أشاد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي بالجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بصفته نصير الاتحاد الإفريقي لمكافحة الإرهاب والتطرّف العنيف في إفريقيا، مثمّنا قيادته الثابتة في الدفع بأجندة الاتحاد الإفريقي في هذا المجال.
جاءت الإشادة في البيان الختامي للمجلس، الصادر عقب اجتماعه الوزاري، المنعقد أول أمس الثلاثاء، حول مكافحة الإرهاب والتطرّف العنيف في إفريقيا، حيث ثمّن “القيادة الثابتة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في الدفع بأجندة الاتحاد الإفريقي لمكافحة الإرهاب والتطرّف العنيف”.
كما دعا المجلس، وفقا لقرار مؤتمر الاتحاد الإفريقي الصادر في فيفري 2026، مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى إعداد إطار قاري لمواجهة استخدام الإرهابيّين للتكنولوجيات الناشئة، بما في ذلك الطائرات دون طيار والمنصّات المشفّرة والتمويل الرقمي، بالاستناد إلى “مبادئ الجزائر التوجيهية” مع ضمان اتّساقه مع المعايير الدولية.
وكان وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، قد شارك في الاجتماع عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، حيث أبرز خلال كلمته، أنّ رئيس الجمهورية دأب في مختلف المحافل، على وصف الإرهاب بأنه الآفة الأخطر والشر المطلق الذي يزعزع استقرار القارة ويقوّض المكاسب التنموية التي تحقّقت بجهود كبيرة ويُضعف مؤسّسات الدولة ويعمّق الأزمات الإنسانية، ويعرقل قبل كل شيء المسار المشروع لإفريقيا نحو الاستقرار والازدهار.


