عقدت اللجنة الأولمبية الجزائرية اجتماعا تقنيا تنسيقيا جمع المدراء الفنيين لمختلف الاتحاديات الرياضية الوطنية المعنية بالمشاركة في الاستحقاقات الرياضية الدولية المقبلة ومتابعة التحضيرات الخاصة بالوفود الجزائرية، بحسب ما كشفت عنه الهيئة الأولمبية في بيان لها.
وجاء في بيان اللجنة الاولمبية على منصات التواصل الاجتماعي: ‘’خصص الاجتماع لضبط التحضيرات المتعلقة بمشاركة الرياضيين الجزائريين في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026، المقررة بالعاصمة السنغالية داكار’’.
وشكل اللقاء فرصة لاستعراض مختلف الجوانب اللوجستية والتنظيمية والتقنية المرتبطة بتنقل وإقامة الوفد الجزائري، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق بين اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية والاتحاديات الرياضية الوطنية، وتحديد الاحتياجات والأولويات الكفيلة بتوفير أفضل الظروف للرياضيين والأطقم الفنية والإدارية، وفق ما أوضحه نفس المصدر.
وتندرج هذه الخطوة يضيف البيان، في إطار «حرص اللجنة الأولمبية الجزائرية على ضمان إعداد جيد لمختلف المواعيد الرياضية المقبلة وتوفير جميع الظروف الملائمة لتمثيل الجزائر بأفضل صورة في المحافل القارية والدولية’’.
وتقام ألعاب البحر الأبيض المتوسط، في الفترة ما بين 21 أوت و3 سبتمبر 2026 في تارانتو الايطالية، بالإضافة إلى محافظتي ليشي وبرينديزي المجاورتين.
وقد تم تجديد بالمناسبة عددا من المنشآت الرياضية، على غرار ملعب إيرازمو ياكوفوني، قاعة بالا ريتشياردي، الملعب البحري ومركز الرياضات المائية.
ومن المتوقع أن يشارك حوالي 5000 رياضي من 26 دولة من أوروبا وأفريقيا وآسيا.
وتشمل المنافسة تخصصات عديدة مستوحاة من النموذج الأولمبي، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين دول حوض البحر الأبيض المتوسط.
يذكر أن النسخة الأخيرة (التاسعة عشر) من الألعاب المتوسطية جرت بوهران عام 2022، بينما استضافت مدينة الإسكندرية المصرية النسخة الأولى عام 1951.
أما الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026، ستجرى في الفترة الممتدة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026 العاصمة السنغالية داكار، بمشاركة حوالي 2700 رياضي شاب.
وسيسبق هذا الحدث وصول الشعلة الأولمبية للشباب في شهر سبتمبر، حيث ستجوب 14 منطقة في السنغال، مرفوقة باحتفالات تهدف إلى تعزيز القيم الأولمبية وجمع المجتمعات الإفريقية حولها.






