تمكّن فريق مولودية الجزائر في الساعات الأولى من صبيحة أمس الأحد، من التوصل إلى اتفاق مع إدارة نادي شبيبة الأبيار، لبيع ورقة تسريح صانع الألعاب الغيني الحسن بانغورا، اللاعب الذي لم يلق الإجماع من قبل الجهاز الفني والأنصار، ليصبح لدى العميد تأشيرتين أجنبيتين شاغرتين، بعد رحيل الجناح الأيسر كيبري زينون إلى نادي عزام التنزاني.
تمكنت إدارة مولودية الجزائر من إيجاد حل لرابع لاعب خلال سوق التحويلات الصيفية الجاري، من قائمة اللاعبين المسرحين التي أعدها المدرب التونسي خالد بن يحيى مع نهاية الموسم المنصرم، حيث سرحت الثنائي الشاب، المدافع المحوري رستم دنداوي، والمهاجم الحر شمس الدين بوبطاش، كما قامت ببيع ورقة تسريح المهاجم الإيفواري كيبري زينون إلى ناديه السابق عزام التنزاني، بشرط في عقد متمثل في الحصول على نسبة 25 بالمائة من قيمة تحويله لفريق جديد، لتتمكن من الظفر بذات تفاصيل الصفقة للاعب الحسن بانغورا، الذي انتقل إلى صفوف فريق شبيبة الأبيار، ليرتفع عدد اللاعبين المغادرين خلال سوق التحويلات الصيفية إلى 5 لاعبين، باحتساب صانع الألعاب العربي ثابتي الذي انتهى عقده مع الفريق نهاية الموسم المنصرم.
تعمل إدارة محمد حكيم حاج رجم على مواصلة المجهود لإيجاد الحلول في تعدادها، بالنسبة للاعبين الذين لا يرغب المسؤول الأول على رأس العارضة الفنية للفريق الاحتفاظ بهم، يتعلق الأمر بكل من المهاجم الحر الشاب ياسين حمادوش، والمهاجم المتعدد المناصب أمين مسوسة، والجناح الأيمن مهدي بوشريط، ومتوسط الميدان الهجومي إسلام سيبوس، ومتوسط ميدان الارتكازي سيد أحمد عيساوي، بالإضافة إلى المدافع المتعدد المناصب أيمن بوقرة، والحارس المخضرم العائد من الإعارة لفريق أتليتيك بارادو توفيق موساوي.
تقترب إدارة المولودية من حسم صفقتين في الساعات القليلة المقبلة، يتعلق الأمر بصفقة المهاجم أمين مسوسة الذي يلعب مهاجما حرا، ويمكنه شغل منصب جناح أيسر، حيث أكدت مصادرنا من داخل بيت الفريق أن الأخير سيحمل ألوان نادي شباب قسنطينة الموسم المقبل، بعد اتفاق إدارة الفريقين على قيمة تحويله، هو الذي حمل ألوان العميد في موسمين، تمكن خلالهما من التتويج بلقبين للرابطة المحترفة وآخرين لكأس السوبر، أين خاض 53 مواجهة في جميع المنافسات، سجل خلالها 3 أهداف وصنع 4 آخرين.
تمكنت إدارة المولودية بحسب ذات المصدر، من حسم صفقة انتقال المدافع المتعدد المناصب أيمن بوقرة إلى نادي وفاق سطيف، لمنافسة الظهير الأيمن كمال حميدي الذي قدم هو الآخر من فريق مولودية الجزائر خلال الميركاتو الصيفي لسنة 2025، ولو أن الأنصار يطالبون باستعادة خدمات ابن الفريق المسرح من فريق اتحاد العاصمة سعدي رضواني، إلا أن اختيار إدارة الوفاق وقع على لاعب المولودية، ليرتفع عدد اللاعبين القادمين من العميد في الموسمين الأخيرين إلى 4 لاعبين، بتواجد كل من (حميدي، حسان خوجة، ثابتي)، وهو ما سيساعد المدرب المصري حمادة صدقي، على بناء نواة التشكيلة الأساسية في الدفاع والوسط، بما أن الرباعي لعب جنبا إلى جنب ويملك انسجاما عاليا فيما بينه.
قضية الاستقدامات تعرف ركودا لكن..
تعرف قضية الاستقدامات بالمقابل ركودا، حيث كانت إدارة المولودية التقت مدلل الأنصار يوسف بلايلي، وأكد بأنه سيحمل ألوان العميد مباشرة بعد صدور قرار تقليص عقوبته، ليتمكن من جلب أوراقه من فريق الترجي الرياضي التونسي والعودة للعب بالجزائر، هو الذي يتواجد حاليا في العاصمة التونسية ويتدرب رفقة الترجي، لكنه رفض تمديد عقده وهو ما يؤكد بأنه ينتظر فعلا صدور القرار للالتحاق بالمولودية أو للتفاوض من موقع قوة.
في حين أن قضية انتداب لاعبيْن أجنبيين جديدين، فإن إدارة المولودية تقدمت كثيرا في مفاوضاتها مع الجناح الأيمن البورندي موسي ندووموي.. كما أفادت مصادر “الشعب” القريبة من حاج رجم، أن الأخير فاوض وكيل أعمال اللاعب الجنوب إفريقي إلياس موكوانا، الذي تراجع مستواه بشكل رهيب منذ انتقاله إلى صفوف الترجي الرياضي التونسي، حيث فقد مكانته في منتخب جنوب إفريقيا، الأمر الذي دفع إدارة الترجي إلى إعاراته إلى نادي عزام التنزاني، والآن تبحث عن مخرج لبيع ورقة تسريحه بعد استعادته نهاية الموسم. في ذات السياق، يبدو أن إدارة مولودية الجزائر صرفت النظر نهائيا بخصوص ملف استقدام الجناح الأيمن الدولي آدم وناس، بعدما طالب الأخير بالحصول على قيمة 200 ألف يورو شهريا بمطلب لا رجعة فيه، وهو ما لا يمكن لإدارة المولودية تلبيته، وقد تتحرك الأمور في الساعات القادمة، بعد وصول اللاعب إلى الجزائر في الساعات الأخيرة.
توقفت المفاوضات كليا في قضية استقدام المدافع المحوري محمد أمين توقاي، بعدما تلقى الأخير عرضا مميّزا من إدارة فريق أهلي طرابلس الليبي بقيمة 2 مليون دولار، وهو الأمر الذي وافقت عليه إدارة الترجي التونسي التي ستجني قيمة مالية كبيرة، وباحتساب أيام مشاركته في المونديال ستنتعش خزينة الترجي بمبلغ كبير، قبل نهاية عقد اللاعب بسنة واحدة.
ومن جهة أخرى، عرضت إدارة مولودية الجزائر مبلغ 600 مليون شهريا على المدافع المحوري السابق لنادي ضمك السعودي، عبد القادر بدران، وهو الأمر الذي رفضه وكيل أعماله جملة وتفصيلا، حيث يبقى بدران اللاعب الوحيد الذي سيتصارع عليه فريقي مولودية الجزائر وشباب بلوزداد، لمحاولة ضمه خلال سوق التحويلات الصيفية الجاري، وهو ما يعقد مأمورية فريق مولودية الجزائر في الظفر بخدمات الدولي الجزائري السابق.
أعلنت إدارة مولودية الجزائر خلال الأيام الماضية، تجديد عقد كل من الحارس عبد اللطيف رمضان إلى غاية 2030، وتعزيز الطاقم الفني بخدمات مدرب الحارس عز الدين دوخة، والتونسي آدم مكني في منصب محلل تحليل الأداء أو كما يعرف بمحلل فيديو، في حين سيتم الإعلان عن صفقتين جديدتين متعلقة بمنصب الناطق الرسمي، الذي سيكون بنسبة كبيرة الدولي السابق جمال بن العمري، ومنصب المدير الرياضي الذي أكدت مصادرنا بأنه سيكون صخرة دفاع “الخضر” الأسبق رفيق حليش. تجدر الإشارة أن إدارة المولودية قررت الاحتفاظ بثلاثة لاعبين من مواليد 2006، يتعلق الأمر بكل من المهاجم الحر مسلم أناتوف، والظهير الأيمن يعقوب قاسي، بالإضافة إلى ترقية لاعب ثالث من فئة أقل من 20 سنة، هو اللاعب وسيم بن يوسف الذي يتدرب منذ بداية التحضيرات رفقة الأكابر.






