العلاقــات مـع ألمانيــا قويـة ومـن حســن إلـى أحســـن
بلادنـا تطـورت وتسعـى لولـوج مياديـن حيويــة جديــدة
بشــأن الصحفـي الفرنســي المــدان..احترامـا للعدالة الجزائرية لن أجيب عن هذا السؤال إلا في بــلادي
مشاريــع كـبرى تنجـز مـن طــرف شركــات ألمانيـــة
900 مليون دولار مطروحة بالشباك الوحيد لشركات ألمانية تريد الاستثمار
الملفـات الأمنيـة..كــل شيــئ علــى مــا يــرام مع ألمانيـا
خلال ندوة صحفية مشتركة مع المستشار الألماني، أعقبت هذه المحادثات، أكد رئيس الجمهورية، أن العلاقات الجزائرية-الألمانية التي تأسست غداة الاستقلال سنة 1962 «قوية وطيبة ولم ينشأ عنها أي نزاع، وتسير من حسن إلى أحسن»، مضيفا أن هذه العلاقات تعد «من أحسن علاقات التعاون التي تقيمها الجزائر حاليا».
وشدد على أن الجزائر تعد ممونا موثوقا للغاز بالنسبة لأوروبا، وأبرز في ذات السياق اهتمام ألمانيا بالتزود بالغاز الجزائري، مشيرا إلى أن زيارته الرسمية «جاءت لتعزيز بعض الجوانب من العلاقات الاقتصادية، الأمنية والسياسية مع ألمانيا الصديقة، والتي سترى قريبا انطلاق ممر جديد لغاز الهيدروجين، وربما ما يتبعه من طاقات متجددة كالكهرباء وغيرها».
أوضح رئيس الجمهورية أن مستوى التعاون بين الجزائر وألمانيا «يشمل اليوم العديد من النقاط الجامعة ويعكس تحولا نوعيا في المجال الاقتصادي»، كاشفا أنه «لأول مرة ربما، أصدقاؤنا الألمان يتطرقون إلى تزويد ألمانيا بالغاز ونحن كمزود لأوروبا نعتبر ممونا موثوقا لا يتخلى عن واجبه».
وتوقف بالمناسبة عند «المشاريع الكبرى» التي تنجز في الجزائر من قبل شركات ألمانية، والتي يعرف عددها «ارتفاعا سنويا، خاصة في ظل اعتماد الشباك الوحيد لتسهيل الاستثمار».
وأفاد، في هذا الصدد، بوجود «ما يقارب نحو 900 مليون دولار مطروحة على مستوى الشباك الوحيد لشركات ألمانية تريد الاستثمار».
وفيما يتصل بالتعاون الأمني، قال رئيس الجمهورية أنه «تم التطرق بالتفصيل» إلى هذه المسألة، مشيرا بهذا الخصوص إلى أن «كل شيء على ما يرام مع ألمانيا».
وأوضح رئيس الجمهورية أن «الجزائر، اليوم، تطورت وتسعى إلى ولوج ميادين جديدة، على غرار تطوير صناعة الأدوية المتخصصة، وذلك من خلال الاستفادة من التجربة الألمانية المتقدمة جدا في هذا المجال»، مذكرا بإشرافه مؤخرا على وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز المعهد الجزائري للتداوي بالخلايا الجذعية والجينية.
وفي رده عن سؤال يتعلق بالصحفي الفرنسي المدان، قال رئيس الجمهورية: «احتراما للعدالة الجزائرية، لن أجيب عن هذا السؤال إلا في الجزائر، وأنا لست في الجزائر وبالتالي لن أجيب عن هذا السؤال».


