يدخل المنتخب الوطني لكرة القدم ( سيدات ) نهائيات كأس أمم إفريقيا 2026 بطموحات كبيرة لمواصلة التطور الذي حققه في السنوات الأخيرة، حيث سيواجه اليوم بداية من الساعة 18.00نظيره السنغالي في المباراة الأولى له ضمن المجموعة الأولى للمنافسة.
و يسعى المنتخب الوطني الى تحقيق بداية موفقة في هذه المنافسة القارية، الأمر الذي يعطي دفعا بسيكولوجيا كبيرا للاعبات من أجل مواصلة المنافسة في ظروف معنوية مميّزة .
ويأمل المنتخب الوطني، بقيادة المدرب فريد بن ستيتي، في تجاوز إنجاز نسخة 2024، عندما بلغ الدور ربع النهائي لأول مرة في تاريخه والسعي إلى الذهاب أبعد من ذلك ومنافسة كبار الكرة النسوية الإفريقية.
و كان المنتخب الوطني للسيدات، قد باشر يوم أول أمس الجمعة، تحضيراته استعدادا لمباراته الأولى بعزيمة كبيرة .
فقد خاض المنتخب الوطني أول حصة تدريبية، بداية من الساعة 17:00، بمشاركة 24 لاعبة. وبعد سلسلة من التمارين التقنية، ركز الناخب الوطني، فريد بن ستيتي، على الجوانب التكتيكية، وأولى أهمية خاصة للتقيد بالتعليمات، الانسجام الجماعي، والنجاعة في الأداء، قبل أن تختتم الحصة بمواجهة تطبيقية بين اللاعبات، لتجسيد مختلف الجوانب التي تم العمل عليها خلال التدريبات.
في المقابل، غابت قائدة المنتخب صوفيا ڨلاتي وميلين دوريا عن الحصة التدريبية، بعدما خضعتا لبرنامج خاص داخل القاعة تحت إشراف الطاقم الطبي.
خلال الفترة الصباحية، شارك المنتخب الوطني، ممثلا في اللاعبات وأعضاء الطاقم الفني، في الورشة التي نظمتها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، والمخصصة لشرح التعديلات الجديدة على قوانين اللعبة، التي سيتم اعتمادها خلال هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا.
كما شارك أعضاء الأطقم الإدارية، والطبية، واللوجستية، والإعلامية للمنتخب في الاجتماع الرسمي الخاص بوصول المنتخبات، الذي نظمته الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، حيث تم استعراض مختلف الجوانب التنظيمية المتعلقة بالمنافسة.
ويستفيد المنتخب الوطني من خبرة المدرب فريد بن ستيتي، أحد أبرز الأسماء في تدريب كرة القدم النسوية، بعدما أشرف سابقا على تدريب ناديي أولمبيك ليون وباريس سان جيرمان الفرنسيين.
ومنذ توليه قيادة المنتخب، أرسى بن ستيتي منظومة تعتمد على الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية والعمل الجماعي، مع إدماج تدريجي لعناصر جديدة إلى جانب مجموعة من اللاعبات صاحبات الخبرة.
وفي وسط الميدان، تعد إيناس بوطالب إحدى الركائز الأساسية للمنتخب، بفضل رؤيتها الجيدة للعب وإمكاناتها الفنية وخبرتها في المنافسات الكبرى، ما يجعلها من أبرز أوراق المنتخب في الاستحقاقات القارية.
وبتشكيلة تمزج بين عناصر شابة ولاعبات ذوات خبرة وجهاز فني مستقر، وثقة كبيرة اكتسبها من نتائجه الأخيرة، يطمح المنتخب الجزائري إلى مواصلة تألقه وترسيخ مكانته بين أفضل المنتخبات الإفريقية خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026.
و أكد بن ستيتي في تصريحاته قائلا : “هدفنا هو تحقيق نتيجة أفضل من النسخة الماضية. أمتلك فريق يسير في تطور مستمر، حيث انضمت إلينا لاعبات شابات يواصلن التحسن، وستلتحق أخريات مستقبلا. في كرة القدم، لا يتعلق الأمر دائما بإرضاء أفضل العناصر. ففي منافسات مثل كأس إفريقيا للأمم أو كأس العالم أو رابطة الأبطال، التشكيلة هي التي تحقق الفوز وليس الأفراد”.
من جهتها، أكدت مهاجمة نادي سيرفيت السويسري، صوفيا بخالد، التي تلقت أول استدعاء لها إلى المنتخب الوطني أفريل الماضي، أن طموح الفريق هو الذهاب بعيدا في المنافسة، بقولها “هدفنا في كأس إفريقيا للأمم هو بلوغ أبعد مستوى ممكن، ولم لا التتويج باللقب. نملك المؤهلات وكل ما يلزم لتحقيق ذلك”.






