالات واستهدافات
من جانب آخر، أعلن الجيش الصّهيوني، في بيان مشترك، أنه تم القضاء «من الجو ومن البحر، على كبار مسؤولي جهاز الأمن العام التابع لحماس في قطاع غزة».
ووفقا للبيان، أسفرت الغارة عن مقتل حسن رباح حسن لبد، الذي قال الجيش الصّهيوني إنه «نائب رئيس جهاز الأمن العام التابع لحماس، ويؤدي دورا مركزيا في عملية اتخاذ القرار داخل الجهاز».
كما ادعى البيان مقتل كل من عاصم أمين شلاش شبير، وعبد الله عطا يونس أبو كلوب، ومحمد نعمان زكي أبو مرق.
وذكر البيان أنّ جهاز الأمن العام التابع لحماس، مسؤول عن تأمين كبار قادة الحركة وتنظيم الاتصالات والتنسيق بينهم، إضافة إلى جمع معلومات عن تحرّكات القوات الصّهيونية بما يساعد قيادة الحركة على اتخاذ القرارات.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، استشهد 947 فلسطينيا وأصيب 2935 آخرون جراء القصف وإطلاق النار الصهيوني، منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025.



