وضعنا برنامـــج تحضـير مكثّــــف لكـل المنتخبـــات الوطنيـة
ثمّن رئيس الاتحادية الجزائرية للمصارعة المشتركة حمزة دغدغ، في تصريح خاص لجريدة «الشعب» مجريات الموسم الرياضي (2025 – 2026)، مؤكّدا أنه كان ناجحا من كل النواحي، سواء من الجانب التنظيمي أو النتائج المحقّقة في مختلف المنافسات الرسمية محليا أو التي شاركت فيها عناصر المنتخب الوطني، وذلك راجع للعمل الذي قام به الجميع منذ البداية حتى النهاية.
ستكون نهاية المنافسات يومي 16 و17 جويلية القادم، من خلال إجراء آخر منافسة، والأمر يتعلق بالبطولة الوطنية للمدارس، مثلما كشفه حمزة دغدغ، قائلا: «الموسم الرياضي (2025 – 2026) كان جدّ إيجابي، بالنسبة لكل اختصاصات المصارعة المشتركة سواء في الإغريقية أو الحرة والنسوية في كل الفئات العمرية من الأصاغر إلى الأكابر، وذلك راجع للنتائج المحقّقة في البطولات الوطنية، التي جرت في مواعيدها المحدّدة منذ البداية.
وأضاف ذات المتحدث: «الجانب التنظيمي كان له أثر إيجابي من خلال توفير كل الظروف اللازمة، بالتعاون بين الاتحادية الجزائرية والأندية، ومدراء الشباب والرياضة لكل الولايات التي جرت بها المنافسات».
تابع المسؤول الأول على رأس اتحادية المصارعة المشتركة، متحدثا: «أما بالنسبة لآخر منافسة ضمن الموسم الرياضي الحالي، ستكون يومي 16 و17 جويلية القادم، بالقاعة المتعدّدة الرياضات بولاية برج بوعريريج، والأمر يتعلق بالبطولة الوطنية لمدارس المصارعة، والتي تتزامن مع الاحتفالات المخلّدة لعيد الشباب والاستقلال، حتى ننهي الموسم بعرس رياضي كما يجب».
وتابع دغدغ: «سنضع كل الترتيبات اللازمة في الجانب التنظيمي، من أجل إنجاح الموعد مثلما كان مع كل البطولات الوطنية، التي كانت ضمن الرزنامة التي حدّدت في بداية الموسم».
نتائــــج مشرّفــــــة للمنتخبــــات الوطنيــــة
فيما يتعلق بتقييم النخبة الوطنية في المواعيد الرسمية، قال دغدغ مؤكّدا: «النتائج التي حقّقتها عناصر المنتخب الوطني كانت إيجابية، حيث تحقّقت الأهداف التي كانت مسطّرة، خاصة في البطولة الإفريقية التي جرت بالإسكندرية، من خلال الظفر بـ 20 ميدالية من بينها 5 ذهبيات، 9 فضية و6 برونزيات».
وكشف: «لا يخفى للجميع أننا ضيّعنا ميداليتين ذهبيتين، لكل من سيد عزارة وفرقات، لأنّ الثنائي كان يعاني من الإصابة، والطاقم الطبي طلب عدم مشاركتهما لمتابعة العلاج، إلا أنهما رفضا الغياب وشارك كل واحد في الوزن الخاص به، ورغم عدم الظهور بكامل الإمكانات في ظل صعوبة المأمورية والمنافسة القوية، إلا أنهما حقّقا فضيتين».
أضاف محدثنا قائلا: «أمّا بالنسبة لبقية الرياضيّين في الأصناف الشابة، فإنّ النتائج مشرّفة، حيث كانت ميداليات مختلفة في الإغريقية وفي الحرة، نفس الأمر بالنسبة للمصارعة النسوية أين سجّلنا ظهور أسماء شابة، سيكون لها مستقبل كبير مع الكبريات لتحقيق الأهداف المسطّرة مستقبلا».
واستطرد رئيس الاتحادية الجزائرية لرياضة المصارعة: «سجّلنا تألق المصارعة الشاطئية، ضمن الحدث الإفريقي بالإسكندرية، رغم قلة الخبرة والتجربة في هذا الاختصاص، إلا أنّ المصارعين كانوا في الموعد وحقّقوا 3 ميداليات 2 فضية و1 برونزية، وفي نفس الوقت اقتطعوا أربع تأشيرات للمشاركة في الألعاب الأولمبية للشباب بدكار السنغالية، شهر نوفمبر القادم 2 منها للذكور و2 للبنات».
المنتخبات ستحضّر بكوردستان
من جهة أخرى، كشف رئيس اتحادية المصارعة عن البرنامج الخاص بتحضيرات النخبة الوطنية خلال الفترة القادمة، لضمان أفضل جاهزية للألعاب المتوسطية بمدينة تورينتو الإيطالية، قائلا: «نحن في صدد وضع الترتيبات الأخيرة، من أجل تنقل الفرق الوطنية أكابر، أشبال، أواسط ذكور وإناث إلى كردستان».
وأكّد قائلا: «الوفد يضم أكثر من 40 رياضيا، من أجل الدخول في تربّص طويل المدى، مدّته 40 يوما ستتخلّله منازلات ودية وعمل بدني وفني كبير، من أجل ضمان أفضل جاهزية لكل المصارعين والمصارعات، للاستحقاقات الدولية القادمة التي تنتظرهم، أبرزها ألعاب البحر المتوسط التي ستجري فعالياتها بتورينتو الإيطالية، لأنّ هذا الحدث الكبير يعتبر نسخة مصغّرة عن الألعاب الأولمبية ولهذا سنشارك بمنتخب الأكابر».
واصل دغدغ قائلا في ذات السياق: «في النسخة الأخيرة من الألعاب المتوسطية التي جرت بوهران، حقّقنا 3 ميداليات من بينها 1 ذهبية و 2 فضية، ولهذا نهدف لضمان أفضل تحضير للرياضيّين، من أجل تشريف الراية الوطنية بإيطاليا لدى الرّجال والسيّدات».
وذهب إلى أبعد من ذلك حين قال: «أمّا بالنسبة لمنتخب الأشبال والأواسط، سيشارك في بطولة العالم المقرّرة بسلوفاكيا أواخر شهر جويلية 2026، ولهذا فإنّ كل الفرق الوطنية معنية بالتحضيرات المكثفة، حتى تكون جاهزة للاستحقاقات الدولية، لأنّ الرزنامة ثرية ومتنوّعة، ونحن نسعى لتحقيق أفضل النتائج في كل المشاركات، لأننا نملك عناصر لديها الإمكانات اللازمة للتألّق».
39 رياضيا حقّقوا التأهّل للألعاب الأولمبية للشباب
تطرّق محدثنا للحديث عن الألعاب الأولمبية للشباب بدكار السنغالية، بصفته رئيسا للوفد الجزائري الذي سيشارك، حيث صرّح: «مازال لدينا الوقت الكافي للتحضير للألعاب الأولمبية للشباب بدكار السنغالية، المقرّرة شهر نوفمبر 2026، حيث تأهّل 39 رياضيا لحدّ الآن، سيمثلون الجزائر في 17 اختصاصا من بينها (الملاكمة، المصارعة الشاطئية، كرة السلة 3 ضدّ 3، السباحة، الجيدو، الرماية …إلخ)، والقائمة مرشّحة للارتفاع لأنّ المنافسات التأهيلية متواصلة، من أجل التواجد بأكبر عدد من الرياضيّين بحول الله».
وشدّد حمزة دغدغ قائلا: «ستكون فرصة كبيرة بالنسبة لنا من أجل الاحتكاك مع المستوى العالي، حتى يكون لدينا أبطال للمستقبل، بخبرة قوية لكي يكونوا خزانا للمنتخبات الأولى».






