بن مبارك الجزائــر اختــارت طريــق الإصــلاح والتّحديـــث وتعزيـز الديمقراطيــــة
حساني: برنامجنـــا يكفــــل الثّقــة في المؤسّســـات الوطنيــة وإمكانــات البـــلاد
بن قرينة: حركـة البنـاء قـوّة اقـتراح وتعبئــة ومشاركـة في بناء بلــد قـــوي ذي سيـــــادة
بوطبيق: ملتزمـــون بتشجيـــع الاستثمـــار وإعطــاء الأولوية للتنمية الشاملة
بودن: قانـون الانتخابــات خطوة مهمّــة لدعــــم الشفافيــة وتكافــــؤ الفــرص
أوشيش: تعزيز المؤسّسات وبنائها علــى أســـس الانخــراط الشعبــي الواســع
زرواطي: اختيــــار المترشّحين القادريــن علــى نقـــل انشغالات المواطنين بأمانة
بن عبد السلام: الجزائـر تحتــاج مناضلـــين ومنتخبين صادقــــين وأكفّـــاء
الداوي: نراهـن على الشبـــاب بصفتهـم قـــــوّة حقيقيــة فـــي البـلاد
عصماني: مواصلــة تجسيد حلــم الشّهـــداء في بنـــاء جزائـــر قويّـة
ذويبي: التّصويـــت للمترشّحـين الأكفّاء لنقل انشغالات المواطنـــين
تتواصل فعاليات الحملة الانتخابية للاستحقاق التشريعي المقرر في الثاني من يوليو المقبل، حيث شهد اليومان الثاني والثالث حركية سياسية مكثفة قادها رؤساء وممثلو مختلف التشكيلات الحزبية عبر ربوع الوطن، وتميزت هذه المحطة بتنظيم تجمعات شعبية ونشاطات جوارية مباشرة، استهدفت فتح قنوات تواصل دائم مع المواطنين في المدن والمناطق المستحدثة، بغية شرح البرامج الانتخابية واستمالة الهيئة الناخبة في جو يطبعه التنافس النزيه.
ركّز قادة الأحزاب في خطابهم السياسي على الأبعاد الاستراتيجية لهذا الموعد الوطني، مجمعين على أنه يشكل لبنة أساسية لترسيخ الممارسة الديمقراطية الحقة، وتكريس التعددية السياسية في البلاد، كما شدد المتدخلون على ضرورة الالتفاف الشعبي الواسع حول صناديق الاقتراع، باعتبار المشاركة القوية صمام الأمان الفعلي لتعزيز تماسك الجبهة الداخلية، وتفويت الفرصة على المتربصين باستقرار الوطن، فضلا عن دورها المباشر في إفراز برلمان قوي وكفء يستمد شرعيته الكاملة من الثقة الشعبية الصادقة.
الآفلان.. التزام بالثّوابت الوطنية
في تجمّع شعبي نشّطه بدار الثقافة بأدرار، أكّد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أنّ تشريعيات 2 يوليو تمثل محطة وطنية فارقة لتجديد إرادة الشعب الجزائري، وتجسيد أسمى معاني الديمقراطية والمواطنة. وأوضح السيد بن مبارك أنّ الحزب يبقى وفيّا لرسالته التاريخية وقيم نوفمبر الخالدة، مبرزا أنّ الجزائر اختارت طريق الإصلاح والتحديث، وتعزيز الديمقراطية التشاركية كسبيل أمثل لإشراك المواطن في صناعة القرار.
كما جدّد التزام حزبه بدعم المشروع التنموي الشامل عبر تعزيز الاستثمار الفلاحي بأدرار، تطوير الصناعات التحويلية، توسيع شبكات النقل والربط اللوجيستي، وتشجيع المبادرات الاقتصادية للشباب، داعيا إلى مشاركة قوية تجعل من هذا الموعد عرسا ديمقراطيا يعكس الوعي السياسي للشعب، لكون القوائم المقدمة اعتمدت على معايير الكفاءة والنزاهة.
حمس.. الوسطية لمكافحة التّطرّف
ومن أدرار وبشار، أكّد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، حضور حركته الدائم في المحطات الوطنية حفاظا على مقومات الوطن ورسالة أول نوفمبر. وأوضح حساني شريف من أدرار أن مشاركة حزبه تحمل رسالة “أمل ووحدة” ترتكز على قيم الوسطية والاعتدال ومحاربة التطرف، مشيرا إلى أنّ شعار “الثقة” ينبع من القناعة بالمساهمة في رسم السياسات العمومية عبر برنامج يكفل الثقة في المؤسسات وإمكانيات البلاد.
وفي تجمّع آخر بدار الثقافة “قاضي محمد” ببشار، وصف رئيس الحركة هذا الاستحقاق بالحدث السياسي البالغ الأهمية، مستعرضا المؤهلات الاقتصادية المعتبرة التي تؤهل ولاية بشار لتكون أحد محركات التنمية الوطنية، ومشيرا في لقاء سابق ببني عباس إلى القدرات الاقتصادية والسياحية التي تجعل منها ولاية استراتيجية للمستقبل، بهدف بناء جزائر قوية بمؤسساتها ومزدهرة باقتصادها وسواعد شبابها.
البناء.. تقوية الجبهة الداخلية
من جهته، دعا رئيس حركة البناء، عبد القادر بن قرينة، من ولاية بومرداس إلى حسن اختيار ممثلي الشعب في البرلمان القادم لتكريس الجزائر المنتصرة، تعزيز السيادة الوطنية، وتمتين اللحمة والجبهة الداخلية لتفويت الفرصة على المتربصين بالوطن، وأكّد خلال تجمع بالمكتبة العمومية “عبد الرحمن بن حميدة”، أنّ الحركة تمارس دورها السياسي في ظل التنافس النزيه للظفر بأكبر عدد من المقاعد خدمة للمواطن، مبرزا أن حزبه رشح لهذه التشريعيات كفاءات مخلصة أوفياء للدفاع عن حقوق المواطنين، مع التركيز في البرنامج الانتخابي على دعم قطاع التعليم العالي والبحث العلمي كقاطرة لقيادة مسار التنمية.
وفي سياق متصل، أكّد بن قرينة من الولاية المستحدثة قصر البخاري أن تشكيلته السياسية تعد قوة اقتراح وتعبئة ومشاركة في بناء بلد قوي ذي سيادة، ملتزما باعتماد نوابه لمبدأ علو المصلحة الوطنية. كما أشاد بالتقسيم الإداري الجديد الذي أقره رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مؤكدا أن رفع قصر البخاري إلى مرتبة ولاية يعد قرارا مفيدا للغاية يسمح بتقريب الإدارة من المواطن والتكفل بانشغالاته بشكل أفضل.
المستقبل.. جعل البرلمان قوّة اقتراح
وفي ولاية عين وسارة المستحدثة، دعا رئيس جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، إلى المشاركة القوية لانتخاب برلمان يساهم في التنمية الشاملة ويخوض معركة المعرفة والابتكار. وأوضح السيد بوطبيق أن برنامج الحزب يشجع الاستثمار، يربط الجامعة بسوق العمل، ويمنح الفرص للشباب، لافتا إلى أن ولاية عين وسارة تعد قطبا اقتصاديا وفلاحيا واعدا يتطلب تمثيلا برلمانيا كفؤا يقدم لقاءات دورية ومفتوحة للاستماع للمواطنين.
ومن المدية، أكّد بوطبيق خلال تجمع بدار الثقافة “حسن الحسني”، أن المجلس الشعبي الوطني القادم يجب أن يكون قوة اقتراح قادرة على اتخاذ مبادرات تخدم مصالح الأمة والمجتمع، مشددا على أن الوقت الحالي يستوجب المشاركة الفعلية وتقديم الحلول، وحث مترشحي حزبه على التواجد الميداني الدائم كون بناء البلاد يتحقق بالعمل والتضحية.
الأرندي.. مشاركة الشّباب أولوية
بدوره، أبرز الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، من تلمسان أهمية المشاركة السياسية الواسعة، لا سيما في وسط الشباب لترسيخ الممارسة الديمقراطية، مشيدا بقانون الانتخابات الحالي الذي يدعم الشفافية وتكافؤ الفرص. ونوه السيد بودن بالإجراءات المرتبطة بقانون الاستثمار والتدابير الجبائية المرافقة له لكونها رافعة أساسية لتحفيز الاقتصاد وخلق فرص العمل للشباب بما يساهم في الاستقرار الاجتماعي، كما دعا إلى تضافر الجهود لمواجهة آفة المخدرات لحماية المجتمع، مشيرا إلى أنه سينشط تجمعا آخر بعين تموشنت.
ومن تيبازة، صرّح رئيس التجمع الوطني الديمقراطي أن برنامج تشكيلته السياسية يحمل مشروعا طموحا للانتقال من التسيير اليومي إلى بناء رؤى واستراتيجيات وطنية، مؤكدا سعي الحزب لتبوئ الصدارة كقوة سياسية أولى في البلاد. واقترح بودن استحداث آلية قانونية على شكل جلسات دورية تجمع بين الولاة، المدراء التنفيذيين، وممثلي الشعب في البرلمان والمجالس المنتخبة، لتكون أداة للتنسيق، الرقابة، والتقييم وصياغة الخطط التنموية بالتشاور، مؤكدا اعتماد معايير الدقة والنزاهة والكفاءة في اختيار قوائم الحزب.
الأفافاس.. تقديم البدائل
وفي العاصمة، أكد الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، خوض الحزب للاستحقاقات ببرنامج طموح يهدف إلى تعزيز المؤسسات وبنائها على أسس الانخراط الشعبي، مجددا تمسك الحزب بخيار “المعارضة البناءة” القائمة على تقديم البدائل والاقتراحات التي تخدم المصلحة العامة. وأعرب أوشيش بمناسبة إطلاق الحملة الانتخابية بالدائرة الانتخابية للجزائر العاصمة، عن ثقته في قدرة الحزب على تحقيق نتائج تضعه في الصدارة بفضل تجند مناضليه، مشددا على أهمية تكثيف العمل الجواري والتواصل المباشر مع المواطنين لاستمالة الناخبين.
أمل الجزائر.. الالتزام بتنفيذ الوعود
وفي العمل الميداني الجواري، دعت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر، فاطمة الزهراء زرواطي، من ولاية باتنة الناخبين إلى اغتنام الفرصة واختيار المترشحين الأكفاء القادرين على نقل انشغالاتهم بأمانة إلى السلطات المحلية والمركزية. وشمل النشاط الجواري لزرواطي بلديات عين جاسر، الحاسي، زانة البيضاء ولازرو، كما أكدت في تجمع شعبي ببرج بوعريريج أن الحزب يمثل لسان حال المواطن، ويحرص على التواجد في الاستحقاقات الوطنية الكبرى لبناء المؤسسات والحفاظ عليها، داعية المترشحين إلى الالتزام بتنفيذ وعودهم الانتخابية.
الجزائر الجديدة.. التّصويت للأصلح
ومن البليدة، أبرز رئيس حزب جبهة الجزائر الجديدة، جمال بن عبد السلام، في لقاء جواري ببلدية موزاية، أهمية المشاركة القوية للمواطنين لتعزيز وجود مؤسسات منتخبة تجدد عند نهاية كل عهدة، مشيرا إلى أن الجزائر بحاجة إلى منتخبين صادقين وأكفاء ينقلون الانشغالات بكل موضوعية، ومؤكّدا أن تشكيلته السياسية ستعمل طيلة الحملة على التعريف ببرنامجها الذي يواصل مسيرة بناء الجزائر الجديدة وتوعية المواطنين بأهمية التصويت لصالح الأصلح.
الكرامة.. الشّباب ثروة حقيقية
وفي إطار متصل، ركّز رئيس حزب الكرامة، محمد الداوي، من البويرة على دور المشاركة الشعبية في دعم مسار التنمية الشاملة التي باشرتها السلطات العمومية في البلاد منذ عدة سنوات، داعيا إلى التصويت لصالح قوائم حزبه لمواصلة هذا المسار والتحلي بالوعي تجاه التحديات الراهنة. وأكد السيد الداوي من مسعد بولاية الجلفة أن حزب الكرامة يراهن على الشباب كقوة وثروة حقيقية نالت مكانتها المستحقة في الجزائر الجديدة بفضل الإصلاحات التشريعية المعتمدة، مشدّدا على تأهيل الشباب والمرأة والنخبة لحمل المشعل والمساهمة في بناء مؤسسات الدولة.
صوت الشّعب.. تعزيز ثقة المواطن
من جانبه، أكد رئيس حزب “صوت الشعب”، لمين عصماني، من الجزائر العاصمة، التزام حزبه بترسيخ العمل السياسي المسؤول، وتعزيز ثقة المواطن في المنتخبين والمؤسسات من خلال المشاركة الفعالة في المسار الديمقراطي. وأوضح السيد عصماني، خلال نشاط جواري في الساحة المركزية بالكاليتوس، أن الحزب يضم كفاءات من مختلف الفئات الاجتماعية والمهنية، ويشرع في لقاءات ميدانية عبر مختلف الولايات لتكريس ثقافة التقرب والإنصات المباشر للمواطن، انطلاقا من القناعة بأن تجسيد حلم الشهداء في بناء جزائر قوية يتطلب طبقة سياسية قوية ومسؤولة.
حركة النّهضة.. تعزيز أداء البرلمان
وفي شرق البلاد، أبرز الأمين العام لحركة النهضة، محمد ذويبي، من سكيكدة، أهمية التصويت لصالح المترشحين الأكفاء لكون النائب يشكل حلقة الوصل الأساسية بين المواطن والسلطات العمومية، ممّا يسمح بتعزيز أداء البرلمان والدفاع عن الانشغالات بفعالية. وأشار السيد ذويبي، خلال إشرافه على افتتاح المداومة الولائية للحركة بوسط مدينة سكيكدة ومداومات ببلديات الحدائق، رمضان جمال، مجاز الدشيش والحروش، إلى أن الحركة تراهن على مساهمة مترشحيها في تكريس الممارسة السياسية الحقة، وأداء دورهم البرلماني على أكمل وجه فور نيلهم ثقة الهيئة الناخبة.





