تمّ تمديد آجال ملتقى “من يحمي المعنى حين تترجم الآلة؟”، الذي ينظمه المجلس الأعلى للغة العربية سبتمبر المقبل بمناسبة اليوم العالمي للترجمة. وأعلن المجلس أن 15 جوان الجاري هو الأجل الجديد لاستقبال الملخصات، فيما حدّد آخر أجل لإرسال المداخلات كاملة بالـ25 جويلية المقبل. ويروم الملتقى تحقيق استراتيجية أكاديمية متكاملة، عبر فتح قناة اتصال مباشرة بين التكوين الجامعي الأكاديمي للمترجم ومتطلبات سوق العمل الرقمي المعاصر.
أعلن المجلس الأعلى للغة العربية عن تمديد آجال المشاركة في ملتقى اليوم العالمي للترجمة، المزمع تنظيمه نهاية سبتمبر المقبل تحت عنوان “من يحمي المعنى حين تترجم الآلة؟”.
ونشر المجلس حيثيات الرزنامة الجديدة، حيث مُدّد آخر أجل لاستقبال الملخصات إلى غاية الخامس عشر (15) من جوان الجاري، فيما تمّ تحديد تاريخ الرد على الملخصات المقبولة بالثلاثين (30) جوان، وآخر أجل لإرسال المداخلات كاملة بالخامس والعشرين (25) جويلية المقبل.
ويروم هذا الملتقى تحقيق استراتيجية أكاديمية متكاملة، عبر أهداف من بينها فتح قناة اتصال مباشرة بين التكوين الجامعي الأكاديمي للمترجم ومتطلبات سوق العمل الرقمي المعاصر، بالإضافة إلى بناء رؤية علمية لمستقبل مهنة الترجمة في الجزائر، وتحديد الأدوار الجديدة للمترجم كمهندس للمعنى ومحلل للخطاب.
كما يهدف الملتقى إلى تشجيع التقاطع البحثي بين اللسانيات وعلوم الحاسوب والترجمة لتطوير حلول برمجية تحترم الخصوصية اللغوية والثقافية، إلى جانب مراجعة برامج التكوين الجامعي للمترجم وتحيينها لتشمل الكفاءات الرقمية والذكاء الاصطناعي دون المساس بالعمقين اللساني والثقافي، وكذا صياغة ميثاق أخلاقي للتعامل مع الترجمة الآلية في البحث العلمي والممارسة المهنية حماية للملكية الفكرية والأمانة العلمية.




