إيلاء الأولوية والاعتماد على الإنتاج الوطني وتقليص استيراد قطع الغيار
حان الوقت لمنح كفاءاتنا الفرصــة للمساهمـة في تطوير الاقتصـاد الوطني
أهمية مشاريع السكة الحديدية ضمن الحركـيـة التنمويـــة للبــلاد
الصناعات العسكرية متطورة وتســاهم في جهـود تنويــــع الاقتصــاد الوطنـي
الشباك الموحد يضفي الشفافية والفعالية ويسهّل تجسيد مشاريع المستثمرين
على الاتحاد الأوروبي فتح المجال أمام المنتوج الوطني
من غير المعقول فرض الطرف الأوروبي حصصا لدى استيراد الحديد الجزائري
مستعدون لتعزيز الشراكات مع عديد الدول بمشاريع استثمارية متنوعة
العلاقات الجزائرية الإسبانية متينة وستنتقل إلى مرحلة جديدة
على المتعاملين الانتقال إلى مرحلة الإنتاج المشترك ضمن الشراكة الاقتصادية
باب التعاون بين بلادنا وسلطنة عمان الشقيقة مفتوح على مصراعيه
المؤسسات الاقتصادية العمانية مدعوة للانضمام إلى حركية إنتاج حديد الخرسانة
ملتزمون باستكمال ومرافقة المشاريع المتفق عليها مع التشاد
رغم الدمار الحاصل في غزة هناك حياة وأمل لأن تتحسن الأوضاع
حتى لو نبقى وحدنا فلسطــــين لن تزول وستبقى واقــفــة إلى غايـــة تحقيــق الاستقـلال التــام
إرادة قويـة للرئـيس قيـس سعــيـد فــي بعــث الاقتصـاد التونسي مــن جــديــــد
أبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال إشرافه الاثنين بقصر المعارض بالجزائر العاصمة، على افتتاح فعاليات الطبعة 57 لمعرض الجزائر الدولي، استعداد الجزائر لتعزيز شراكاتها الاقتصادية مع عديد الدول من خلال مشاريع استثمارية متنوعة.
وفي مستهل زيارته إلى المعرض، توقف رئيس الجمهورية في أول محطة له عند جناح إسبانيا، ضيف شرف هذه الطبعة، في مشاركة تعكس الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية – الإسبانية خلال الفترة الأخيرة وتشكل فرصة لتعزيز التعاون الثنائي واستكشاف أفاق جديدة للشراكة بين مؤسسات البلدين في عدة قطاعات إستراتيجية.
وهنا، نوه السيد الرئيس بمتانة العلاقات الثنائية بين الجزائر وإسبانيا، مشيرا إلى أنها ستنتقل إلى «مرحلة جديدة»، داعا المتعاملين الاقتصاديين للبلدين، إلى الانتقال في إطار الشراكة الاقتصادية، إلى «مرحلة الإنتاج المشترك، لا سيما في مجال منشآت تحلية مياه البحر، من خلال صناعة مكونات مصانع التحلية محليا ورفع نسب الإدماج في هذا القطاع.
وخلال توقفه عند جناح سلطنة عمان، دعا رئيس الجمهورية المؤسسات الاقتصادية لهذا البلد الشقيق إلى الانضمام إلى الحركية التي يشهدها مجال إنتاج حديد الخرسانة في الجزائر، خاصة وأن باب التعاون بين البلدين «مفتوح على مصراعيه»، معربا عن ارتياحه للمستوى الذي بلغته علاقات التعاون الجزائرية – العمانية.
وبجناح جمهورية التشاد، أكد رئيس الجمهورية التزام الجزائر باستكمال ومرافقة المشاريع المتفق عليها بين الجانبين في الفترة الأخيرة، لا سيما مشاريع استكشاف الغاز والنفط في تشاد بالشراكة مع الجزائر، إلى جانب استغلال الفخار الموجه لصناعة الاسمنت، مجددا استعداد الجزائر للمساهمة في إنجاز مصنع للإسمنت بالطاقة الإنتاجية التي تطلبها سلطات جمهورية تشاد.
كما لفت السيد الرئيس بذات الجناح، إلى المشاريع الأخرى المشتركة التي اتفق عليها البلدان ومنها مشروع إقامة مصفاة للنفط في تشاد، وكذا تعزيز الشبكة الكهربائية في هذا البلد الشقيق بمرافقة الجزائر، مبرزا الحركية التي تشهدها العلاقات الثنائية، لا سيما بعد إطلاق الخط الجوي بين الجزائر العاصمة ونجامينا.
ولدى زيارته إلى جناح دولة فلسطين الشقيقة، أعرب رئيس الجمهورية عن إعجابه بالمشاركة الفلسطينية، مبرزا أن الفنون والإنتاج الصناعي والتقليدي الفلسطيني تعكس العمق الحضاري لدولة فلسطين وأنه رغم الدمار الحاصل في غزة، «هناك حياة وأمل لأن تتحسن الأوضاع»، مضيفا : «حتى لو نبقى وحدنا في الساحة، فإن فلسطين لن تزول وستبقى واقفة إلى غاية تحقيق الاستقلال التام».
أما بجناح تونس، أشاد رئيس الجمهورية بالمستوى الذي بلغته العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، منوها بالإرادة القوية للرئيس التونسي، السيد قيس سعيد، في بعث الاقتصاد التونسي من جديد.
من جهة أخرى، كانت لرئيس الجمهورية زيارة إلى جناح وزارة الدفاع الوطني، حيث أشاد بالمستوى الذي بلغته الصناعة الوطنية العسكرية واطلع على قدرات الإنتاج الصناعي والتطور الذي تشهده الصناعات العسكرية ومنتجاتها الجديدة وكذا عمل المؤسسات الصناعية العسكرية وإسهامها في جهود تنويع الاقتصاد الوطني.
وبجناح مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، أكد السيد الرئيس على ضرورة منح الأولوية والاعتماد على الإنتاج الوطني وتقليص اللجوء إلى استيراد قطع الغيار باستثناء «التقنية جدا»، بالنظر إلى «توفر الجزائر على القدرات البشرية من مهندسين يتمتعون بالمهارة والكفاءة»، مشيرا إلى أنه «حان الوقت لمنحهم الفرصة للمساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني».
وفي مجال دعم ومرافقة الاستثمار، شدد رئيس الجمهورية على أهمية «الشفافية والفعالية» التي يضفيها الشباك الموحد، لافتا إلى أنه يشكل إجراء من شأنه تسهيل مهمة المستثمرين في تجسيد مشاريعهم.
كما توقف رئيس الجمهورية عند جناح مجمع الخطوط الجوية الجزائرية، حيث اطلع على مخطط توسيع استثماراته.
وعند جناح شركة توسيالي-الجزائر، أكد الرئيس تبون على ضرورة أن «يفتح الاتحاد الأوروبي المجال أمام المنتوج الوطني»، منوها بـ»الجودة الممتازة للحديد الجزائري»، وقال في هذا الشأن أنه «من غير المعقول أن يفرض الطرف الأوروبي حصصا لدى استيراد الحديد من الجزائر، في حين أن الجزائر لا تطبق هذا الإجراء».
وبجناح الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية «أنسريف»، أبرز رئيس الجمهورية أهمية مشاريع السكة الحديدية الجاري إنجازها ضمن الحركية التنموية التي تعرفها البلاد.
للإشارة، تشهد الطبعة 57 لمعرض الجزائر الدولي، المنظمة هذه السنة تحت شعار «الثقة والاستقرار من أجل نمو مستدام»، مشاركة 781 مؤسسة وطنية وأجنبية تمثل 36 دولة، منها اسبانيا التي اختيرت ضيف شرف المعرض الذي يستمر إلى غاية 27 جوان.





