كشفت مصالح ولاية باتنة عن مصادقتها على الدراسة الخاصة بمشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 88 الرابط بين ولايتي خنشلة وباتنة على بلديتي تازولت وأولاد فاضل مرورا ببلدية تيمقاد والمعروف بطريق “الموت”، حيث ظلّ المشروع حلما لمواطني ولايات باتنة تبسة وخنشلة وغيرها لعقود من الزمن بسبب الحوادث الكثيرة التي يشهدها.
فصلت السلطات العمومية لولاية باتنة، في ملف حيوي جدا ظلّ يؤرق ساكنة الولاية ومستعلمي الطريق الوطني رقم 88 والذي يشهد حركية كبيرة، حيث ترأّس الوالي بن أحمد رياض، اجتمّاع عمل خصص للمتابعة والمصادقة على الدراسات الخاصة بمشروع ازدواجية هذا الطريق.
وتمّ مناقشة الدراسة المتعلقة بازدواجية الطريق الولائي رقم 26 الرابط بين فسديس وبومية، في انتظار استكمال الدراسة الخاصة بربط مدينة باتنة تجاه الطريق السريع وذلك بحضور السلطات المعنية ومديري القطاعات المعنية وكذا رؤساء الدوائر، بالإضافة إلى مكاتب الدراسات.
وقد تناول الاجتمّاع عرض مختلف المقترحات التقنية الخاصة بمساري المشروعين، حيث أسدى المسؤول الأول عن الهيئة التنفيذية جملة من التوجيهات الرامية إلى اختيار أنجع الحلول الهندسية بما يضمن تحسين انسيابية حركة المرور.
وكان قطاع الأشغال العمومية بولاية باتنة قد شهد حركية تنموية كبيرة في السنوات الأخيرة بفضل استفادة الولاية من عدة مشاريع حيوية وهامة، تتعلق بفك العزلة وفتح طرق جديدة وربط الولاية بالطريق السيار شرق ـ غرب وغيرها من عمليات الصيانة وانجاز منشٱت فنية لتخفيف الضغط على بعض المحاور خاصة بوسط مدينة باتنة.
والجدير بالذكر، أن السلطات العمومية لولاية باتنة، وضعت تطوير قطاع الأشغال العمومية ضمن أولوياتها التنموية حيث تّم وضع خارطة طريق لتجسيد واستكمال المشاريع المسجلة، وكذا تحديد الأولويات وضبط الآجال، مع توجيه تعليمات بضرورة التكامل والتنسيق بين مختلف المتدخلين، ومتابعة المشاريع ميدانيا، فضلا عن الحرص على احترام معايير الانجاز والآجال التعاقدية، بما يضمن تحقيق الأهداف التنموية المرجوة وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.







