أسدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، تعليمات لمصالح قطاعها بضرورة توفير كل أشكال الدعم والمرافقة للمصابين في الحريق الذي شب بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية (الجزائر العاصمة)، وفقا لما أورده بيان للوزارة.
وأوضح ذات المصدر أنه «على إثر الحادث الأليم الذي شهدته مؤسسة الرعاية الاجتماعية بالمحمدية، تنقلت الوزيرة، في الساعات الأولى من فجر الخميس فور تلقيها نبأ نشوب حريق بهذه المؤسسة، حيث وقفت على ظروف التكفل الأولي بالمصابين، في ظل التجند الكامل لمصالح الحماية المدنية ومختلف الأجهزة الأمنية والسلطات العمومية».
وأضاف البيان بأن الوزيرة «تقف حاليا على الحالة الصحية للمصابين بمستشفى الحروق بزرالدة والمستشفى الجامعي مصطفى باشا لتطمئن على كل الحالات، كما وقفت على نقل بعض الحالات المطمئنة إلى مؤسسات متخصصة لتلقي المرافقة الصحية والنفسية. كما أسدت تعليمات لمصالح القطاع بتوفير كل أشكال الدعم والمرافقة اللازمة للمصابين».
وإزاء ذلك، «تعرب مولوجي عن بالغ تأثرها بهذا المصاب الأليم وتتقدم، باسمها وباسم كافة إطارات وموظفي القطاع، بأصدق عبارات التعازي وصادق المواساة إلى عائلات الضحايا، سائلة المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل».
03 حالات بمصلحة الإنعاش
من جانبه، أكد الدكتور محمد بشاري، طبيب عام رئيسي بمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، أنه تم اتخاذ جميع التدابير وتوفير الوسائل الضرورية للتكفل السريع بالمصابين الذين تم نقلهم إلى هذه المؤسسة الاستشفائية، إثر الحريق الذي نشب بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية بالجزائر العاصمة.
وأوضح الدكتور بشاري، في تصريح للصحافة، أن مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة استقبل 14 مصابا، أدخلت 6 حالات منها لتلقي العلاج والمتابعة بالمستشفى، من بينها 3 حالات بمصلحة الإنعاش، وحالتان بمصلحة النساء، وحالة واحدة بمصلحة طب الأطفال.
وطمأن المتحدث بأن الوضع الصحي لجميع المصابين «مستقر حاليا»، مؤكدا أن الرعاية الطبية المقدمة لهم تجري «على أكمل وجه وفي المستوى المطلوب».
متابعة التطورات الصحية
من جانبها، أفادت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي، الخميس، بأن الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة تواصل متابعة التطورات الصحية للمصابين في حريق مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية (الجزائر العاصمة)، وذلك بالتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية، بحسب ما أفاد به بيان للهيئة.
وأوضح المصدر ذاته أن شرفي تنقلت إلى مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة والمركز الاستشفائي الجامعي «مصطفى باشا»، للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين في هذا الحادث.
وفي هذا الإطار، وقفت المفوضة الوطنية على ظروف استقبال المصابين ومستوى التكفل الصحي المسخر لفائدتهم، كما تلقت شروحات من طرف الطاقم الطبي حول أوضاعهم الصحية وبرنامج العلاج والرعاية المستمرة.
وأكدت، في السياق ذاته، «مواصلة الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة متابعة مختلف التطورات الصحية للمصابين، بالتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية»، وفقا لذات البيان.

