تعززت ولاية مستغانم، أمس، بمركز خاص للتكوين المهني وتأهيل الكفاءات بمواصفات عالمية، في حين سوف يفتتح أول معهد عالي للتكنولوجيا وإدارة الأعمال والضيافة قريبا، في خطوة من شأنها دعم قطاع التعليم العالي والتكوين، وتوفير فرص جديدة للشباب لاكتساب مهارات تتماشى مع متطلبات سوق العمل وتضم الجامعة أزيد من 250 مقعدا بيداغوجيا مخصصا لاستقبال الطلبة.
ويكتسي هذان المشروعان أهمية كبيرة، لأنهما يندرجان في إطار استراتيجية الدولة لتطوير التعليم والتكوين، وربط التخصصات باحتياجات سوق العمل، فمركز التكوين والتعليم المهنيين الذي استلم، أمس، يوفر تكوينا في عدة تخصصات، منها السياحة والفندقة، وفنون الطبخ، والتجميل، وغيرها، وفق برامج حديثة ومعايير دولية، بما يساهم في تأهيل الشباب، وتوفير فرص أكبر للتشغيل، ودعم التنمية والاستثمار، أما الجامعة الخاصة التي ستدخل حيز الخدمة قريبا، ستوفر تكوينا جامعيا في أربعة تخصصات يحتاجها الاقتصاد الوطني.
وفي السياق، قال مدير مؤسسة “أزاد اليت سكول”، مهدي تواتي، خلال ندوة نظمت على هامش الافتتاح الرسمي لمركز التكوين والتأهيل المهنيين، أمس، أن استلام هذا المشروع يعد خطوة هامة نحو تطوير التكوين في الولاية، كما سيتم قريبا في إطار دعم التعليم العالي فتح أول جامعة خاصة في التكنولوجيا والمناجمنت بهدف توسيع عرض التعليم العالي الخاص، وتوفير تكوين أكاديمي عالي الجودة يتماشى مع احتياجات سوق العمل، ويواكب التطورات التي تشهدها مختلف القطاعات الاقتصادية.
وسيستقبل هذا الصرح التعليمي الذي سيتم استلامه قريبا -بحسب المدير- الطلبة موزعين على أربعة تخصصات رئيسية، تتمثل في الإعلام الآلي وأنظمة المعلومات بـ75 مقعدا، والتسيير (المناجمنت) بـ60 مقعدا، والتسويق الفندقي والسياحي بـ60 مقعدا، إضافة إلى المحاسبة بـ60 مقعدا، وقد تم اختيار هذه التخصصات بما يواكب متطلبات المؤسسات الاقتصادية ويعزز فرص إدماج الخريجين في سوق الشغل.
وتتوفر المؤسسة الجامعية التي ستفتح أبوابها قريبا، على 18 قاعة بيداغوجية مجهزة لاستقبال الطلبة في أفضل الظروف، بما يوفر بيئة تعليمية حديثة تجمع بين التكوين النظري والتطبيقي، كما تم تجهيز القاعات بوسائل رقمية حديثة تساهم في تحسين جودة التدريس، وتمكين الطلبة من اكتساب المعارف والمهارات التي تتماشى مع متطلبات سوق العمل، بما يعزز فرص نجاحهم واندماجهم المهني بعد التخرج.


