تتواصل عبر مراكز ومعاهد التكوين والتعليم المهنيين بولاية بومرداس فعاليات برنامج “صنعة” الذي اطلقته الوزارة الوصية لفائدة الشباب الراغب في اكتساب مهارات يدوية في مختلف الحرف والمهن التي توفرها مدونة العروض منها التخصّصات الستة المبرمجة في الدورة من أجل تسهيل عملية الاندماج السريع في سوق العمل وإطلاقهم مشاريعهم الخاصة الى جانب حصولهم على شهادة تأهيل في ظرف قصير.
سجّل برنامج صنعة الذي أطلقته وزارة التكوين والتعليم المهنيين لفائدة الشباب من طلبة الجامعة والمتمدرسين وغير متمدرسين في الفئة العمرية ما بين 15 إلى 27 سنة استجابة واسعة بولاية بومرداس من خلال الإقبال الذي عرفته المنصّة الرقمية للتسجيل في الفترة من 31 ماي الى 4 جوان بغرض المشاركة في هذه الدورة الصيفية المفتوحة عبر ورشات تطبيقية تحت تأطير أساتذة متخصّصين، مما يسمح لهم باكتساب مهارات يدوية ومهنية في مختلف الحرف والتخصّصات التي توفرها مراكز التكوين.
وقد شمل برنامج التكوين صنعة الذي يوفر أزيد من 90 ساعة لكل متربص ستة تخصّصات مهنية وحرفية تلقى رواجا كبيرا في عالم الشغل على غرار التلحيم في مجال الحدادة والمعادن، التبريد ويضمّ نشاط تركيب وصيانة أجهزة التكييف والتبريد، مهنة دهن وتشطيب الجدران والمباني، الكهرباء المعمارية، التجبييس، السباكة كتركيب وصيانة شبكات المياه وغيرها من المهن الأخرى ذات العلاقة المباشرة بميدان العمل.
وبالتالي تشكل هذه المبادرة فرصة كبيرة للشباب من أجل الاستفادة من تكوين تطبيقي متخصّص وشهادة تأهيل مهني في فترة وجيزة خلال العطلة الصيفية تتيح إمكانية النشاط وتحسين ظروفهم المادية في ظل الفرص الكبيرة التي توفرها هذه للحرف للمتكونين.
هذا وشهدت عدة مهن وحرف يدوية إقبالا لافتا بالورشات التطبيقية لمراكز التكوين المفتوحة لهذه التظاهرة بولاية بومرداس من قبل الشباب الذين قاموا بالتسجيل بالمنصة الرقمية، خصوصا منها مهنة صيانة وتركيب مكيفات الهواء ومراكز التبريد بالوحدات الصناعية بالنظر الى تزامن الدورة مع بداية فصل الصيف والحرارة، وتزايد الطلب من قبل المواطنين على عملية تركيب وإصلاح أجهزة التبريد.
كما ينتظر أن تشهد الدورة الأولى لبرنامج صنعة نجاحا كبيرا في الميدان نتيجة حجم التجاوب لدى الشباب الجامعي وتلاميذ مؤسسات التعليم، خصوصا في الطور الثانوي وهذا بفضل الإمكانيات المادية والبشرية التي سخرتها مديرية التكوين التي تسهر على توفير أساتذة مؤطرين متخصّصين في الحرف والتخصّصات الستة المفتوحة أمام المتربصين الذين استحسنوا مثل هذه المبادرات المهنية، التي تسمح لهم بالحصول على حرفة وتأهيل يدوي يمكنهم مستقبلا من ولوج ميدان الشغل بسهولة والاستفادة من برنامج المرافقة الذي توفره أجهزة الدعم المحلية بولاية بومرداس من اجل إنشاء مؤسسات مصغّرة في التخصصات المهنية المفتوحة.







